أبو نعيم وعصابته يقمعون المسيرات والاعتصامات التى حدثت في قطاع غزة بعد أن خرجت من تحت سيطرتهم ..

اعداد: وليد ظاهر
رئيس المكتب الاعلامي الفلسطيني في أوروبا

حماس تقتحم ساحة السرايا وتعتدي على المشاركين بالضرب المبرح وتزج عشرات من القسام والامن الداخلي بلباس مدني.
فقد تم الاعتداء بالهراوات على الاخ تيسير البرديني مفوض دائرة الأسرى والمحررين واللجنة الأجتماعية في قطاع غزة، كذلك قامت بالضرب المبرح على الأسيرة المحررة وفاء البس، من قبل عناصر حماس في مسيرات المطالبة بحقوق الموظفين وإنهاء الانقسام في ساحة السرايا، كما قام المنظمين بطرد مدير قوى الأمن اللواء توفيق ابو نعيم من على المنصة، لانه أراد القاء كلمة وهو ليس ضمن البرنامج، فقام باعطاء الاوامر لميلشياته بالتدخل وتكسير المنصة وتخريب حراك الاسرى والموظفين بما أنها قد خرجت عن السيطرة الحمساوية، بالرغم أن المنظمين قد حصلوا على ترخيص من أمن حماس بتنظيم المسيرة.
وهتف المتظاهرين (الشعب يريد انهاء الانقسام) و (الاسرى يريدو الانقسام) و (يا أبو مازن دوس دوس عالعميل والجاسوس).
فقد أكد المتحدث باسم حركة فتح وعضو مجلسها الثوري أسامه القواسمي إن الاعتداء على المشاركين وتخريب المنصة وتمزيق الشعارات التي تطالب بالوحدة وإسقاط الانقسام قد أصاب عناصر حماس في مقتل وأوجعهم، لأن هتافات الوحدة تتنافى مع توجهاتهم وثقافتهم، مع تأكيدنا بأن الوحدة الحقيقية هي أقرب الطرق للخلاص من الوضع الراهن لكل الشعب الفلسطيني، ويقربنا من الحرية والاستقلال.
وتساءل القواسمي أين تلك بعض القوى اليسارية على الساحة الفلسطينية مما جرى، والتي سمعنا صوتها ينبري ضد السلطة الاسبوع الماضي؟ وأين صوت بعض المنظمات ومؤسسات حقوق الانسان التي أشهرت بياناتها ضد السلطة؟ أم أن التعليمات للبعض الضغط على السلطة والقيادة فقط لموقفها مما يسمى صفقة القرن؟ وإلا كيف نفسر التحرك الامريكي الاسرائيلي المدعوم من البعض لما يسمى كذبا “إنقاذ غزة” والحقيقة فصل غزة وتمرير صفقة القرن التي يقف أمام تمريرها الرئيس محمود عباس وحركة فتح ببسلة وشجاعة.
ودعا القواسمي أبناء الشعب الفلسطيني للحذر مما يخطط لهم من محاولات زعزعة الشعب الفلسطيني من الداخل لتمرير صفقة العار، ودعا حماس الى الارتقاء لمستوى التحديات والاعلان الفوري عن إنهاء حالة الانقسام وتسليم الحكومة العمل في القطاع.
كما أكد منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم أن هذا الإعتداء الذي طال الأسرى بما يمثلونه من حالة إجماع وطني إنما يأتي كتعبير على استهتار حماس وعصاباتها بكل قيم شعبنا ومحرّماته الوطنية، وهو في الوقت ذاته تعبير عن العقلية الإجرامية التي تحكم قيادة حماس في تعاملها اليومي مع المناضلين من شعبنا بغض النظر عن انتمائهم السياسي والتنظيمي.
وقال الجاغوب: لقد شاهد شعبنا هذا الإعتداء الآثم، ولعلّ الرسالة قد وصلت الى من حاولت حماس خداعهم تحت غطاء ما يسمى “بالحراك من اجل انهاء العقوبات على غزة” والذي اتضح الآن انه ذريعة تتستر خلفها حماس لنشر الفتنة والفوضى في النسيج الوطني والإجتماعي الفلسطيني.
وأنهى الجاغوب تصريحه بالتأكيد على أن حل كافة مشاكل غزة لن تكون ممكنة الا بالحل السياسي الذي يضمن إنهاء الإنقلاب وتبعاته الكارثية على شعبنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني.
واعتبر عدنان غريب مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في محافظات غزة ان ما جرى اليوم في ساحة السريا بغزة من تخريب للحراك والوقفة التي دعا لها الاسرى المحررين ونقابة الموظفين للمطالبة بإنهاء الانقسام ورفع الإجراءات عن غزة خاصة ما يتعلق منها بالروتب نوع من الفلتان الأمني لاسيما وأن القائمين على فعالية الحراك لديهم تصريح من وزارة الداخلية ومدير قوى الأمن اللواء توفيق ابو نعيم كان موجودا ولم يستطع السيطرة على هذا الفلتان حيت ان الامن والشرطة لم يتدخلا في منعه.
واستنكر غريب الاعتداء الذي حدث للمشاركين في الوقفة وقال ان هذا الاعتداء هو مخزي وهمجي ولا يصب في مصلحة إنهاء الانقسام ويأتي خدمة للكيان الصهيوني وما يحاك من مؤامرات لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية
واكد غريب في تصريح “صحفي” أن هذا التصرف بمثابة تكميم الأفواه وقمع الحريات واعتداء على المشاركين بطريقة همجية، وحمل غريب حركة حماس واجهزتها والأمنية المسؤولية عما جرى مطالبا بمحاسبة المسؤولين والمسببين لهذا الفلتان.
