في ذكرى الخالد فينا …

بقلم: نمر العايدي

سيظل أسم الرئيس وصورته محفورة ومرسومه في قلب كل فلسطيني وكل من أحب فلسطين من العرب والعالم ،لأن أبو عمار هو التاريخ والحاضر والمستقبل والذي حمل القضية الفلسطينية طوال سنوات عمرة ،ويحملها ويسير بها رغم إستشهادة .
الشعب الفلسطيني بشكل عام وفتح بشكل خاض تحيي هذه الذكرى بنوع من الفخر ،لأن شخصية أبو عمار لن ولن تتكرر لأنه كتب أسمه وأسم فلسطين في قلوب كل الثوار والأحرار ،وسطر تاريخنا الحديث بماء الذهب .
أبو عمار كان عاشقاً لفلسطين منذ البدايه وحتى النهايه ،رسم بكوفيته وأنار لنا طريق العز والكرامة ومهد الطريق الصعب والشائك ،لكي نسير عليه ونصل الى هدفنا المقدس وهوالدولة وعاصمتها القدس .
أبو عمار حمل فلسطين ولف بها العالم ،تحدى الموت في الكرامة وبيروت وتونس ورام الله ،كان معتمداً على الله وشعبة وأمته العربية والإسلامية وكان دائم الأمل أن فجر الحرية قادم لا محالة . كنا نستمد قوتنا منه وكان يستمد قوته منا ، كنا حاله توهج نضالي فريد من نوعه طلب دمنا وروحنا فلبينا النداء وطلبنا منه أن يصمد ويقودنا الى الدولة بعزة وكرامه فكان ذلك .
روح أبو عمار ما زالت ترفرف في سماء فلسطين وفي القدس وتقول لنا سيروا على الدرب وعين الله ترعاكم وروح أبو عمار تبارككم ، لأ تهدأوا ولأ تكلوا فشعب الجبارين سيصل الى دولته رغم النفق المظلم .
دم أبو عمار سيظل لعنه تلاحق كل من تأمر ونال من جسدة الطاهر سواء بدس السم أوغيرة ، دم أبوعمار سيظل في أعناقنا قيادة وشعب حتى نصل الى القتلة ونصل الى الدولة لترتاح روحه في السماء مع النبيين والصديقين والشهداء .
شعب الجبارين لن يخذلك يا سيد الشهداء ،ويقول لك في ذكراك ومن جانب مرقدك الطاهر أن الأمانة حملها رفيق دربك وسار بها عل خطاك وأن الأمانة مصانه وستظل لأن إخوتك وتلاميذك ومحبيك هم على العهد والدرب سائرون ،نفس الدرب الذي رسمت درب الشهداء والتضحيات .
نقول لك نم يا أبا عمار قرير العين هاديء البال ،لأنك تركت الرجال الرجال ،لأننا لأ زلنا ممسكين على الجمر ونمشي عليه ، ولكن يحز في نفوسنا ولكنه لأ يثنينا عن عزمنا ،أن المتأمرين والحاقدين والمنقسمين كثر ويستقوون علينا بالأعداء . لكننا نبلغك السلام من أرض السلام ونقول لك كما أفشلت كل المؤامرات والدسائس سنفشلها وستذهب أدراج الرياح ويظل إخوتك ممسكين بدفة السفينة مهما تلاطمت الأمواج وعلا هدير البحر ،فالممسك بالدفة قبطان ماهر يرى النور رغم الضباب ويقترب من اليابسة مهما علا الموج .

شاهد أيضاً

زياد… أعطى الأرض عمره

بقلم: موفق مطرعاشق الأرض المقدسة، شجرة زيتون فلسطينية اصلها ثابت في الأرض وفرعها ينير السماء …

اترك رد