منطق القول وقول المنطق

في ظل احتدام المعركة السياسية التي يخوضها الرئيس محمود عباس (ابو مازن)، في مواجهة المؤامرات الامريكية الصهيونية التصفوية، والموقف الصلب لسيادته في افشال صفقة العصر، مما أدى الى عزلة الادارة الامريكية و(اسرائيل).
تخرج علينا الاقلام المأجورة والإعلام الأصفر في نشر الاكاذيب وفبركة الاخبار، للنيل من عزيمة القيادة الفلسطينية الثابتة على الثوابت، وفي محاولة بائسة ومكشوفة لنشر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، الذي يقف صفا واحدا خلف قيادته، حاملة الامانة المعبرة عن آمال وطموحات شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة.
وكما كتب الدكتور ناصر اليافاوي تحت عنوان (منطق القول وقول المنطق) يقول:
بصراحة ودون مقدمات مرتشة طالما أن أمريكيا والاحتلال يحاصرون الرئيس أبو مازن ، وليبرمان وبينت يعتبرونه إرهابي يجب قتله أو حصاره ، إذا نرى وبكل منطق أن من يهاجم الرئيس ويشيطن تحركاته ومعركته الدبلوماسية المغيظة الأعداء ، أما جاهل أو متساوق أو مأجور أو ثرثار بمرتبة عميل متجول.
ويضيف عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض فيقول:
الرئيس ابو مازن في الامم المتحدة في ٢٧ أيلول سيقف في مواجهة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، مؤكدا على رفض “صفقة القرن” والتصميم على اسقاطها، فإما أن ترفعوا سيوفكم معه، أو فلا تطلقوا سهامكم وتطعنونه من الخلف، وهذا أضعف الإيمان.

#مع_الرئيس

شاهد أيضاً

كتابة اسمك على الصورة

إلى متابعي وزوار موقع المكتب الاعلامي الفلسطيني في أوروبا (فلسطيننا) الكرام: لكتابة إسمك على الصورة …

اترك رد