وقال الدكتور كمال ابو شاويش في شهادته على موقعة السرايا:
مساء الخير ايها الاخوة .. تحياتي لكم جميعا.
انا الان فقط غادرت ساحة السرايا، وما حدث بالضبط هو ما يلي:
– مع بداية حراك الاسرى الساعة 11 صباحا، كان الحضور والمشاركة كثيفة من الاسرى والموظفين، وكان هنالك حضور لافت لقيادات الحركة، وقيادات العمل الوطني، ومنظمات المجتمع المدني من كافة المحافظات.
– في حوالي الساعة 11:30 دخل مجموعة (تقدر بالعشرات) من شباب حماس يلبسون بلايز سوداء، ويحملون عصى ويافطات مكتوب عليها شعارات نابية ومسيئة.
– حاولوا الاقتراب من مركز التجمع، وحاول الاخوة في قيادة الحراك، وقيادة الفصائل منع الاحتكاك لكن دون جدوى.
– حضر الى ساحة السرايا توفيق ابو نعيم، وصعد للمنصة مخاطبا الجمهور بالهدوئ، وان هذا الحراك وطني، وطالب الجميع بالهدوئ …الخ.
– بعد دقائق قليلة نزل ابو نعيم عن المنصة، وتفاجأنا بعدها بهجوم كاسح من مجموعة من “البلطجية” على المنصة، وقاموا بتكسيرها، وتكسير السماعات.
– بدأت الجماهير تهتف “الشعب يريد اسقاط الانقسام”، الا أن البلطجية الذين تواجدوا في السرايا اصروا على التخريب، واينما وجد تجمع للشباب حرصوا على الاحتكاك به، وافتعال مشاكل مع الجمهور. وبدأت جولات كر وفر مع الجماهير المتواجدة في السرايا.
– كنا حريصين على عدم الاحتكاك وتفويت الفرصة على دعاة التخريب، ولكن للاسف حالت جهودنا وجهود قادة الفصائل بالفشل.
– قامت مجموعة البلطجية بممارسة العنف ضد العديد من المشاركين مثل:
* إلقاء الحجارة والعصي والاحذية على المتظاهرين.
* ملاحقة أي تجمع والاندساس داخله، والاحتكاك معه لمحاولة تفريقه.
* ضرب المشاركين ومنهم العديد من الاخوات (عرف منهن: سلمى القدومي – مرفت البيطار – صابرين النجار وهي جريحة في مسيرات العودة، وأخت من عائلة عقل من الشمال، بالضافة للعديد من الاصابات).
– واضح تماما أن حراك الاسرى أزعج القوى الانقسامية، لذلك سعى البعض للتخريب.
** السؤال المهم: ما الذي يضير حماس واجهزتها الامنية من مطالبة الموظفين والاسرى بحقوقهم الوظيفية، والغاء العقوبات على غزة؟؟!
كما شددت الجبهة الشعبية في تصريح صحفي، على “حق الجماهير في التظاهر وحرية التعبير عن رأيها في مجمل القضايا الوطنية والديمقراطية”، مُعبرةً “عن إدانتها بوضوح لتدخل أجهزة أمن حماس باللباس المدني والاعتداء على جموع المتظاهرين في ساحة السرايا بمدينة غزة، خلال الوقفة التي جاءت تلبية لنداء الأسرى والمحررين لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ورفع العقوبات عن غزة والتي جاءت بإجماع ومشاركة الكل الوطني”.
وكتب الدكتور إيهاب معمر يقول: اليوم خلال مشاركتي في مسيرة الأسرى للمطالبة بالحقوق والحريات ورفع العقوبات عن غزة ، قام أفراد من الأجهزة الأمنية بالزي المدني بالتهجم على المتظاهرين وفض الاعتصام بالقوة وتكسير المنصة ، وقد قمت بتصوير الحدث كشاهد على انتهاك الحقوق الاساسية لنا ، وسرعان ما تهجم على عدد من الافراد بالزي المدني مطالبين بحذف الفيديو والتوقف عن التصوير ، طبعا فكرت حالي في دولة ديمقراطية تحترم الحقوق والحريات ، وقلت لهم من حقي وواجبي توثيق الحدث ، واذا بهم يحضرون العصي والهروات ويتقدموا باتجاهي ، فغادرت المكان بسرعة باتجاه مجموعة كبيرة من المتظاهرين ، وتفاجئت بأنهم افراد من الامن الداخلي فقاموا بالعشرات بالإحاطة بي ، مطالبين بحذف الفيديو ، عرفت عن نفسي وعن صفتي القانونية كناشط حقوق إنسان ، وعبرت لهم عن حقي في توثيق أي إنتهاك لحقوق الإنسان ، ولكنهم تمادوا في الهجوم اللفظي والتهديد والوعيد ، وقاموا بتقييد يدي واخذ الجوال بالقوة .. هل دور الأجهزة الأمنية توفير الحماية للمتظاهرين ام ملاحقتهم وقمعهم .. ما حدث اليوم يشكل تهديد خطير لحقوقنا كأفراد وكجماعات ومصادرة للحق في التجمع السلمي والحق في التعبير عن الرأي.
وهذا يدفع الى التساؤل أين منظمات الـ(NGO’s) والذين كانوا يتحدثون بصوت عالي مطالبين بالحريات والديمقراطية في الضفة، لماذا يخبو ويختفي صوتهم عندما يتعلق الامر بحماس وممارساتها بغزة؟؟؟
أم انهم أدوات ويحملون أجندات خارجية لا وطنية تتماهى مع (صفقة القرن)، الصفقة الصهيوامريكية!!!!

شاهد أيضاً

تحذير هام : من هذا الرقم المشبوه

تحذير هام : من هذا الرقم المشبوه +971526800026 ندرك تماما ان العمل الاعلامي محفوف بالمخاطر …

اترك رد