حنتوش ” حملني ” للخان الأحمر

بقلم: احمد دغلس

بعد ان استمعت لتقرير التلفزيون الفلسطيني عن ومن الخان الأحمر ” القرية ” الفلسطينية البدوية في محافظة القدس التي شرع الاحتلال الإسرائيلي في مصادرتها من أهلها ليوسعوا نهب الأرض الفلسطينية ذهبت الى فراشي وفي نفسي ( غصة ) الى ما وصل له الوضع العربي من مهانة وعدم اكتراث لينقذني في غفوة غصة نومي ” حنتوش ” الخروف الفلسطيني الذي يطير بالفلسطيني ” حُلما ” عند الهمس بإذنيه دون معاناة المرور من خلال حواجز وممرات جيش الاحتلال الإسرائيلي … ، ليطير بي مجددا الى الخان الأحمر الى القرية البدوية التي تمكنت في عقلي الباطني لأشاهد ما أتمناه وطنيا ، حملني له الخروف الفلسطيني حنتوش …؟!
ما شاهدت وإنا أطير بالحنوش الفلسطيني إلى الخان الأحمر كم من ” جُمع ” عرب من خليجيين …، سعوديين مصريين بزينة عقالهم العربي ولباسهم ألأبيض وزركشة حبات مسابحهم …؟! شاهدتهم زرافات ووحدانا ي يتدافعون الى الخان ألأحمر يحميهم …، بجانبهم اناس لم افهم لغاتهم ليخبرني الخروف حنتوش انهم حضروا من طهران وإسلام اباد وإسطنبول ليتضامنوا مع إخوتهم الفلسطينيين في حماية أرضهم من الاستيطان الإسرائيلي لأبدأ بالتكبير والتهليل بحمد الله بقولي إننا بخير عندما شاهدت الإخوة والأصدقاء الأشقاء منتصرين للعدل والحق الفلسطيني والإنساني ” عملا ” ولفظا …، لكنني وفجأة أيقظني النشيد الوطني الفلسطيني من حُلمي عندما شرعت طالبات المدرسة الثانوية للبنات بجانب بيتي تنشد نشيد الصباح ” نشيد ” الوطنية الفلسطيني لأجلس الى جانب الحاسوب مع قهوة الصباح ، ليخبرني الحاسوب بأن قناصل سبعة دول أوروبية كانوا بزيارة الخان الأحمر الفلسطيني تضامنا ..؟! وليخبرني بواقع انني كنت بحلم ” عقال ” رمزنا العربي الذي لم ياتي بعد الى الخان الأحمر بل اتى اليه ( حقا ) من باريس البعيدة عربيا وإسلاميا استاذ الحقوق الناشط الفرنسي البروفسور فرانك رومانو ليحمي الخان من التهويد وعربنا لا زالت تلعب بلعبة البورصة والمال الحرام وبناء ألأبراج فوق رمال الوهم في الصحراء .
احمد دغلس

شاهد أيضاً

72 General Debate – 20 September

الرئيس عباس وخطاب الصمود والسلام المُرتقب

بقلم: محمد أبوقايدة كاتب ومختص بالشأن السياسي الفلسطيني يحبس العالم بأسره أنفاسه في هذه الأيام، …

اترك رد