الرئيس الجبل الأشم يتحدى بكل قوة وعنفوان مؤامرة العصر

الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس منظمة التحرير الفلسطينية يقف كالجبل الأشم يتحدى بكل قوة وعنفوان مؤامرة العصر ( صفقة القرن ) ومهندسوها والسماسرة، التي يروجون لها عربا كانوا أم عجما الضالعون في العمالة والدونية اللاهثون وراء الوعود الزائفة أمام المغريات التي تلوح بها أمريكا ودولة الإحتلال للبحث عن من يلبس حذاء الرئيس علّهم يجدوا ضالتهم من بين الذين لا يحسنون قراءة التاريخ وفهمه ولن يجدوه لأنه ليس منا وليس بيننا من يخون وطنه وشعبه أو يفرط في ذرة تراب من الوطن ويسمح لنفسه بتمرير جريمة العصر لينال رضا ترمب ونتنياهو ويلوث تاريخه ويوصم بالخيانة.
وعلى يده يتم تصفية القضية الفلسطينية ومقايضتها بسيناء مع هدنة طويلة الأمد مقابل إقامة دولة غزة الكبرى مع تدفق المليارات لتحسين الحياة المعيشية للسكان فيها والتخلص من اللاجئين والقدس لتحتفظ إسرائيل بالمستوطنات ومعظم أراضي الضفة وإقامة ميناء ومطار وفك الحصار والسماح للعمال الفلسطينيين بالعمل في إسرائيل وإقامة كينونات في الضفة معزولة محاصرة في الوقت الذي يتصاعد التهديد والوعيد
من ترمب ونتنياهو للرئيس بتشديد الخناق عليه ومحاصرته واستبداله بمن يقبل بالصفقة ولن يجرؤ أحد على ذلك فالشعب الذي فجر براكين الثورة وقدم قوافل الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والأسرى سيكون بالمرصاد لمن تسوّل له نفسه التعاطي مع صفقة القرن مهما كانت المغريات فكلها لا تساوي ذرة رمل من تراب الوطن والفلسطينيون متمسكون بحقوقهم وثوابتهم مهما بلغت التضحيات وهم قادرون على إفشال صفقة القرن والشعب بكل قواه الوطنية والإسلامية ومكوناته يصطف خلف رئيسه الذي رفض صفقة القرن ورفض القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل ورفض نقل السفارة الأمريكية إليها وهو اليوم يخوض أخطر معركة سياسية متحديا ترمب ونتنياهو قائلا لن أنهي حياتي بالخيانة وهو على يقين بحتمية النصر وسيلاحق أطراف المؤامرة بالقانون وهو يدعو للسلام المبني على الحق والعدل والشرعية الدولية وما فتيء يحقق المزيد من الإنتصارات بحصول دولة فلسطين على عضوية الهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة وكسب التأييد الدولي الذي يدعم حل الدولتين وهذا ما يقلق الكيان الصهيوني وقادته فوصفه وزير الدفاع الصهيوني المتطرف ليبرمان بالإرهابي الدبلوماسي والرئيس عباس يتمتع بحصافة الرأي والحنكة والحكمة والتأييد الشعبي وسيسجل له التاريخ بحروف من ذهب دعوته للسلام المبني على العدل والمساواة ويضعه في مصاف الزعماء العالميين الذين قادوا شعوبهم لنيل الحرية والإستقلال والتخلص من الإستعمار وحاربوا الإرهاب والإستعمار والعنصرية.
قال شاعرنا الكبير محمود درويش ::
سأصير يوما ما أريد
سأصير يوما طائرا
وأسل من عدمي وجودي
كلما إحترق الجناحان إقتربت من الحقيقة .. وانبعثت من الرماد .

#منقول

#مع_الرئيس

شاهد أيضاً

كتابة اسمك على الصورة

إلى متابعي وزوار موقع المكتب الاعلامي الفلسطيني في أوروبا (فلسطيننا) الكرام: لكتابة إسمك على الصورة …

اترك رد