أمريكا و(إسرائيل) بمساعدة دحلان قررت التخلص من الرئيس عباس

أمريكا و(إسرائيل) قررت التخلص من الرئيس عباس بمساعدة دحلان على طريقة الزعيم الراحل ياسر عرفات لرفضه تسليم القدس واعلانه التحدي المطلق.

حيث ذكرت القناة العاشرة الاسرائيلية نقلا عن مصادر خاصة جدا من القصر الملكي في المملكة الاردنية، ان الاردن رفضت قبل يومين طلب خاص من محمد دحلان للعبور الي كيان الاحتلال عبر جسر الشيخ حسين المخصص للمرور الي كيان الاحتلال للاجتماع مع ليبرمان الامر الذي دفع دحلان للهبوط بطائرة خاصة مستاجرة باسم شركة اوكرانية تدعى (The Chapman Freeborn Group) الى مطار خاص في تل ابيب (مطار سدي دوف)، وعقد اجتماع وصف بالهام مع ليبرمان ورئيس الشاباك نداف ارغمان بحضور مستشارين للرئيس ترامب تسرب منهم اسماء كل من كوشنر وغرينبلات، و يضم الفريق أيضا، شخصين آخرين هما دينا باول نائب مستشار الأمن القومي، وديفيد فريدمان السفير الأمريكي لدى تل أبيب، و ذلك لمتابعة بنود خطة التخلص من عباس التي وضعت بتنسيق امريكي اسرائيلي لفرض السيطرة الامنية الاسرائيلية علي الضفة الغربية بالمرحلة الاولى، علما ان دحلان هاتف عبد العزيز دويك للتهنئة بالافراج عنه وابلغه ان ذلك تم بترتيب مع اسرائيل والامريكان بصفته رئيسا للمجلس التشريعي للتمهيد لتنفيذ صفقة القرن التي تعتمد بالاساس على اقامة دولة في غزة وفصلها عن الضفة الغربية.
الاردن رفضت طلب دحلان بعدما علمت انها مستهدفة في صفقة القرن بتحجيم الدور الملكي، والبدء تدريجيا للانتقال للحكم الشكلي للملك مع صلاحيات اكبر للحكومة التي خطط لها ان تكون فلسطينية اردنية مشتركة مع اشراف شكلي وليس حقيقي على المقدسات وبعض كينتونات الضفة الغربية من عمان، وان كل ذلك المخطط سيحصل لاحقا على دعم عدة مستويات من بعض الدول الاقليمية الحليفة لامريكا لتنفيذ صفقة القرن، لكن الخطوة الاولى الجاري التركيز عليها هي التخلص من الرئيس عباس الذي اصبح يشكل عقبة حقيقية قوية امام صفقة القرن التي تعتمد بالاساس على قيام دولة فلسطينية في غزة بالعام 2019 م مقابل التنازل عن القدس تماما واتاحة الامر لاحقا لتحويل اجزاء من باحات المسجد الاقصى والحرم القدسي الشريف الى الهيكل المزعوم، تمهيدا لتهويد شامل كامل للقدس وللحرم باكمله بالمستقبل.

وفي نفس السياق أكدت صحيفه معاريف الاسرائيليه هبوط طائرة اماراتية خاصة بمطار بن غوريون قبل يومين وكان على متن هذه الطائره المفصول والمطرود من حركه فتح محمد دحلان وكان يرافق دحلان بمهمته السفير الامريكي بالامارات العربية وايضا كانت برفقته شخصية اماراتيه لم يتم ذكرها وتحديد اسمها، توجه الوفد تحت حراسة مشددة الى احد فنادق القدس للاجتماع مع السفير الامريكي في (اسرائيل) ديفيد فريدمان بالقدس بحضور وزير الدفاع الصهيوني افيغدور ليبرمان ورئيس جهاز الشاباك الصهيوني نداف ارغمان ومسؤولين امنين اسرائيلين ومنهم قائد المنطقه الجنوبيه للجيش الاسرائيلي الميجر جنرال ايالزامير وشهدت منطقه فندق الملك داوود تعزيزات امنية مشددة حيث يعتقد ان الاجتماع تم بهذا الفندق.

شاهد أيضاً

إصابة مواطنين بجروح في قصف إسرائيلي شرق رفح

أصيب مواطنان بجروح، مساء اليوم الأحد، في قصف إسرائيلي، استهدف مجموعة من المواطنين شرق مدينة …

اترك رد