إلى الحالمين اللذين أصيبت عقولهم بالعفن السياسي …مقالى هذا

بقلم: أ. كمال الغول…

فى الوقت الذى تتعرض فيه منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى لابشع حملة شرسة تقودها الادارة الامريكية ومن أعلى قمة الهرم فى امريكا ممثلة بزعيمها الارعن المصارع ترامب ليكيل لنا اللكمة تلو اللكمة هادفا الاطاحة وبكل ثوابت القضية الفلسطينية فى القدس واللاجئين وحق العودة والانروا وأخيرا إغلاق مكتب مفوضية منظمة التحرير فى واشنطن بهدف إبتزاز قيادتنا السياسية الشرعية لإجبارها على الخضوع لمشروعة التصفوى لصالح دولة الاحتلال بعد ان قالت له( لا ) كبيرة حتى ولو على رقابنا …
فى هذا الوقت بالذات وبدلا من الوقوف الى جانب القيادة فى التصدى لهذا الارعن .. تخرج علينا بعض الاقلام لكتاب فلسطينيين لتبث نار حقدها وكراهيتها للمنظمة ورئيسها وتدس السم فى العسل بحجة النقد والتصويب وكأن المنظمة ورئيسها هم من يلهثون وراء الامريكى لنيل رضاه ، هذه الاقلام المأجورة هى الخطر بعينه …وعليهم ان يدركوا باننا فى حالة حرب سياسية تستخدم فيها الادارة الامريكية كل جبروتها ونفوذها ضد منظمة التحرير لاسقاطها والاطاحة بكل انجازاتها على الصعيد الدولى والامم المتحدة حيث ان هناك 198 دولة عضو فى الامم المتحدة تعترف بدولة فلسطين وتشكل كابوس مزعج للامريكى ترامب وحلفاؤه
على هذه الاقلام ان تتوقف عن سياسة العفن ، فشعبنا خبرهم جيدا ولا تنطوى عليه نصائح الاصلاح والتغيير ، فأصحاب التغيير والاصلاح أصبحوا فى نظر الامريكى والاسرائيلى هم البديل الذى سيقول لترامب( نعم ) ، ولكن هيهات لكم ذلك ..ايها الاصلاحيون الخبثاء …عاشت منظمة التحرير الفلسطينية.

شاهد أيضاً

اتفاق أوسلو … مرة أخرى

بقلم: ناهـض زقــوت إلى الأخوة الذين عقدوا مؤتمرا ضد اتفاق أوسلو … قد اتفق معكم …

اترك رد