التعاون بين الصهيونية والنازية لحل المسألة اليهودية بإقامة اسرائيل

الاخوات والاخوة الاعضاء والكوادر نقدم لكم 3 وثائق وملخص للوثيقة الاولى، لاهمية الاستحضار في الاجتماعات الحركية وفي الندوات وحلقات النقاش، واليكم الملخص هنا نصيا، بينما الوثائق الثلاثة مرفقة كملفات نصية صورية PDF
1-التعاون بين الصهيونية والنازية لحل المسألة اليهودية
2-الدعاية الشابكية (السبرانية) الاسرائيلية لمحاصرة مسيرات العودة
3-ورقة مركز عدالة الحقوقي بالداخل حول ما يسمى “قانون” القومية اليهودية

ملخص دراسة د.غازي حسين:

التعاون بين الصهيونية والنازية، واقامة “اسرائيل”، في 20 نقطة

1. معظم يهود أوروبا الشرقية والغربية والولايات المتحدة الأميركية ينحدرون من أصل خزري، اعتنقوا اليهودية بعد أن اعتنقها ملكهم لصد غزوات الإمبراطورية التركية عن مملكته ولا يمتون لفلسطين أو للشرق بصلة.

2. تتهم «إسرائيل» كل من ينتقد سياستها الإرهابية واغتصابها للأراضي والحقوق والمياه الفلسطينية والعربية وتهويدها للمقدسات الإسلامية في القدس والخليل وبيت لحم ونابلس ب”اللا سامية”.

3. مقولة شعب الله المختار والنقاء العرقي لليهود المرتكز الأساسي لعنصرية اليهودية والصهيونية والتي رسَّختْ وترسخ في أذهان اليهود أنهم أنقى «الأعراق» وأذكاها والنخبة بين البشر وأن الدنيا وما فيها خلقت لهم وحدهم.

4. يقود اعتقاد اليهود بالتفوق والذكاء إلى الاستعلاء على بقية الشعوب غير اليهودية، فينظر اليهود لغير اليهود نظرة تمييز وازدراء واحتقار وبغضاء وبشكل خاص تجاه الكنعانيين.

5. توجه اليهود إلى العمل والتخصص في الحقل المالي، مما دفع بالعديد من المفكرين والسياسيين في أوروبا إلى الاعتقاد: “إن البورصة هي إله اليهود ومعبدهم”

6. كارل ماكس اليهودي في كتابه «المسألة اليهودية» عام 1844 إن ثقافة اليهودي هي مصالحه، وأن الربا هي الثقافة العالمية لليهودي وأن المال هو الإله الدنيوي له، والصيرفة هي إلهه الحقيقي، وقوميته هي قومية التاجر

7. ظهر مصطلح اللاسامية بالرغم من عدم دقته مع ظهور الصهيونية كحركة سياسية عالمية منظمة، أي تزامن تقريباً مع ظهور الحركات العنصرية ومع ظهور الصهيونية في أوروبا وهما وجهان لعملة واحدة وهي العنصرية.

8. اللا سامية والصهيونية والنازية حركات أوروبية الفكر والأصل والمنشأ والتربة، وتخدم هدفاً مشتركاً وهو معارضة اندماج اليهود وعزلهم وترحيلهم إلى فلسطين

9. لم تعمل الصهيونية في يوم من الأيام ضد الحركات اللاسامية، بل كانت تتعاون معها وتستغل نتائجها.

10. وتنطلق اللاسامية والصهيونية من اعتبار أن اليهود عنصر أجنبي بحب مقاومة اندماجه ودفعه إلى الهجرة.

11. إن الزعم بأيدية اللاسامية وكراهية شعوب العالم لليهود زعم لا أساس له من الصحة ولا يجوز الاعتقاد به، وبنفس الوقت لا يجوز وضع اليهود و”إسرائيل” فوق القانون الدولي، وفوق العرب والمسلمين وبشكل خاص الشعب الفلسطيني.

