“د.محمد اشتيه..والمهمه الصعبه والتاريخية”

بقلم: كمال الرواغ

بعد طول انتظار وفي او ضاع حرجه فلسطينيا وعلى جميع المستويات، انتظر الجمهور الفلسطيني كثيرآ تصاعد الدخان الابيض والإفصاح عن تسمية رئيس الوزراء الجديد، بعد ان كثرت الاجتهادات والتنبؤات، حول تشكيلة الحكومة الفصائلية الجديدة “حكومة منظمة التحرير الفلسطينية ” منذ أن تم الاعلان عن البدء في اجراء المشاورات للتوافق على تشكيلها خلفآ لحكومة الدكتور رامي الحمدلله، بعد رفض حركة حماس، وبعض القوى الفلسطينية المشاركة فيها، وكما كان متوقعآ من قبل الكثير المراقبين والمهتمين على المستوى الداخلي والخارجي جميع الاشارة والتلميحات كانت ترشح وترجح د.محمد، وذلك لاعتبارت كثيرة ومتعددة وقد تحدثت عنها الاعلام والاقلام الفلسطينية بأسهاب، قبل الاعلان عن التكليف، الا ان ما يواجه هذة الحكومة مهمات صعبه وعلى عدة محاور متشعبه ومتشابكه،يجب التطرق لها والحديث عنها والتذكير بها
فسياسيا اهم خطوه كيفية استعادة الوحدة الداخلية وتصليب الموقف الفلسطيني امام المؤامرات الداخليه والخارجيه، واجراء انتخابات داخلية، واعادة القرار للشعب، بعد ان تم مصادرة خياراته، والتلكأ والمماطله من قبل حماس وبعض الفصائل التي تكبر حجرها لكي لايستطيع احد حمله.
وايضا التصدي لصفقة القرن التي تحاول امريكا واسرائيل فرضها ماليا وسياسيآ،وايضا شركائهم بعض الدول التي تنفذ اجندات دوليه في الاقليم خدمة لامريكا والصهاينه والمتحالفين معهم ، والذين بات الكل يعرفهم ويشير اليهم وهم قادمين من تل ابيب مهرولين ومطبعين، تهيئة لفصل غزة عن الوطن واضاعة منجزات الثورة، واضاعة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بعد ان عاثوا في البلاد العربية فسادآ وافسادا، واصبح الموت والدماء والدمار منتشر في الشوارع العربية .
وايضآ مواجهة الاجراءات الصهيونية على الارض والشعب والمقدسات الفلسطينية يوميآ .
اما اقتصاديا وهذا ضمن اختصاصك فهناك عراقيل وعقبات يضعها الاحتلال اما الاقتصاد الفلسطيني واجهاض اي محاوله بناء تنمية اقتصاديه فلسطينية حقيقيه وخلق اقتصاد فلسطيني مقاوم يتحرر من التبعيه للاحتلال ومن اتفاقية باريس التي كبلت الاقتصاد الفلسطيني وجعلته إقتصاد تابع لها .
اما المشكلة الكبرى التي سيواجهها رئيس الحكومة المكلف او اي رئيس وزارء فلسطيني آخر هي الاجراءات الامنية التي تمارسها سلطات الاحتلال من خلال حكومتها اليمينيه المتطرفه وهمجية جنودها وقطعان مستوطنيها المتطرفين الذين يستبيحون الارض والدماء وكل ماهو مقدس فلسطينيآ .
نصدقق القول معالي الدكتور محمد .. المطلوب كثير لشعب يرزح تحت الاحتلال، ويتعرض للاختزال في كانتوهات هنا وهناك، بأيادي فلسطينيه،ويتعرض لتصفية من العدو والقريب والبعيد، نتمنى من الله يعينكم على حمل الامانة، ونحن على ثقه بانكم على قدر المسئوليه في هذة المهمة الصعبه والمركبه والساميه، الطريق ليس مفروش بالورود لكن ثقتنا بخيارات الرئيس ومركزية فتح والجماهير الفلسطينية التي تثق بكم وبأدائكم وصدقكم وتواضعكم .

كاتب صحفي/كمال الرواغ
امين عام الشبكة العربية للثقافة والرأي والاعلام

شاهد أيضاً

فلسطين تنتصر في اليوروفيجن

بقلم: عمر حلمي الغول نجحت حكومة نتنياهو الرابعة المنتهية ولايتها مع الإعلان عن انتخابات الكنيست …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *