المؤسسات الفلسطينية ” اكتملت ” …. لكن …؟!

بقلم: أحمد دغلس

بحمد الله أكد السيد الرئيس بان إقامته لإحدى عشر يوما في المستشفى ” وغيابه ” عن العمل اليومي لم تؤثر او ” تُعطل ” الحياة السياسة وجميع نواحي عمل المؤسسات الفلسطينية ” بل وبكل اطمئنان …، المؤسسة الفلسطينية أثبتت بكل إطرافها أنها تسير كما كانت مرجوة ومخطط بالهدف المطلوب بمعنى أننا في فلسطين أصبحنا مجتمع مؤسساتي دولي متقدم دون ” ألأبوة ” ألإتكالية …؟! لتسود المؤسسة ( كأب ) الجميع من الجميع وللجميع الفلسطيني تُتَداول بشكل سليم ومرسوم وسلس …

حيث وبرغم ما فاض من تفاهمات تناقلتها بعض الشٌخوص والمتربصين بترجيح عودة ” فلان ” لأبوة عفي عليها الزمن وإن كان مسلحا بالدعم ، بالإرادة الإسرائيلية وبعض قراصنة موارد المنطقة النفطية …؟! حتما بالمؤسسة التي اكتملت لا نصيب له بعد العمل المؤسساتي الصحيح … ،

” لكن ” الكبيرة لم تكتمل بعد في تمكين المؤسسة الفلسطينية في غزة وخارج فلسطين أهمها ” ألانقسام ” الذي يجب ان يخضع أيضا للعمل المؤسساتي وذلك الى الاحتكام إلى الشعب الفلسطيني بمؤسساته الفلسطينية الرسمية من خلال المجلس الوطني ومجلسه المركزي وحكومة التوافق الوطني دون إضاعة الوقت في فنادق القاهرة وغيرها من العواصم ..؟! هذا من ناحية اما من ناحية أخرى تحضرني ” لكن ” اللعينة ثانية بالنسبة الى سلكنا الدبلوماسي في الخارج ومدى فعاليه (غالبه ) على المستوى الدولي متمنيا ان نكون كما نحن ان نكون في المؤسسة الفلسطينية التي أشار لها السيد الرئيس ” لا ” أن نكون عالة على المؤسسة ووزارة المالية ..؟!

كما تحضرني بالحال مؤسسات الجاليات والكفاءات الفلسطينية في الشتات كانت إعلامية ، مهنية ، علمية … الخ التي يجب تَحْزيمها بشكل مؤسساتي حضري يتناسب والإقليم في الشتات حتى نتمكن من تفعيل تشابك العمل للأفضل دون محسوبية او تدخل ” عضو ” مركزية او تنفيذية او ايا كان منصوبا او مرفوعا …؟! لحساب فلان على حساب الرأي العام في الإقليم او القارة ” بل ” يجب ان تسير الأمور وفق المؤسسة التي تكلم عنها السيد الرئيس حفاظا على وحدة الصف والمصلحة الوطنية عندها سنكون نحن والسيد الرئيس في اطمئنان وسلام مؤسساتي .

أحمد دغلس

شاهد أيضاً

اغتيال استعراضي خائب …!!

بقلم: أكرم عطا الله لا أحد يصدق أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن …

اترك رد