«حماس» باتت جزءًا في تنفيذ مخطط إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية

وزير الإعلام الفلسطيني في حوار مع «الأيام»:

  • تدفق الأموال ل‍قطاع غزة من أجل الحفاظ على الانقسام الفلسطيني وإقامة «مسخ» على 1­% من أراضي فلسطين
  • معركتنا القدس وليس القبول بدولة في غزة
  • ندرك أن مواقف البحرين اتجاه «فلسطين» لم ولن تتغير

قال وزير الإعلام، المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني أحمد عساف إنه رغم كل الظروف التي تمر بها المنطقة، إلا أن الفلسطينيين يدركون أن الالتزام البحريني اتجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني لن ولم يتغير. وأشار الوزير عساف في حوار أجري معه خلال زيارته لمؤسسة «الأيام الإعلامية» على هامش زيارته الى مملكة البحرين أن القيادة البحرينية لها مواقف مشرفة اتجاه فلسطين، وفي كل مناسبة يؤكد جلالة الملك حمد على أهمية حل القضية الفلسطينية التي يعتبرها مفتاحًا لاستقرار الشرق الأوسط.
وفلسطينياً، دعا الوزير الفلسطيني حركة ««حماس» لإعادة النظر باستمرارها في الانقسام الفلسطيني بعد أن باتت «حماس» جزءًا من مخطط إسرائيلي لإقامة «مسخ» على أرض لا تمثل 1­% من أراضي فلسطين التاريخية، في إشارة الى مخطط إقامة دولة للفلسطينيين في قطاع غزة، مشددًا على أن معركة الشعب الفلسطيني هي القدس.
وقال الوزير عساف على «حماس» أن تعيد النظر بمواقفها بعد أن باتت جميع مواقفها تصب في مصلحة إسرائيل لاسيما تدفق الأموال من تل أبيب الى غزة من أجل استمرار الانقسام الفلسطيني الذي تريد أسرائيل أن تحافظ عليه. وشدد الوزير عساف على أن مؤامرة «التوطين» لن تمر في ظل المواقف المشرفة للقيادة والشعب الأردني، مؤكدًا على مواقف الأردن التاريخية إزاء القضية الفلسطينية، وكذلك تمسك الفلسطينيين بحل الدولتين، والحفاظ على استقرار واستقلال الأردن.
إعلامياً، دعا الوزير الفلسطيني المنظمات الدولية لمحاسبة إسرائيل عن اعتقال مئات الصحافيين الفلسطينيين الذين تعرضوا لكافة أشكال التنكيل من قبل دولة الاحتلال لاسيما بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «القدس» عاصمة لإسرائيل، وهو ما يخالف الشرعية الدولية. واعتبر عساف أن ما يجري اليوم لا يستهدف فلسطين فحسب، بل هو استهداف للمنطقة لاسيما في ظل وجود دول تحاول الهيمنة والسيطرة على المنطقة عبر عدة أوجه، داعيًا الدول العربية لاستخدام لغة المصالح في منطقة ترتبط بالعالم بمصالح كثيرة.. وفيما يلي نص المقابلة:

] كيف يبدو المشهد الإعلامي الفلسطيني لاسيما في ظل جميع الظروف والضغوطات المحيطة بالعمل الإعلامي؟
– المشهد الإعلامي الفلسطيني كونه صاحب قضية قد يختلف عن دوره في الإعلام في مختلف أنحاء العالم. نحن ندرك جيداً أن الإعلام يعكس صورة الشعوب في كثير من دول العالم في مختلف القضايا، لكن قد يكون لنا مهمة تضاف الى كل هذه القضايا وهي مهمة التحرر الوطني، نحن شعب يخضع لاحتلال إسرائيلي غاشم منذ عقود، وبالتالي أولويتنا الأولى هي عكس هذه الصورة، ونضال شعبنا من أجل الخلاص من هذا الاحتلال، وإيصال رسالتنا وصوتنا الى العالم أجمع، ومن أجل ذلك نجد أن الإعلام الفلسطيني مستهدف من قبل هذا الاحتلال لأننا نجحنا في إيصال رسالتنا الى العالم، إسرائيل قامت باستهداف هذا الإعلام أثناء وجود الثورة الفلسطينية في الخارج، وقامت بقصف مقرات الإعلام الفلسطيني في سبعينات القرن الماضي في لبنان، واستشهد عدد كبير من العاملين في هذا القطاع، واغتالت رموز هذا الإعلام كالشهيد ماجد أبو شرار الذي كان يشرف على هذا الإعلام، حتى عندما جاءت السلطة الفلسطينية باتفاق سلام مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، فإن إسرائيل لم تلتزم، وفي كل مناسبة كانت تستغلها من أجل استهداف الإعلام الفلسطيني، وقد قصفت بل دمرت مقراتنا في مدينة رام الله مقر التلفزيون، وكذلك مقر تلفزيون فلسطين في مدينة غزة، وكذلك دمرت أبراج البث الخاصة بإذاعة «صوت فلسطين»، والأخطر من كل ذلك استهداف الصحافيين الذي نص القانون الدولي على احترام عملهم وحريتهم بالتنقل.

