“إسرائيل ” وهواجس التطبيع لدى المؤسسة الأمنية والترويج الإعلامي

بقلم: عمران الخطيب

منذ زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى سلطنة عمأن ،والتصريحات الإعلامية لدى الكيان الصهيوني العنصري،لم تنقطع العلاقات بين الدول العربية والدعوات ألتي يتلقاها حسب ما يدعي نتنياهو لزيارة العديد من الدول العربيه. وليس كل ما يتم الإعلان عنه من قبل وسائل “الإعلام الإسرائيلي ” مصدق وصحيح.وقبل أسابيع نشر المدعو الكاتب والمحلل السياسي المقرب من حكومة “تل أبيب ” أن أعضاء في مجلس النواب العراقي،قام بزيارة “إسرائيل ” واليوم يطل علينا مقال جديد للمدعو كوهين أن ” معظم الإسرائيليين يرغبون في السلام مع جيرانهم، لكن تجربة العقود القليلة الماضية ولكن لنفكر ملياً في التنازلات التي يحب إحتواءها مقابل سلام زائف”

مردفاً بالقول إن “السلام مع مصر بارد جدا ، والسلام مع الأردن إهتز بسبب رفضها تجديد ملحق إتفاق السلام”
ويتابع سلسلة الأكاذيب. “من الواضح أن جيراننا يرغبون في السلام وهم متعلمون على المساعدات الإسرائيلية،بوعود كاذبة بعلاقات سلام مستقبلية ”
ويدعي كوهين أنه جاء عشرات من البرلمانيين العراقيين إلى إسرائيل. معظمهم كانوا خائفين من إعلان ذلك وكان أبرزهم،الذي كان فخور ولا يخاف من زيارته لإسرائيل النائب مثال الألوسي “.
إن المؤسسه الإعلامية والأمنية في الكيان الصهيونى تروج على أن التطبيع يسير بشكل طبيعي في العالم العربي، وهذا غير صحيح، حيث يشاهد المواطنون العرب سلسلة الجرائم والإرهاب اليومي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. من أجل ذلك المواطنون في كل مكان هم يتعايشون معاناة الشعب الفلسطيني بشكل يومي، وهذا المدعو الصهيوني العنصري التافه يتحدث ويحلل حول التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري. يجري على قدم وساق. لا يوجد بلد وشعب عربي لم يشارك في دعم نضال وكفاح شعبنا الفلسطيني. لذلك محاولات التشكيك في المواطن العربي لن تجدي نفعاً. وعند الحديث عن الشعب العراقي العظيم، تذكر أبطال الجيش العراقي العظيم عام 1948 الذي ما تزال مقابر شهدائهم في مدينة جنين وفي العديد من المناطق الفلسطينية الشاهد الحي على أن العراق جزاء أصيل من أمتنا العربية. وانا على يقين أن الشعب العراقي بكل المكونات الدينية والمذهبية والعرقية سيبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني. وكان على المدعو الكاتب كوهين أن يعود إلى الماضي ويتذكر حرب تشرين عام 1973 ودور الجيش الجيش العراقي العظيم الى جانب الجيش العربي السوري والجيش العربي الأردني وجيش التحرير الفلسطيني، وإضافة إلى كل ذلك أن سلسلة العمليات العسكرية من قبل المقاومة الفلسطينية في عمق الأرض المحتلة كانت المجموعات لأ تخول من العراقي والسوري والمصري والأردني ومن دول المغرب العربي، نستذكر الأمير الكويتي أبو الفهود والذي ترك القصور والمناصب وأصبح في قواعد حركة فتح ، نذكر كوهين قبل أيام أن اللاعب الكويتي عبد الله العنجري إنسحب من بطولة العالم ب “الجوجيتسو”التي تقام في لوس أنجلوس الأمريكية، وذلك بعدما وضعته القرعة في مواجهة لاعب إسرائيلي في إحدى جولات البطولة، بطل دولة الكويت فضل الإنسحاب حتى لا يلعب مع “إسرائيلي “، لذلك أقول لك خاب ظنك، الشعب العراقي العظيم الذي قدم قوافل الشهداء والجرحى والأسرى في سبيل فلسطين سيبقى على نفس القيم
على غرار كل أبناء أمتنا العربية والإسلامية. سيبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني في كفاحها ونضاله المتواصل حتى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الإستيطاني العنصري عن فلسطين ،وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم

شاهد أيضاً

منظمة التحرير أولاً وأخيراً

بقلم: د.عاطف أبو سيف ما حدث في موسكو كان صادماً. ضاعت البلاغة وتراجعت الآمال وعقدت …

اترك رد