دولة الاحتلال و حماس

كلما اشتد الخناق على حماس باتجاه إنجاز المصالحة او ضغطا جماهيريا احتجاجيا على سياساتها الداخلية او سوء حل مشاكل الكهرباء وغيرها بقدرة قادر نشهد تصعيداً إسرائيلياً حمساوياً متبادلاً ينتهى بهدنة متبادلة وإجهاضاً لاَي حراك سياسي او عربي او شعبي للمصالحة وبخروج حماس من عنق الزجاجة أقوى وأكثر اصرارا على تخطي الضغوطات التي تجبرها على المصالحة وعلى انهاء ملف انقلابها الأسود في قطاع غزة وصولاً لعودة اللحمة الوطنية ،،،،
باختصار دولة الاحتلال الاسرائيلي معنية ببقاء الانقسام وتعمل على تغذيته بشتى الطرق والوسائل العلنية او التي تحاك في الخفاء او خلف كواليس الغرف الاستخباراتية المغلقة .
وحماس معنية باستمرار سيطرتها واختطاف قطاع غزة وسكانه رهينة ذليلة /
المخرجات : التقاء مصالح العدو الاسرائيلي مع حركة حماس.
الأدوات والتكتيك : انتهاج حماس لسياسة الهروب الى الامام بالتصعيد العسكري المدروس والمتفق عليه بتناغم إسرائيلي
والله ينجينا من الآت

شاهد أيضاً

الفكر السياسي الفتحاوي : الشهيد هاني الحسن* أنموذجاً : بين فكر “بيريز” و”نتنياهو”

إن المطلوب هو اسقاط نظريات نتنياهو للسلام . فقوله إن السلام هو الأمن لا يقود …

اترك رد