] وصفت «مراسلون بلا حدود» العام الماضي 2018 بالعام الأسوأ على الصحافة الفلسطينية، في تقديركم.. هل هناك تحرك من قبلكم وضغط من الجانب الدولي اتجاه ما يتعرض له الإعلام الفلسطيني؟
– لقد قامت إسرائيل بقتل عدد كبير من الصحافيين الفلسطينيين سواء العاملين في الإعلام الرسمي الفلسطيني او العاملين في مؤسسات إعلامية خاصة، وقامت كذلك باعتقال عدد كبير من الصحافيين، ولا زال عدد كبير منهم معتقلين لدى دولة الاحتلال، وسوف أذكر لك مثالاً بسيطاً، فمنذ الإعلان المشؤوم للرئيس الامريكي دونالد ترامب بأن «القدس» عاصمة لإسرائيل، خرجت مسيرات احتجاج للشعب الفلسطيني – وكما تعلمون – الإعلام الفلسطيني لصيق لشعبه، فقد وقعت مئات الإصابات بين الذين تم استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتقالات واسعة بحق زملائنا من العاملين في الإعلام، وبالطبع هذا الاستهداف يهدف الى ترهيبنا، والتعتميم على هذه الجرائم ومحاولة كتم هذا الصوت وإخفاء هذه الصورة، نحن نعاهد شعبنا وأمتنا العربية وأحرار هذا العالم بأن هذه الاستهداف لن يزيدنا إلا إصرارًا على المضي قدماً من أجل قضيتنا وشعبنا، بمعنى هذا الترهيب لن ينجح في إخفاة صوتنا او تراجعنا عن قضيتنا، والدليل كلما زاد الاستهداف الإسرائيلي للإعلام الفلسطيني كلما زاد الإصرار لفضح الاحتلال وجرائمه، وكشف هذه الجرائم للعالم أجمع، لأن إسرائيل تسعى لارتكاب جرائمها بصمت وبعيداً عن عدسات الكاميرات كي لا يراها العالم بوجهها القبيح الذي يمثل حقيقة دولة الاحتلال، واليوم هناك مئات الصحافيين الفلسطينيين المعتقلين لدى قوات الاحتلال، وبالطبع نحن لن نستسلم او نخضع لما تقوم به إسرائيل، لقد قمنا بمخاطبة جميع الجهات الدولية المعنية بالصحافة، منها الاتحاد العربي، والاتحاد الدولي للصحافيين، وكذلك المنظمات الأممية وجميع المؤسسات الحقوقية الدولية من أجل كشف هذه الجرائم، وكان لدينا حماية الصحفي الفلسطيني وفق القانون الدولي التي وضعتها هذه المؤسسات الدولية، وحرية وصول الصحفي الى المعلومة والقيام بواجبه وخصوصاً أيام الحروب، ولكن للأسف إسرائيل لا تحترم القوانين ولذلك طالبنا بمحاسبتها، وهناك قضايا رفعت ضد إسرائيل على خلفية الجرائم التي ارتكبت بحق الصحافيين.

