كوهين ينفى: نتنياهو لم يطلب مني التنصت على رئيسي الأركان والموساد

قالت وسائل الإعلام الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، إن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) السابق، يورام كوهين، نفى المعلومات التي وردت بتقرير برنامج “عوفداه” التّلفزيونيّ للصحافيّة الإسرائيليّة إيلانا ديان، بأن يكون رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، قد طالبه بالتنصُّت على رئيس الأركان السابق، بيني غانتس، ورئيس الموساد، تامير باردو، من خلال تتبع اتصالاتهما الهاتفية.

ونقل موقع عرب ٤٨ عن كوهين قوله: “رئيس الحكومة نتنياهو لم يطلب مني التنصت على مكالمات رئيس الأركان السابق، بيني غانتس، ورئيس الموساد، تامير باردو، الهاتفية، لقد فوجئت بما تم إذاعته في برنامج عوفداه أمس”.

بدوره نفى نتنياهو صباح اليوم المعلومات الواردة في البرنامج وكتب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” يقول: “لم أطلب أبدا التنصت على رئيس الأركان ورئيس جهاز الموساد”.

وفي هذا السياق، طالبت عضوة الكنيست عن “المعسكر الصهيوني” تسيبي ليفني، من رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست آفي ديختر صباح اليوم، بعقد اجتماع عاجل للجنة الفرعية للخدمات السرية في الكنيست، على أن يدعى إليه رئيس جهاز الأمن العام السابق كوهين، ورئيس الجهاز الحالي، نداف أرغمان، للاستفسار حول ما إذا كانوا قد تلقوا تعليمات من نتنياهو للتنصت على محادثات كل من رئيس الموساد ورئيس الأركان الهاتفية.

وورد أمس في تقرير برنامج الصحافية ديان على القناة الإسرائيلية الثانية، أن نتنياهو طلب من كوهين، استغلال قدرة الشاباك، لترسيخ “الإشراف الشامل” الذي يتضمّن التنصّت وتتبّع اتصالات عدد من الشخصيات، منها رئيس الأركان، ورئيس الموساد. ليجيبه كوهين بالرفض.

وأشارت ديان إلى أنّ كوهين، غضب من طلب نتنياهو، لا سيّما وأنَ الأشخاص الذين طُلب منه التنصّت عليهم، كانوا زملاء قريبين له، إذ كانت المهام المنوطة بهم، تفرض عليهم العمل معا بشكل دائم.

ورأى كوهين، بحسب تقرير “عوفداه”، أنه “من المهم الحفاظ على أمن المعلومات، ولا يجوز للشاباك استخدام هذه التدابير القاسية ضد الأشخاص الذين يقفون على رأس الجيش والموساد”.

وجاء في تعقيب رئيس جهاز الموساد الأسبق، تامير باردو، على هذا الموضوع، خلال البرنامج ذاته، أنه “لا أريد أن أصدق، أنه وفي دولة ديمقراطية مثل إسرائيل، يطلب رئيسُ حكومتها، التنصت على رئيس الأركان، أو عليّ”، مُضيفا: “التنصّت هو أعظم عدم ثقة ممكن أن تكون، وأنا لم أكن لِأطلب في حياتي من أي أحد التنصّت على أحد من موظّفي الموساد، أنا أعتقد أن هذا الأمر خارج قواعد اللعبة(…) هذا أكثر شيء سيئ قد يكون، ولو كنتُ أعرف هذا، فإن الصواب الذي كان عليّ فعله حينها هو أن أقول إن هذه اللعبة ليست لعبتي”.

وعقّب مكتب نتنياهو، على التقرير، أمس أن “الادعاء بأن رئيس الحكومة طلب من الشاباك التنصت على الموساد، لا أساس له من الصحة، وهذا تشويه كامل للجهود الشاملة التي تُبذَل بشكل دوري لحماية أمن المعلومات المُتعلّقة بالمسائل الحساسة، التي تُمثّل أهمية قصوى بالنسبة لأمن إسرائيل”.

شاهد أيضاً

صحف

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 18 تموز 2018

الجيش الإسرائيلي طلب من القيادة السياسية استنفاد الضغط المدني على غزة في محاولة أخيرة لمنع …

اترك رد