المحاضر في جامعة بار ايلان: د. مردخاي كيدار السلطة الفلسطينية يجب ان تتبخر

د. مردخاي كيدار كيدار محاضر ومسؤول في قسم اللغة العربية في جامعة بار ايلان، وباحث في مركز بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية في نفس الجامعة. وكان عقيدا في الاستخبارات العسكرية.

السلطة الفلسطينية يجب ان تتبخر ويحل مكانها العشائر !هكذا يرى المستشرق د. مردخاي كيدار، المحاضر في قسم اللغة العربية في جامعة بار ايلان

قال المستشرق د. مردخاي كيدار ، المحاضر في قسم اللغة العربية في جامعة بار ايلان ، والباحث في مركز بيغن – السادات ، أن السلطة الفلسطينية يجب ان تتبخر ، وأن على إسرائيل أن تستبدلها بحكام محليين للبلديات على أساس نظام العشائر التي تهيمن بالفعل هناك .

يقول كيدار ضمن خطته : يبدو أن السيناريو الأكثر احتمالاً هو إضعاف السلطة الفلسطينية وتبخرها في اليوم التالي لأبو مازن ، وحسب ادعاء كيدار، فإن السبب الذي يجعله يعتقد ذلك ، هو “أن السلطة الفلسطينية ليس لها أي اتصال مع السكان وليس لها أي شرعية في الميدان، إذ يُنظر إليها من قبل سكان يهودا والسامرة كجهة تدفع لهم المال فقط.

ويضيف ، عندما تقع مشاكل أو نزاعات، لا يلجأ أحد إلى النظام القضائي للسلطة الفلسطينية، بل إلى الشيوخ وقادة العائلات المحلية، الذين هم الذين يحكمون حقاً!”

ولذلك يرى كيدار أنه “من الضروري إنشاء “ إمارة ” محلية في كل مدينة فلسطينية على أساس العشائر القوية في المدينة ، وستكون إسرائيل من حولهم طوال الوقت ، وتعرض الجنسية على 10 بالمائة ممن يعيشون في قرى خارج المدن”.
ووفقا لمخطط كيدار: “إذا قمنا بالتفصيل ، فإنه ستقام في أريحا إمارات بقيادة عشيرة صائب عريقات ، وفي نابلس برئاسة عائلات المصري وطوقان والشكعة، التي تعتبر عشائر نابلس وكلها تخضع لمنيب المصري ، وفي رام الله ، تقام أمارات لعشائر البرغوثي وأبو عين والطويل – العائلات الكبيرة في رام الله ، وتقام إمارة في طولكرم كرم لعشيرة الكرمي ، وفي الخليل يتم إنشاء نظام مستقل لعشائر الجعبري ، القواسمي أبو سنينة، النتشة والتميمي، وهكذا في بقية المناطق ، وستكون هذه “الأمارات” هي القاعدة التي يثق بها الجمهور، كون هذه العائلات هي التي تدير هذه المناطق فعليًا بدلاً من السلطة الفلسطينية.
وبطبيعة الحال، يقول كيدار، سيكون على إسرائيل الاعتراف أيضا، بدولة غزة والعيش إلى جانبها في حالة من الردع.” وقال كيدار إن “انقلاب حماس في عام 2007 أطلقت في الواقع النار على رأس السلطة وقتلها”.

من أشهر التصريحات العنصرية التي تنسب لهذا المستشرق العنصري المتطرف:

“السبيل الوحيد لردع “الإرهابيين الفلسطينيين” هو تهديدهم باغتصاب أمهاتهم وأخواتهم»
” العرب شرٌ أمة أخرجت للناس”
“العالم العربي مستنقع من النار والدماء والدموع”

وكان كيدار قد قال في تصريح للاذاعة الاسرائيلية باللغة العبرية عام 2014 بعد العثور على جثث ثلاثة شبان اسرائيليين بعد خطفهم في الضفة الغربية. واتهمت اسرائيل حماس بقتلهم لكن حماس اعلنت ان لا علاقة لها بالعملية.

وقال كيدار في معرض رده على كيفية ردع حركة حماس “ان الشىء الوحيد الذي يردع مخربي حماس هو اذا علموا ان شقيقتهم او امهم سيتم اغتصابها في حال القبض عليهم، مثل الارهابيين الذين خطفوا الشبان الثلاثة وقتلوهم”.

وقال كيدار “انا لا اتحدث عن ما ينبغي او لا ينبغي القيام به، انا لا اتحدث عنا، انا اتحدث عنهم واتحدث عن معطيات، الشيء الوحيد الذي يردع الانتحاري والمخرب هو معرفته انه اذا كان سيضغط على الزناد او يفجر نفسه، سيتم اغتصاب شقيقته. هذا كل شيء، هذا هو الشيء الوحيد الذي سيعيده الى بيته من اجل الحفاظ على شرف أخته”.
واضاف “هذه هي ثقافة الشرق الاوسط انا لم اخترعها”.

وردت الناطقة باسم جامعة بار ايلان في بيان “ان كيدار لم يناد او نادى بشىء الا بمحاربة الارهاب بطرق قانونية. اراد ان يوضح انه لا توجد وسائل ردع للانتحاريين، واستخدم الاغتصاب كمثال”.

واضافت الناطقة “ومن اجل تبديد الشكوك فان كلمات كيدار لا تسمح ولا تحتوي على اي توصية لارتكاب مثل هذه الافعال الدنيئة. كانت نيته وصف واقع مرير في الشرق الاوسط، وعدم قدرة دولة فيها قانون ليبرالي على محاربة ارهاب الانتحاريين”.

وعلقت الدكتورة اوريت كيمر الباحثة والمحاضرة في القانون ورئيسة مركز “كرامة انسان” وكانت من اوائل من وقف ضد كيدار بقولها “انه مثل من رمى عود كبريت في كومة قش”، محذرة “لن نتفاجا غدا اذا قام يهودي اسرائيلي واغتصب ام او اخت فلسطيني”.واضافت “وجدت ان الكثيرين يتماهون مع الدكتور كيدار في التعليقات على صفحته”.

وسخرت من رد جامعة بار ايلان وقالت “هرعت الجامعة لمساندته وكانه كان يشرح عن حضارة بدائيين نحن عالقون معهم ولا يفهمون سوى لغة القوة”.

شاهد أيضاً

“فتح”: الاحتلال يرتكب جريمة حرب وتطهير عرقي بحق أبناء شعبنا في واد الحمص

قالت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني “فتح” إن إسرائيل ترتكب جريمة حرب وتطهير عرقي بحق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *