المنظمات الشعبية لحركة فتح في شمال غزة تجدد دعمها للرئيس في مواجهة الابتزازات الأمريكية..

ترأس الأخ يزيد حويحي أبو العبد ، عضو مكتب التعبئة و التنظيم  لحركة فتح في المحافظات الجنوبيه ، اجتماع المكاتب الحركية في شمال غزة ، وذلك بحضور الاخ حاتم ابو الحصين أمين سر حركة فتح إقليم شمال غزة والأخ محمد أبو جاسر مفوض دائرة المنظمات الشعبية في الإقليم إضافة الى أعضاء من قيادة الإقليم وأمناء سر المكاتب الحركية.
وإستعرض حويحي الوضع السياسي على الصعيد المحلي والدولي ، مشيداً بالحراك السياسي والدبلوماسي الذي تخوضه القيادة الوطنية ممثلة بالرئيس “أبو مازن” بكل حكمة واقتدار في كل المجالات وتحديدا صفقة القرن والمصالحة الفلسطينية كما تحدث عن اخر المستجدات التنظيمية.
الى ذلك اكد حويحي على أن حركة فتح وبقيادة الرئيس محمود عباس تخوض معركة شرسة للدفاع عن حقوقنا المشروعة فيما طالب من الجميع الإلتفاف حول القيادة الفلسطينية ودعمها للتصدي لكل المشاريع التصفوية التي تعمل على إنهاء القضية الفلسطينية .
وفي الصورة المقابلة أكد على ضرورة استكمال بناء الهياكل التنظيمية لمواكبة التحديات المفروضة وأن  المنظمات الشعبية في الحركة تشكل أحد الأجنحة الثلاثة و التي لها دور أساسي ومهم في عملية البناء والإستنهاض .مؤكدا أن حركة فتح هي الأجدر والأقدر على حماية المشروع الوطني والقضية الفلسطينية ويجب أن تكون الحركة معافاة وهياكلها سليمة لأن ضعف الحركة خطر على القضية برمتها، و قد ناقش مع الحضور معيقات العمل و المخاطر و التحديات التي تواجه المنظمات الشعبية و أن قيادة الحركة ستعمل بكل طاقتها لمواجهة التحديات تحقيقا لإنجاز طموحات و آمال شعبنا و رهانه على حركة فتح و صلابة موقفها الوطني لمحاصرة المؤامرات و إسقاطها و أن شعبنا الذي صمد في كل محطات النضال الوطني و شكل حاضنة الثورة سيبقى ثابتا و واثقا بحركة فتح حتى دحر الإحتلال البغيض و إقامة الدولة المستقلة و عاصمتها القدس الشريف .
من جهته قال مفوض دائرة المكاتب الحركية الاخ محمد أبو جاسر  أن هذا اللقاء ضمن لقاءات دورية تعقدها الدائرة  للوقوف على أخر المستجدات و التطورات  وأن الحركة تولي المنظمات الشعبية في الحركة أهمية قصوى لما لها من ثقل ومكانة و تأثير ، و يأتي هذا اللقاء في مرحلة دقيقة  وحساسة تتطلب من الكل الفلسطيني التكاثف والتعاضد والإلتفاف حول القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس “أبو مازن” لتعزيز نضاله وقتاله ضد السياسة الأمريكية التي تستهدف الوجود الفلسطيني وإنهاء قضيته العادلة من خلال ما يسمى صفقة القرن .
هذا وأكد أبو جاسر على أن أمريكا لا زالت تمارس الضغوطات على القيادة الفلسطينية لثنيها عن الحقوق الوطنية والإذعان للمطالب الأمريكية والصهيونية، معتبرا أن الإدارة الأمريكية باتت اليوم شريك واضح للإحتلال وليست راع نزيه ولا تتسم بالحيادية وعلينا جميعا التمترس خلف القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن وصموده في مجابهة هذه الاجراءات.
هذا وأشار أبو جاسر  إلى الخطاب الهام والمرتقب للسيد الرئيس أبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالباً الكل الفلسطيني بمساندة وتأييد السيد الرئيس بشكل كامل خلال كلمته في الأمم المتحدة .

شاهد أيضاً

العالول :التناقض فقط بيننا وبين الاحتلال وخلافنا مع حماس ثانوي

قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، اليوم الثلاثاء، إن التناقض الوحيد هو بيننا وبين …

اترك رد