الثقافة تهنئ شقير لاختيار روايته “أنا وصديقي الحمار” على لائحة الشرف العالمي

هنأت وزارة الثقافة، الكاتب والأديب المبدع محمود شقير لاختيار روايته لليافعين “أنا وصديقي الحمار” ضمن لائحة الشرف لأفضل 100 رواية في العالم لليافعين للعام 2018، والتي يعلنها المجلس العالمي لأدب اليافعين (إيبي)، وذلك في اختتام فعاليات دورته السادسة والثلاثين في العاصمة اليونانية أثينا.

وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم، على أن الثقافة عامة، والأدب على وجه الخصوص، لاسيما أدب الأطفال، يشكل جسراً مهماً لنقل القضية الفلسطينية إلى العالم، من بوابة الإبداع، لافتة إلى أن ما حققه شقير عبر روايته “أنا وصديقي الحمار” الصادرة ، والتي تم نشرها في كتيب خاص عبر موقع المجلس العالمي لأدب اليافعين وسيتم عرضها في أهم معارض الكتب العالمية، يساهم في التأكيد على أهمية دور الثقافة كوسيلة أساسية لمقاومة الاحتلال، ومناهضة سياساته العنصرية، ومحاربتها عبر الإبداع، وكذلك المساهمة في تغيير الصورة النمطية التي يسعى الاحتلال ومؤيدوه في العالم إلى رسمها عن فلسطين وشعبها الصامد المناضل من أجل التحرر، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشارت الوزارة إلى أن تواجد فلسطين، عبر رواية شقير في قائمة تضم أهم الروايات الخاصة باليافعين في مختلف أنحاء العالم إنجاز كبير يسجل لشقير وفلسطين ومبدعيها، ومن شأنه أن يحدث تأثيراً مهماً، خاصة أن الرواية في حال ترجمتها للغات أخرى من شأنها أن تساهم في التأثير الإيجابي باتجاه انتصار هؤلاء اليافعين قادة الغد في بلدانهم، ومن يصنعون سياساتها في السنوات المقبلة، لعدالة القضية الفلسطينية، كما أن من شأنها مد الجسور ما بين الثقافة الفلسطينية الراسخة وثقافات الشعوب في العالم.

كما هنأت الوزارة الفنان سامح عبوشي، لفوزه بجائزة أفضل رسومات عن تلك التي رافقت كتاب “صندوق العجب”، وكذلك مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي لفوزها بجائزة أفضل نص مترجم عن كتاب “قبلة صغيرة على خدك”، وهو عبارة عن مجموعة قصص وأشعار ورسومات أنتجتها شخصيات عالمية الشهرة تضامناً من قطاع غزة خاصة وفلسطين عامة، شعباً وقضية، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014، وفق ترشيحات فرع المجلس في فلسطين، وهو ذاته الذي اختار رواية شقير كأفضل رواية للفتيان لهذا العام.

شاهد أيضاً

إطلاق مشروع “قطنة يا بلدي” الخيري في القدس المحتلة

شرع شبان فلسطينيون في قرية “قطنة” شمال غرب مدينة القدس المحتلة، بمشروع “قطنة بلدي” التطوعي، …

اترك رد