أوجعتهم أخي الرئيس

بقلم علاء أبوالنادي فلسطيني بالشتات

صبرنا وصبر رئيس شعبنا الفلسطيني أبو مازن كثيرا على حماقة الإخونج وعلى انقلابهم المقيت ومشروعهم الانفصالي، ولكن للصبر حدود خصوصا عندما يصل الأمر للمساس بجوهر قضيتنا، القدس والعودة وكافة حقوقنا السياسية، فصار لا بد من إنهاء الإنقلاب بأي ثمن.

وحل المجلس التشريعي عبر قرار قضائي ملزم، خطوة على طريق تصفية الانقلاب الاخونجي الخبيث. فالاخونج يظنون واهمين كعادتهم أن بقاءهم في المجلس التشريعي بهذا الحال يمنحهم شرعية فلسطينية بشكل ما.

لذلك نجدهم غاضبين جدا، وجروا معهم ضعاف النفوس والحس الوطني لرفض ما لا يجوز رفضه أبدا، الذهاب لانتخابات فلسطينية بعد مرور أكثر من اثني عشر عاما على الانتخابات السابقة.

يتمسك الإخونج وتابعيهم بمادة بالقانون الأساسي الفلسطيني تقول أن المجلس التشريعي الجديد يبدأ فترته وعمله بأداء الأعضاء القسم القانوني (القسم الذي خانه الإخونج علانية) متناسين هم وتابعيهم أن ذات المادة وضعت الانتخابات الدورية، كل أربع سنوات، شرطا لازما قبل كل شيء، وكي نجد أعضاء جدد يقسون القسم لا بد من إجراء الانتخابات.

وبالتالي حل المجلس الحالي بعد أن شارك في جريمة ضد شعبه، الانقلاب، يعتبر واجبا وتحصيل حاصل حيث أنه عقد آخر دورة له في العام 2007.

وأما نحن فنريد مجلسا يرفع علم فلسطين لا مجلسا يسقط علم فلسطين ليرفع محله راية تخص تجارة الإخونج بالوطن والمقاومة، كما ترون في الصورة المرفقة.

ونريد من أي قائد لأي فصيل فلسطيني أن يدافع عن رئيس شعبه ويثمن دفاعه عنه أمام العالم أجمع وعلى رأسه أمريكا ويرفض وسمهم بالإرهاب لا رئيس جماعة تسارع للدفاع عن اخونجي كأردوغان بعد “حرب” وهمية على “تويتر” مع العدو الصهيوني “نتنياهو”.

أوجعتهم اخي الرئيس وقد تأخرت بذلك فعلا، كلنا معك حتى النهاية، فلا الانقلاب دائم ولا الإحتلال دائم.

وبالمناسبة ما قول الإخونج وبقية تجار المقاومة وفضائيتهم الميادين وكل وسائل الإعلام العاملة للتجارة بقضيتنا بقول حبيبهم “جواد ظريف” وزير خارجية إيران: (لم نقل اننا نريد تدمير اسرائيل)؟!

استمر أخي الرئيس أبا مازن، استمر، فكل الوطنيين والعقلاء والمخلصين لفلسطين معك حتي النهاية بعون الله تعالى.

شاهد أيضاً

على هامش حل المجلس التشريعي

كتب سامر صيام قيادات حماس منذ عام ٢٠٠٦ لليوم اخذت رواتب بقيمة ٣ مليون شيقل …

اترك رد