بعد القطيعة – هل يعود السفير ؟

أكد رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة حسام زملط، يوم الاربعاء، ان العلاقة مع الادارة الامريكية مقطوعة منذ السادس من ديسمبر الماضي.
وأضاف لغرفة تحرير وكالة معا: ان الرئيس محمود عباس اخذ قرارا بوقف اي اتصال مع الادارة الامريكية بعد قرار نقل السفارة واعتبار القدس عاصمة لاسرائيل، مشددا انه حتى اللحظة لم تجري اي لقاءات أو اتصالات مع الادارة الامريكية.
وتحدث زملط عن العديد من الخطوات في جعبة القيادة لاتخاذها في المستقبل حال استمرار امريكا في نهجها تجاه فلسطين، قائلا “خطوات القيادة بدأت بعزل الموقف الامريكي، ومن ثم الحراك الفلسطيني القوي الذي تمثل بتصدير موقف وطني واضح وحاسم حول نقل السفارة، واعتبار القرار باطل وغير قانوني وعزل القرار الامريكي عربيا ودوليا، ومن ثم استدعاء السفير في واشنطن للتشاور، اضافة الى التوجه الى محكمة الجنايات الدولية والانضمام للمنظمات الدولية”.
وقال “امامنا الكثير من الخطوات التي سيتم العمل عليها”، مؤكدا ان قرار عودته الى واشنطن بيد القيادة الفلسطينية.
وحول الدعم الامريكي للسلطة، قال زملط ان الدعم المالي للسلطة في تراجع كبير منذ سنوات، مشيرا الى ان امريكا ربطت الدعم بالرواتب التي تدفعها السلطة لعائلات الشهداء والأسرى.
وأكد التزام القيادة “الحديدي” بدفع رواتب عائلات الشهداء والأسرى ولو كان ذلك على حساب توقف المساعدات الامريكية.
وأشار الى ان امريكا تضع قيودا كبيرة على الدعم الذي تقدمه للسلطة ، لكنه اكد ان هذا الدعم لم يتوقف ابدا، لان المساعدات مصلحة امريكية ولن نسمح ان تكون اداة للابتزاز.
وحول صفقة القرن، قال زملط انها ولدت ميتة، والفريق الامريكي الذي يعمل عليها غير مؤهل وغير مؤتمن وهو شرطي لمصالح اسرائيل.
وأضاف ان صفقة القرن بدأت بالتهديد بإغلاق الممثلية الفلسطينية في واشنطن.
وتحدث السفير عن الجالية الفلسطينية في امريكا التي وصفها بالسلاح الفلسطيني الذي قدر عدده بنصف مليون شخص، يحملون الجنسية الامريكية وهم مدافعون عن الحقوق الفلسطينية.

معا – مقابلة وجدي الجعفري

شاهد أيضاً

الرئيس يجتمع مع أمير دولة الكويت

اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد …

اترك رد