مجلس طلاب جامعة نيويورك الأمريكية يقرر مقاطعة الشركات المتعاونة مع إسرائيل…!

نيويورك – وكالات
صوّت مجلس الطلاب في جامعة نيويورك الأميركيّة،يوم أمس الخميس، لصالح قرار بمقاطعة الشركات التي تتعاون مع إسرائيل.
تأسست جامعة نيويورك عام 1831، وهى جامعة خاصة تقع في الولايات المتحدة. الجامعة تتألف من14 كلية، وأقسام كثيرة، ولدى الجامعة خمسة مراكز رئيسية في مانهاتن. عدد طلاب الجامعة حالياً هو50917 منهم3823 طالب دولى. الجامعة تمنح المؤهلات الدراسية المختلفة مثل البكالوريوس، الماجستير، والدكتوراه، والدرجات المهنية الاخرى. بعض الدراسات الاكثر شهرة التي تقدمها الجامعة هي دراسة الفنون الحرة والعلوم، والتعليم، والمهن الصحية، والقانون، والطب، والأعمال التجارية، والفنون، والاتصالات، والخدمة العامة، والفنون المسرحية.
ودعم القرار بمقاطعة الشركات الاسرائيلية أكثر من 60 منظمة طلابية و30 عضوًا من أعضاء الطاقم التدريسي في الجامعة، على أن يتم تقديمه خلال الفصل الدراسي المقبل لمجلس شيوخ الجامعة ومن ثم للهيئة الإدارية فيها لإقراره، وعندها سيكون قرارا ملزمًا.
ويستهدف القرار ثلاث شركات أميركيّة كبرى يتعاون بعض الكليّات في الجامعة معها، وهي “كاتربيلر” و”جنرال إلكترك” وعملاقة صناعة الأسلحة “لوكهيد مارتين”، وهي شركات تزود الجيش الإسرائيليّ بالبلدوزرات والمروحيات والطائرات الحربية ومحرّكات للعربات التابعة للجيش الإسرائيلي.
واستمرّ التصويت طوال الليل، وأسفرت نتائجه عن تأييد 35 عضوًا في مجلس الطلاب للقرار، بينما عارضه 14 وامتنع 14 عن التصويت.
وللمفارقة، فإن المقترح تقدّمت به طالبة يسارية إسرائيليّة، قالت خلال لقاء مع صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) “ستجلب العدالة لعائلتي في إسرائيل وللفلسطينيين”، أمّا خارج قاعة التصويت، فتظاهر طلبة إسرائيليّون ويهود ومناهضون لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها،
بي دي أس.
ومن بين المنظمات الطلابية التي دعمت المقترح، “اتحاد الطلاب السود” و”المنظمة المناهضة للفاشيّة” و”اتحاد النساء الآسيويات”، بالإضافة إلى منظمة “فلسطينيون من أجل العدالة في فلسطين” والتي شاركت في تقديم المقترح وحشد التأييد له.
ودعت الطالبات اللواتي قدّمن المقترح لمنع الاستثمار والتوقف عن التعاون مع كل شركة تحقق الربح والتكسب من “خرق حقوق الإنسان للفلسطينيين، احتلال فلسطين، استمرار المستوطنات التي تعتبر غير قانونية في القانون الدولي” كما ورد في نصّ المقترح.
وتأخذ حركة المقاطعة زخمًا متزايدًا في الجامعات على مستوى العالم، إذ صوّت مجلس الطلبة في جامعة “جورج تاون” الأميركيّة لصالح قرار مماثل في أيار/مايو الماضي، بأغلبية 18طالبًا ومعارضة 6وامتناع 6عن التصويت، وفي الأسبوع ذاته، صوت مجلس طالبات كلية “بارنارد” بأغلبية كبيرة لصالح سحب استثمارات الكلية من الشركات المستفيدة من الاحتلال الإسرائيلي.
بينما أزالت جامعة مانشستر، في آذار/مارس الماضي، كافة منتجات حمص “صبرا” من دكانها في الحرم الجامعي، وتعهدت بألا تقوم بتوفير المنتج مرّة أخرى؛ استجابة لضغوطات وحملات من حركة المقاطعة BDS في جامعة مانشستر.
و”صبرا” هي شركة أميركيّة المقرّ تملكها شركة بيبسي كولا الأميركيّة، ومجموعة شتراوس الإسرائيليّة. وأوضح بيان صادر عن BDS أن الشركة “تستثمر وتدعم ماليًا وحدة “غولاني” في الجيش الإسرائيلي، التي ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، بما يشمل القتل التعسّفي والاعتداءات والسجن وإخلاء البيوت واعتقال الأطفال؛ فضلا عن استخدام الأسلحة الكيماويّة المحرمة مثل الفوسفور الأبيض”.
(منقول : منشور د.عبد الرحمن برقاوي)

شاهد أيضاً

أبو الغيط يدين الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة واستهداف المدنيين

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، التصعيد العسكري الإسرائيلي والغارات الجوية على …

اترك رد