12. يقول الاسرائيلي فنكلشتاين مؤلف كتاب صناعة الهولوكوست: “لقد استغِلتْ مذهبية الهولوكوست الجامدة القائلة بكراهية الأغيار الأبدية لليهود، لتبرير ضرورة وجود دولة يهودية ولتفسير العداء الموجه لإسرائيل. فالدولة اليهودية بمقتضى هذه المذهبية هي الملجأ الوحيد أمام التفجير التالي للاسامية الإجرامية”

13. تعاون المؤسسون الصهاينة ومنهم تيودور هرتسل مع الحركات اللاسامية ومع روسيا وألمانيا القيصريتين. ووصف هرتسل اللاسامية بأنها حركة مفيدة الشخصية اليهودية

14. اللورد بلفور، وزير خارجية بريطانيا وصاحب وعد بلفور الاستعماري الذي قاد إلى تأسيس “إسرائيل” معادياً للسامية ويؤمن بأنه لكون اليهود عنصراً منفصلاً ويعارضون الزواج المختلط، ويؤمنون بدين يختلف عن ديانة بريطانيا، فإنه ليس من المفيد أن يبقوا في بريطانيا.

15. أصدر الاتحاد الصهيوني الألماني عام 1933 وثيقة هامة تضمنت تأييده لألمانيا النازية ومفاهيمها العرقية ومعارضة الزواج المختلط والاندماج للمحافظة على النقاء اليهودي.

16. أدى تلاقي الهدف النازي بتنظيف ألمانيا من اليهود مع الهدف الصهيوني بتهجير يهود ألمانيا إلى فلسطين إلى التعاون الرسمي بين ألمانيا النازية والوكالة اليهودية في فلسطين كممثلة للحركة الصهيونية العالمية.

17. يعتقد القادة الصهاينة بضرورة وجود واستمرار اللاسامية، لأن استمرارها ضروري من أجل تقوية «إسرائيل». واختلقت الصهيونية ثلاثة أنواع من اللاسامية لتقوية الصهيونية والكيان الصهيوني: الأول: اللاسامية العربية. والثاني: اللاسامية الروسية. والثالث: اللاسامية المسيحية.

18. حسب المنطق اليهودي فإن أي شخص لا يوافق 100% على سياسة «إسرائيل» يعتبر معادياً للسامية، وأي انتقاد يوجهه أوروبي أو حتى توجهه الأمم المتحدة لإسرائيل تعتبره المنظمات اليهودية بأنه مظهر من مظاهر اللاسامية.

19. توجيه أي انتقاد للممارسة «إسرائيل» للإرهاب والعنصرية والإبادة والاغتيالات والتدمير وبناء المستعمرات ومصادرة الأراضي والمياه والحقوق الفلسطينية والعربية يبرر اتهام المنتقد باللاسامية، وذلك انطلاقاً من مركزية «إسرائيل» لدى اليهودية العالمية، وبهذا يصبح أي انتقاد لها بمثابة هجوم على اليهود

20. وتقوم “إسرائيل” في الوقت نفسه بغرس كراهية العرب في الكتب المدرسية والمناهج التعليمية، وتجبر بعض الحكام العرب والقيادة الفلسطينية على تغيير المناهج التعليمية. وتحافظ على كل ما ورد في الكتب المدرسية فيها من أطماع وأكاذيب وعنصرية ووحشية. (دراسة د.غازي حسين)

*قامت لجنة التعبئة الفكرية بتلخيص دراسة د.غازي حسين المعنونة التعاون بين الصهيونية والنازية لحل المسألة اليهودية بإقامة “اسرائيل” في فلسطين ونقدمها بعد التلخيص كما جاءت-فلسطين-رام الله

ولقراءة الملف كاملا بصيغة مصورة PDF اضغط على الرابط أدناه

التعاون بين الصهيونية والنازية لحل المسألة اليهودية بإقامة اسرائيل

شاهد أيضاً

النكبة في الوجود والذاكرة

في ذكرى النكبة التي نستحضرها كل عام يفِد إلى الذاكرة مجموعات من الصور وكأنها بحر …

اترك رد