لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الفلسطيني

المثقفون والإعلاميون الفلسطينيون في أوروبا

*لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الفلسطيني*
*لا صوت يعلو فوق صوت منظمة التحرير الفلسطينية*

في ظل هذه الهجمة الأمريكية الإسرائيلية المعادية لشعبنا ونضالنا العادل من أجل الحرية والكرامة والعدالة، ومن أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إننا كمثقفين وإعلاميين في دول أوروبا نؤكد بأن الأخ الرئيس محمود عباس هو الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأنه وهو يتخذ هذه الخطوات يقف خلفه كل أبناء الشعب الفلسطيني في داخل الوطن وخارجه. وكلنا نجدد العهد والبيعة للسيد الرئيس الذي يمثل قوة حضارتنا الفلسطينية ويعبر عن عمقنا الوطني والتحرري والكفاحي، ويعبر أيضا عن وجداننا وأحلامنا، ويمثل مستقبلنا بما يحمل من هموم امتدت على سنوات التشرد والقهر والظلم والطغيان الذي تعرض له شعبنا الفلسطيني أينما تواجد.
إن الرئيس محمود عباس وقيادتنا السياسية الفلسطينية تؤكد اليوم تمسكها بالثوابت الوطنية الفلسطينية بالرغم من كافة الضغوط التي يمارسها الاحتلال والإدارة الأمريكية عليهما، وإن محاولات لي الذراع بتجفيف المساعدات وتقليصها وخلق البدائل لن تفلح في تغيير موقف الرئيس والقيادة تجاه الثوابت الوطنية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
إننا نؤكد أن كل محاولات الضغط على الرئيس والقيادة وممارسة الابتزاز السياسي من قبل بعض المرتزقة وتجار الدم الفلسطيني والسعي من قبل القوى الأمريكية والصهيونية إلى ربط حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني بالموافقة على تمرير صفقة القرن لغرض تصفية القضية الفلسطينية لن تنال من صمود شعبنا وإصرار القيادة الفلسطينية على المضي قدما من أجل حماية الدولة الفلسطينية والدفاع عن خيار شعبنا.
إننا فى هذه الظروف الصعبة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية نؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسام ونضاله المستمر حتى الوصول إلى لحظة الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ونطالب المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية والعمل على حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية التي صدرت بشأنها على مر السنوات، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه السياسية والتاريخية كاملة.
إننا ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن وجميع أماكن الشتات إلى مزيد من الوحدة الوطنية وتكريس الروح الوطنية الإيجابية دعماً للموقف الفلسطيني لمجابه الضغوط التي تمارس على شعبنا وقيادته والتي تستهدف المشروع الوطني وتسعى إلى عرقلة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتستهدف إسقاط حق العودة وفقاً للقرار الأممي 194، ووفقا لما جاء في مبادرة السلام، والتي تستهدف أيضاً التخلص من منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
إن المشهد الدولي بما حمله من تطورات سياسية مجحفة بحق الفلسطينيين وقضيتهم مثل الاعتراف الأمريكي غير القانوني بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وأزمات الأونروا التي رتبها قطع الولايات المتحدة مساعدتها للوكالة يدفعنا اليوم لضرورة العمل وفق آليات جديدة للمساهمة في حصد واستثمار الموقف الأوروبي الداعم للقضية الفلسطينية وتأكيد الالتفاف حول القيادة الفلسطينية في موقفها الرافض للقرارات والاملاءات الأمريكية لتنفيذ ما تسمى صفقة القرن الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية ومواجهتها لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.
أننا نؤكد رفضنا للاملاءات والاستفزازات الأمريكية والإسرائيلية المستقوية بإدارة الرئيس دونالد ترامب ضد شعبنا الفلسطيني وقيادته السياسية، والتي تستهدف الرئيس الأخ أبو مازن شخصيا أيضاً.
اننا ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني داخل وخارج الوطن إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية والرئيس ودعم الخطوات والجهود الدبلوماسية والشعبية والتحركات السياسية والدبلوماسية والقانونية التي يبذلانها للحفاظ على إرث الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية غير القابلة للتصرف، ونثمن عاليا دور الدول الاوربية الصديقة الداعم لنضال شعبنا الفلسطيني، وندعو إلى مضاعفة الجهد والعمل على الساحة السياسية في أوروبا من أجل حث الأوروبيين على دعم الموقف الفلسطيني ومؤازرة حقوق شعبنا الراسخة.

عاش نضال الشعب الفلسطيني
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
ومن نصر إلى نصر
وإنها لثورة حتى النصر
المثقفون والإعلاميون الفلسطينيون في أوروبا
صدر بتاريخ 26/9/2018

شاهد أيضاً

بحضور الرئيس .. استشاري فتح يعقد غدا دورته الأولى في رام الله

يعقد المجلس الاستشاري لحركة فتح دورته الاولى بعد تشكيلته الجديدة في رام الله يوم غد …

اترك رد