مؤامرة النيل من الشرعية الفلسطينية

نود التنويه الى لعبة مشبوهة ذات الأهداف الرخيصة، التى تحاول أن تنال من الشعب الفلسطيني وشرعية القيادة الفلسطينية وضرب المشروع الوطني الفلسطيني، ألا وهى قصف المستوطنات من قبل شهداء الاقصى بغزة، وهى كتائب لانعرفها غير ان اسمها فقط شهداء الاقصى، وللعلم حركة التحرير الوطنى الفلسطينى “فتح”، ليس لديها كتائب بغزة عاملة ولا مدعومة، وكلنا نعرف ان من يدعمها هم حماس ودحلان، واللعبة هى كالتالى:
ان تتبنى هذه الكتائب هذا القصف انتقاما للشهيدة رزان النجار، وبالتالى تقوم (اسرائيل) باتهام الرئيس ابو مازن انه اوعز لحركة “فتح” في غزة بضرب (اسرائيل) انتقاما لرزان الشهيدة، وبالتالى يتم اتهام الرئيس ابو مازن بالارهاب، والرئيس ابو مازن وحركة “فتح” اساسا بريئة من هذه الكتائب، ولا أحد يقدر ان يضرب صاروخ بغزة دون ايعاز من حماس.
انوه مرة اخرى بعدم الاندفاع العاطفى والتهليل والتكبير لهذه الكتائب المدعومة من جهات نعرفها جميعا سرقت اسم شهداء الاقصى وتتاجر به لاجل اتهام القيادة الشرعية بالارهاب والله من وراء القصد المؤامرة كبيرة وسنتصدى لها.

ويضيف الكاتب عبدالله أبو شرخ في بوست على جدار صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك فيقول:
عاجل وهام | أنا بصراحة ضد تهور بعض المراهقين الذين يطالبون برد من المقاومة على الاحتلال ليس لأن الاحتلال بريء من دمائنا أبداً، بل لأن معادلات القوة والضعف والتجارب السابقة أثبتت أن مقارعة الاحتلال عسكريا وبالعنف إنما تعطيه ذريعة لتبرير جرائمه .. هم يريدون طمس جريمتهم باغتيال الشهيدة رزان التي تحولت لحدث دولي في جميع وسائل الإعلام العالمية .. ليس مطلوبا الرد بصواريخ هي أضعف من أن تنال من غطرسة الصهاينة بل المطلوب تشكيل لجنة عمل شعبي من الكفاءات للرد على أكاذيب الاحتلال بكافة لغات العالم ونحن نتملك مثل هذه الكفاءات لو منحناها الرعاية المناسبة .. الفكر بفكر . والصورة بصورة .. والفيديو بفيديو .. يا جماعة المعركة حضارية وشرسة لا يجب أن نخوضها إلا متسلحين بالعلم والفن والذوق .. هم يخاطبونا بالعربي .. ويخاطبون المجتمع الغربي بالإنجليزي ويخاطبون مجتمعهم بالعبري .. الشغلة مش عنطزة فاضية أرحمونا بدناش حروب !


ونختم بالقول اننا على ثقة ان وعي شعبنا الجمعي كفيل بصد واحباط المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقيادته الثابتة على الثوابت، ويا جبل ما يهزك ريح

شاهد أيضاً

قرارات “المركزي”…”نكون أو لا نكون”

بقلم: عماد فريج جاءت قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في ختام دورته العادية الثلاثين، …

اترك رد