ارفعوا ايديكم عن شعبنا في قطاع غزة

كتب محمد مناصرة على جدار صفحته تحت عنوان (ارفعوا ايديكم عن شعبنا في قطاع غزة) التالي:

ايران والميليشيات ادواتها حزب ربنا وغيره محرجين ومزنوقين، عارفين لا بيشقعوا ولا بيرقعوا في المواجهة مع اسرائيل واميركا ان قررتا مواجهتها في سورية.

المقلق كالعادة ان تحاول ايران الايعاز لحركة حماس باعتبارها اضحت حركة للايجار بالحركشة مع اسرائيل، واطلاق الصواريخ الواحدة بعد منتصف الليل اعتقده جاء في هذا السياق.

عموما حماس من جهتها بحاجة للحركشة مع اسرائيل والذهاب بشعبنا الى حرب جديدة مدمرة هذه المرة.

حماس غير قادرة وفشلت في ادارة القطاع فشلا ذريعا ولم تنجح في التاسيس لاي شكل من اشكال الادارة باستثناء القمع والاستبداد والاخونة والحرمنة والوغدنة وسرقة جيوب الناس والقوادة والمتاجرة بالمخدرات وغيبت القضاء ودمرت التعليم وفكفكة النسيج الاجتماعي وقسمت الشعب الى شعبين ولم يبق مجال او ميدان من ميادين الحياة الا واشتمل على ابشع الانتهاكات لحقوق الانسان.

حماس تتعمق ازماتها يوما بعد يوم بسبب الحصار السياسي لها اقليميا ودوليا وعجزت عن معالجة ازماتها مع الخارج مثلما عجزت عن معالجة ازماتها مع الشعب، حتى الشعارات فك الحصار بات مكشوفا للشعب بانه ليس المقصود في شعاراتها، فهي لا تعنى بفك الحصار الاقتصادي والمدني عن الشعب بل المقصود فك الحصار السياسي عنها.(مثالا واقعة احراق البترول ومخازن الحبوب على معبر كرم ابو سالم واعتراف حماس العلني بذلك زاد في يقين الشعب بان حماس شريكة في تجويعه).

ان عدم سيطرتها على المسيرات وفشلها في دفع الشعب لتخطي السلك شرقا وعدم قدرتها على وقفها في نهاية اليوم 14 ايار برغم ما بذلته من جهد ومال في سبيل ذلك، والحركشة بالسماح لسفينة الحرية بالانطلاق الى قبرص وهي تعرف انه سيتم احتجازهم او اعتقالهم في اسدود، أو الايعاز للجهاد الاسلامي باطلاق الصواريخ على اسرائيل ليست من مظاهر الكفاح ولا النضال ولا المقاومة. فجميعها مظاهر تعبير عن الازمة العميقة التي تخنق صناع القرار الحاليين في حركة حماس.

لم يبق في جعبة حركة حماس غير المتاجرة بدماء شعبنا واقتياده للمرة الرابعة قرابين على مذبح معالجة ازماتها.

قد لا يعرف كثيرون ان لدى حركة حماس مطبخ محترف في صنع وخلق الازمات وهذا المطبخ مسئول عن اخراج حركة حماس من حالة الاختناق لتلتقي مصالح حماس في حرب جديدة مع استراتيجية ايران بفتح جبهة جديدة للمشاغبة على اميركا في قطاع غزة.

لا يهم حركة حماس كم عدد الذين سيقتلون من شعبنا وتسيل دماءهم، ولا عدد المعاقين الذين سينضمون لجيش المعاقين من الحروب السابقة، ولا يهمها عدد المباني والمساكن التي ستهدم، ولا حجم الاراضي الزراعية التي ستدمر، ولا عدد اليتامى او الارامل او الامهات اللواتي سيفقدن اولادهن او ازواجهن.. ببساطة لان جميع انصارها تحت الارض في الانفاق فيما الشعب وحده سيبقى هدفا سهلا ومكشوفا للنار والرصاص.

حماس تريد الحرب الجديدة لاعادة انتاج مسلسل الحروب السابقة المدرة للمال، لاستثمار مشاريع اعادة الاعمار بعد الحرب الجديدة، فرجال الاعمال من حماس وشركات الاستيراد والبناء تخص حماس والسلطة تخص حماس وتجار مواد البناء يخصون حماس، ولا يهم قادتها الحاليين ما سيترتب على الحرب الجديدة من ضحايا ودم.

حماس تريد العودة من جديد لتصبح محور نشرات الاخبار ليقال في الاعلام بانها موجودة ولا سبيل لتجاوزها.

ان ذهاب حماس للملعب الاسرائيلي، لملعب الحرب، هو انتصار لمراكز القوى الظلامية المتشددة في حماس المتحالفة مع محمد الدحلان للسير باتجاه التوافق مع خطة ترامب لانهاء القضية الفلسطينية، واستحقاق ايراني على حركة حماس تنفيذه، وهو انتصار لمراكز القوى المتوحشنة في اسرائيل التي تتحفز للانقضاض على شعبنا لتوغل يدها بدمه في مقتلة بشعة يجري التحضير لها.

كلاكما المتوحشون العنصريون المستعمرون في اسرائيل والظلاميون من الاخوان المسلمين في قطاع غزة تجار المقاومة في حماس ارفعوا ايديكم عن شعبنا.

شاهد أيضاً

قرارات “المركزي”…”نكون أو لا نكون”

بقلم: عماد فريج جاءت قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في ختام دورته العادية الثلاثين، …

اترك رد