الهيئة الدولية (حشد): تطالب بالتحقيق في جريمة الاعتداء على المتظاهرين في ساحة السرايا بمدينة غزة

وصل المكتب الاعلامي الفسطيني في اوروبا بيان صحافي صادر عن الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ننشره كما وصلنا.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق واستهجان شديدين قيام شبان، ساعات ظهر اليوم الاثنين الموافق 18 حزيران 2018 بتكسير وتخريب المنصة الرئيسة للفعالية التي دعي إليها حراك الأسرى المحررين من أجل وحدة الوطن والحقوق، حيث تناقلت وكالات الانباء المحلية معلومات أولية وعدد من الفيديوهات التي تظهر حالات الاحتكاك بين عدد من الشبان الذين يعتقد أنهم مقربين من حركة حماس او من الأجهزة الامنية، وعدد من المشاركين في المسيرة ، بما في ذلك تعمد تخريب منصة الفعالية الرئيسة، ومنع الصحفيين من تغطية الحدث واعتداء على بعض منهم .
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) إذ تعلن عن تضامنها المطلق مع حراك الأسرى المحررين من أجل وحدة الوطن والحقوق وحراك أرفعوا العقوبات عن غزة، مع أي حراك شعبي يهدف لاستعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة، وضمان حقوق الإنسان ورفع العقوبات الجماعية عن قطاع غزة، وإذ تري أن تفريق هذه التظاهرة السلمية بهذه الطريقة وتخريبها يعني فشل الأجهزة الأمنية والشرطية بغزة القيام بواجباتها تجاه حماية المشاركين والمشاركات في المسيرة السلمية، فأنها تسجل وتطالب بما يلي:

  1. حشد تؤكد على إن الحق في التجمع السلمي للمواطنين مكفول دستورياً وفق نص المادة (26 بند 5) من القانون الأساسي الفلسطيني، وقانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998.
  2. حشد تطالب الأجهزة الأمنية والشرطية في قطاع غزة باتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها وقف أي انتهاك لحريات العامة للمواطنين المكفولة دستورياً ووفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
  3. حشد تطالب النيابة العامة بفتح تحقيق جنائي في جرائم الاعتداء على المتظاهرين بمدينة غزة، بما في ذلك إقدام شبان مجهولين الهوية بالاعتداء على المواطنين وعرقلة عمل الصحافة، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك .
  4. حشد تطالب بضرورة انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية على أسس الشراكة الوطنية، بما يعزز عملية التحول الديمقراطي وصون حقوق المواطنين.

شاهد أيضاً

الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء في رنتيس شمال غرب رام الله

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلا قيد الإنشاء في قرية رنتيس شمال غرب رام …

اترك رد