] منذ إعلان الرئيس الأمريكي ترامب، وهناك ضغوط تمارس على السلطة الفلسطينية.. كيف ترون الموقف العربي لاسيما في ظل وجود دول إقليمية تريد أن تجيِّر القضية الفلسطينية لصالح مشاريعها الخاصة؟
-القضية الفلسطينية تمر اليوم بأصعب وأخطر المراحل في ظل وجود هذه الحكومة اليمينة المتطرفة، وهذه الإدارة الامريكية المنساقة تماماً وراء مصالح إسرائيل المخالفة تماماً للقوانين الدولية، وللأسف الانشغالات العربية بقضاياها الداخلية، وقد وجدت إسرائيل والولايات المتحدة هذه الفرصة الأنسب لتمرير هذه المخططات، من أجل ذلك كان هناك صمود فلسطيني ورفض لكل هذه المشاريع، وكان هناك مواقف عربية نحن نشيد بها ونثمنها، لكن بالطبع المطلوب هو أكثر من ذلك، المطلوب المزيد من المواقف العربية الرافضة لهذه المشاريع، لأن الموضوع قد لا يتوقف عند فلسطين، فقد بدا ترامب بإهداء «القدس» لإسرائيل وكأنه يملكها، والقدس ليس ملكًا لأمريكا او غيرها، بل هي ملك الشعب الفلسطيني، والقانون الدولي حدد ذلك بشكل واضح. ولم يكتفِ الرئيس ترامب بهذه الجريمة، بل ارتكب جريمة أخرى عندما وقع على إعطاء هضبة الجولان المحتلة لإسرائيل، وهي أراضٍ سورية محتلة وفق القانون الدولي، والسؤال الأهم.. ماذا بعد؟ من أجل ذلك نحن بحاجة لمواقف عربية واضحة حتى تكون رادعة لهذه المخططات والأفعال مستقبلاً، وكما ذكرت، الموضوع لا يتوقف فقط على فلسطين، بل هناك مشاريع استعمارية تهدف للسيطرة على المنطقة بأوجه مختلفة، وما الاحتلال العسكري إلا وجه واحد، اليوم الهيمنة تشمل أوجه مختلفة، من أجل ذلك على أمتنا العربية التي نفتخر بالانتماء اليها أن يعلو صوتها، وليكن هناك إجراءات عملية، نحن ندرك أننا في منطقة يربطها بالعالم مصالح كبيرة، ونحن لا نطالب سوى باستخدام لغة المصالح التي تربطها بالعالم بمئات المليارات الدولارت من أجل حماية أنفسنا، فعندما نتحدث عن المصالح القومية والوحدة وبالتأكيد هذا لحماية دول المنطقة وليس فقط فلسطين.

] بتقديرك.. إلى أي مدى أضر الانقسام الفلسطيني ليس بالقضية الفلسطينية فحسب، بل بالمشهد الإعلامي الفلسطيني، وبناء توجهات المواطن العربي اتجاه القضية الفلسطينية؟
– بلا شك إن الانقسام هو أمر مخطط، وقد سعت اليه إسرائيل من أجل قيام دولة فلسطين، وذلك عندما أعلنت عن انسحاب آحادي من قطاع غزة، وقامت بتدمير مقرات السلطة الفلسطينية الأمنية والمدنية، وللأسف قامت إسرائيل بتعبيد الطريق أمام «حماس» لتكون جزءاً من هذا المخطط، سواء بعلم او بدون علم «حماس» حينها، ولكن اليوم بعد 12 عاماً من هذا المخطط أصبحت «حماس» مدانة الآن بتنفيذ هذا الانقلاب الدموي الذي راح ضحيته مئات من الشبان الفلسطينيين على يد حركة «حماس» او من خلال استمرارها وإصرارها على هذا الانقسام للعام الثاني عشر الذي أصبح الآن جزءًا من هذا المخطط لتصفية القضية الفلسطينية، وتنفيذ صفقة العصر فيما يتعلق بمنع قيام دولة فلسطين على حدود حزيران 1967، وإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، هذه الصفقات التي تتم سواء من خلال إدخال الأموال عن طريق تل أبيب، وتصريحات بنيامين نتناهيو العلنية الذي يقول فيها «من يريد الحفاظ على الانقسام الفلسطيني، لابد أن يشجعنا على الاستمرار بإدخال الأموال الى قطاع غزة»، فاذا كان كلام رئيس وزراء دولة الاحتلال على هذا النحو، ألم يحن الوقت لحركة «حماس» أن تعيد النظر بهذا الانقلاب وحساباتها؟ كذلك الجهات الداعمة لحماس أن تعيد النظر بمواقفها التي باتت تصب بمصلحة إسرائيل التي تتحدث عنها بشكل علني، وهذا ما يعتبره نتنياهو إنجازاً كبيراً يتحدث عنه في حملته الانتخابية وما سيحققه لإسرائيل سواء من خلال الحفاظ على الانقسام الفلسطيني، ومنع قيام دولة فلسطين من خلال هذه الأموال التي تدخل للقطاع، وإبقاء سيطرة حماس على القطاع، والسؤال.. هل نحن من أجل ذلك ناضلنا وقدمنا مئات الآلاف من الشهداء والجرحى، والعالم وقف الى جانبنا كي نتنازل اليوم عن القدس؟ فعنوان معركتنا في القدس ومن أجل قيام دولة فلسطين على حدود 4 من حزيران العام 1967، والحفاظ على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في المسجد الأقصى وكنسية القيامة، هذه هي معركتنا، وليست معركتنا القبول بدولة «مسخ» لا تمثل 1% من مساحة فلسطين التاريخية، ومحاصرتها براً وبحراً ومفاتيحها بيد إسرائيل تفتح وتغلق متى ما شاءت، وللأسف أن نجد طرفاً فلسطينياً وهو حركة «حماس» ينساق وراء هذا المشروع، ويقبل أن يكون جزءاً من هذه المؤامرة، بل ويسعى لتنفيذها، لذلك على حركة «حماس» أن تتراجع عن هذا الانقلاب، وتعيد الأمور الى نصابها وفق الاتفاقيات التي وقعت بينها وبين حركة «فتح»، وهذا يقطع الطريق على كافة هذه المخططات المشوهة.

