وَطَنُ القَصيدَةِ …!!!

نص / د. عبد الرحيم جاموس

صباحُ المَطَرِ لَكْ …
مساءُ الريح لَكْ …
سلامٌ عليكَ …
وعلى الشهيدِ …
في وطنِ القصيدةِ …
وطنِ النَشيدِ …
المجدُ للشُهداءِ …
المجدُ في القدسِ لَكْ …
أنتَ لِلأقصىَ …
لِلشهامةِ للشهادةِ …
للقيامةِ …
لِلبيتِ العتيقِ …
للزمانِ والمكانِ …
واصلْ زمانَكَ …
في الثباتِ والرباطِ …
إن القداسةَ والطهارةَ …
بينَ يَديكْ …
**
غَنِّ لِوحدكَ …
وأفترشْ أَرضَكَ …
والسماءَ لكَ الغِطاءُ …
راقصْ ساعِدَيكَ …
وسوسنةً …
وأطلقْ زفيركَ …
في الهواءْ …
واجه عدوكَ …
بعنادٍ وإقتدارْ …
دونَ قيدٍ …
دونَ شكٍ واَرتيابْ …
فأنتَ اليومَ سيفٌ …
(( حرٌ وحرٌ وحرُ )) …
**
هل أغوتك الريحُ …
أم ألهمتكَ تيهاً …
حين رَحَلتَ تَبحثُ عن مسالكِ …
يعربٍ …
أَم القدسُ قالتْ …
مكةَ فيها عينُ زمزمٍ …
وعينُ الصوابِ …
يا صاحبَ القدسِ …
رابط وقاومْ …
لا تُفرطْ …
وإن باعُوكَ مَرَتينْ …
قاومْ حِصاركَ …
وأضربْ عدُوكَ …
واهدمْ جدارَكَ …
وأَخرُق جدارَ الصَمتِ …
ولا تهبْ …
سنابك خيلهم …
قد ضَلَتْ مسالكَ القصيدةِ …
وأَغوَتها الريحُ …
عن الصوابِ …
لا تنتظرْ …
فأنتَ اليومَ سيفٌ وسيفٌ وسيفُ …
لابد أن ينتصر …!!!
**
………………………………………….
د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

شاهد أيضاً

زياد… أعطى الأرض عمره

بقلم: موفق مطرعاشق الأرض المقدسة، شجرة زيتون فلسطينية اصلها ثابت في الأرض وفرعها ينير السماء …

اترك رد