أبو ردينة: خطاب الرئيس سيمهد لمرحلة جديدة في مواجهة التحديات الخطيرة

قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، “إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة، غدا الخميس، سيمثل مفترق طرق، ويمهد لمرحلة جديدة في مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه شعبنا”.

وأشار إلى أن الخطاب سيتضمن رؤية استراتيجية وطنية شاملة ستترك أثرها العميق على مجريات الأحداث هنا، وفي الإقليم، والعالم، مؤكدا انه دون القدس والمقدسات لن يكون هناك سلام عادل ودائم في المنطقة، كما انه دون القدس لن يكون هناك حل، والمنطقة ستبقى في دائرة عدم الاستقرار والحروب بلا نهاية.

وأوضح أن شعبنا الفلسطيني سيبقى صامدا على أرضه، وسيبقى متمسكا بها، وسيسقط بصموده كافة المؤامرات، ومن أي جهة جاءت.

وأشار أبو ردينة الى حرب المئة عام الماضية منذ وعد بلفور وحتى الآن تؤكد ان إرادة شعبنا في الصمود والتمسك بأرضه وحقوقه ومقدساته لن تنكسر، مؤكداً ان الكل الفلسطيني مطالب في هذه المرحلة الخطيرة بتحمل المسؤولية الوطنية، خاصة من خلال رؤيتنا للمخططات والمشاريع الرامية إلى تقسيم المنطقة العربية وتدميرها.

واكد “ان لا شرعية لأي صفقات، او قرارات، او اجراءات يرفضها شعبنا وقيادته الوطنية الشرعية، ودون الالتزام بالشرعية الدولية والعربية”.

كما شدد على أن الشرعية الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس ستواصل رفضها للصفقات المشبوهة، وصمودها، وتمسكها بالثوابت الوطنية مهما بلغت الضغوط، والتضحيات، مشيراً إلى أن شعبنا بإرادته الوطنية الحية وصموده هو من سيحقق النصر في نهاية الأمر.

من جهة ثانية، قال أبو ردينة، إن القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين على حدود العام 1967 شاء من شاء وأبى من أبى.

واعتبر أبو ردينة أن كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، امس، تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلام.

شاهد أيضاً

من جباليا إلى نابلس..31 عاما على انتفاضة الحجارة

يامن النوباني من مخيم جباليا إلى البلدة القديمة في نابلس ومخيم بلاطة شرقي المدينة، الى …

اترك رد