أبو الغيط يحيّي الدول الإفريقية لوقوفها مع فلسطين بالمحافل الدولية ودعمها لقرارات الأمم المتحدة

حيّا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الدول الإفريقية على وقوفها مع دولة فلسطين في المحافل الدولية ودعمها لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وآخرها تلك الخاصة بالقدس وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأعرب الأمين العام، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للدورة العادية الحادية والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي التي انطلقت أعمالها اليوم الأحد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بحضور الرئيس محمد ولد عبد العزيز، عن تقديره لموقف الاتحاد الإفريقي الثابت دعما للقضية الفلسطينية، وهو ما يجسد أعلى مستويات التضامن المتبادل منذ أن كافحت شعوبنا ضد الاستعمار وتحررنا من الاحتلال الأجنبي لأراضينا.

وثمن أبو الغيط عاليا الإعلانات المبدئية التي تصدر عن القمم الإفريقية رفضا للاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية ضد الشعب الفلسطيني، معربا عن شكره بصفة خاصة لرئيس المفوضية على تصريحاته الشجاعة التي تعكس حق الثوابت الإفريقية التي حافظت دون شك على التزام المجتمع الدولي بالشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة.

وأكد أن الجامعة العربية ستظل مساندة لكل جهد يقوم به الاتحاد الإفريقي ودوله الأعضاء لحفظ السلم والأمن في القارة الإفريقية، مشيرا إلى “إننا نظل في الفضاء المشترك بين العالم العربي والقارة الإفريقية نواجه جملة من الأزمات والتحديات المشتركة التي تهدد أمن وسلامة دولنا واستقرار مجتمعاتنا، وهو ما يحتم علينا أن نضاعف من جهودنا المشتركة ومساعينا السياسية المتناسقة لتسوية هذه النزاعات ومعالجة جذور الأسباب التي تؤدي إلى نشوب بؤر التوتر التي تساهم في إذكائها وامتداد نطاقها.”

وتابع: “لقد قطعنا بالفعل شوطا طويلا في طريق تحقيق الأهداف التي انطلقت عليها الشراكة العربية الإفريقية منذ تأسيسها عام 1977، ونجحنا معا في توظيف إمكانياتنا الجماعية وجهودنا التراكمية لجعل هذه الشراكة الأكثر خصوصية، إن لم تكن الأكثر تميزاً، بين سائر أطر التعاون التي تجمع منظمتينا بشركائها الآخرين، وإذ أعدكم بأننا سنواصل جهودنا الدؤوبة وعملنا المؤسسي مع مفوضية الاتحاد الإفريقي في هذا الاتجاه وتخطي أية عقبات قد تقف أمام تنفيذ مقررات قممنا السابقة وخطط العمل التي اعتمدتها”.

وأكد “الرغبة الأكيدة في تمتين الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين دولنا وشعوبنا العربية والإفريقية والتزامها الأصيل بالارتقاء بمستوى تعاونها وتنسيقها مع الاتحاد الإفريقي، في كل ما من شأنه أن يحقق آمالنا ويصون مصالحنا المشتركة، خاصة ونحن نتجمع هنا في موريتانيا الدولة العربية الإفريقية العضو الفاعل في الجامعة، والاتحاد المكان الذي تتلاقى فيه الجغرافيا العربية والأفريقية والموقع الذي تنصهر فيه الحضارتان العربية والإفريقية”.

شاهد أيضاً

عمر سليمان.. مشوار سياسي حافل ونهاية مثيرة للجدل

تحل اليوم ذكرى وفاة اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، الذي عادت سيرته إلى …

اترك رد