قلم ثمنه صينية فت وحفنة من الدولارات

شخصيتنا اليوم شخصية تتحول حسب مصلحتها، فقد تنقل من الجبهة الشعبية مروارا بحركة “فتح”، إلى أن انتهى به الامر إلى فصيل “حماس” ودحلان المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، هو من مدينة خانيونس بقطاع غزة، عمل بدعم من الادارة المدنية للاحتلال في خانيونس كمدرس في مدارس الحكومة.
هل عرفتم يا سادة من هي شخصية اليوم، إنه الكاتب فايز أبو شمالة ماضي مخزي وحاضر مأجور، انتمى للجبهة الشعبيه واعتقل، فحكم عليه بالسجن 12 سنة – قضى منهم 8 سنوات، أثناء اعتقاله اختلف مع الجبهة بسبب وجبات الطعام وانتقل الى أقسام حركة “فتح”، تزامن الإفراج عنه مع توقيع إتفاقية أوسلو، حيث استغل قدرته على الكتابه المنمقة وبدء بالغزل بالرمز الشهيد ابو عمار وتعامل بالحيل والكذب حتى استماله فعينه نائب لرئيس بلدية خانيونس.
فقام بكتابة شعارات بالعبرية على منزله المقابل لإحدى مستوطنات غزه شعار ( أيها الجندي الاسرائيلي هذا منزل نائب رئيس بلديه خانيونس )، وبدء بعمله في البلديه بملف فساد يشهد له معظم أهالي خانيونس خاصة بعد ان تم تعيين رئيس البلدية محافظا فتولى فايز ابو شمالة منصب القائم بأعمال رئيس البلدية.
طلب من الشهيد ابو عمار شقة لجعلها مضافة لسكان خانيونس لاستخدامها في الافراح والاتراح، وسرعان ما حولها لاسمه شخصيا واختلسها، تعرف على سفيان ابو زايدة وهو من رجال المدعو دحلان، بعد دخول السلطة تدخل له سفيان ابو زايدة وعينه موظف بمرتبة مدير عام في وزارة التخطيط و التعاون الدولي مع المدعو / عدلي صادق – انذاك، ثم انتقل للعمل مع سفيان ابو زايدة في وزارة الاسرى، فبدأ بتنفيذ عملية التطبيع مع الاحتلال وارسال حافلات لشبان فلسطينيين من غزة بالتعاون مع طلاب اسرائيليين وكان عراب للتطبيع هو وسفيان ابو زايدة، فحد من نفوذه في مسألة التطبيع الزعيم الراحل ياسر عرفات الذي استشاط غضبا من الامر.
بعد الانقلاب الحمساوي على الشرعية، تقرب فورا لحماس وذلك بعدة عزايم فت ولحمة، فحاولت حماس استعادة قطعة ارض كان امتلكها بالتزوير والفساد الاداري، فوعد حماس ان يكون مخلصا لتوجيهاتهم وان يوجه قلمه حسب اجنداتهم، فخرج إلى الاعلام ممتدحا حماس وممجدا بانقلابها، ساعدت حماس في فرضه مختار لعائلة ابو شمالة، لكن سرعان ما اكتشفته حماس في قضية فساد مالي وقامت بطرده وتعيين احمد عبد الخالق الفرا بدل منه، هذا جزء بسيط من سيرته، التي تتبدل في انتماءه كلما وجد مصلحة شخصية لدى أي جهة، خاصة في الجانب المالي فهو يتلقى المال مقابل مقالاته من جهات متعددة ومعروفة، فثمنه لدى حماس صينية فت، اما لدى دحلان 500 دولار كل شهرين أو ثلاث، يقال عنه حاليا يكتب مقال لصالح حماس فقط بصينية فت و لحمة.

شاهد أيضاً

البردويل مروج الأضاليل

كتب: رئيس تحرير صحيفة “الحياة الجديدة” لعل اكثر ما يؤكد في اللحظة الراهنة حقيقة اتفاق …

اترك رد