] دعني أنتقل إلى الأردن الذي تتطابق مواقفه مع مواقف السلطة الفلسطينية، وفي الوقت نفسه يتعرض هذا البلد العربي لكافة أشكال الضغوطات، ومحاولات جعله «وطنًا بديلاً» وتوظيف موقعه السياسي والجغرافي لتصفية القضية.. كيف تقرأون هذا الوضع اليوم؟
– بلا شك تسعى إسرائيل دائماً الى محاولة تكريسها للاحتلال عبر طرح أفكار تلاقي رفضاً فلسطينياً – أردنياً – عربيًا كمشروع التوطين، هذا المشروع رفض منذ اللحظة الأولى من قبل الشعبين الأردني والفلسطيني، والقيادتين الأردنية والفلسطينية، واعتبرنا هذه محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، وقد أكدنا على أننا شعب واحد نعيش في دولتين، وهي الأردن التي نحرص على استقرارها واستقلالها، وكذلك دولة فلسطين التي يجب أن تكون مستقلة ومستقرة، وكل هذه المشاريع لن يكتب لها النجاح بإرادة الشعبين والقيادتين عبر رفضها، وقطع الطريق على المخططات الإسرائيلة، والحل هو إنفاذ القانون الدولي والشرعية الدولية وإقامة دولة فلسطين، الحقيقة المواقف الإردنية مشرفة اتجاه فلسطين، فالأردن لعبت دوراً تاريخياً منذ بدء هذه القضية مرورًا بمعركة «الكرامة» العام 1968 التي اختلط فيها الدم الفلسطيني بالدم الأردني أثناء القتال ضد دولة إسرائيل، وصولاً الى اليوم والدور الذي يقوم به الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني من خلال حفاظهما على المقدسات الإسلامية والمسيحية «الوصاية الهاشمية» والدور الذي تلعبه الأردن على كافة المستويات العربية والدولية من أجل القضية الفلسطينية، وبالتالي تنسيقنا عالٍ مع الأردن، ومواقفنا متطابقة لاسيما التصريحات الأخيرة لجلالة الملك عبدالله الثاني حول المقدسات، وعدم السماح بتمرير مؤامرة التوطين، وكذلك دورها البارز بالحفاظ على المقدسات، وهذا أمر نفتخر به كثيراً.

] كيف تقرأون مواقف البحرين على مدار كل هذه السنوات من القضية الفلسطينية ومواقف القيادة البحرينية والشعب البحريني من أشقائهم الفلسطينيين؟
– بلا شك وجودنا في البحرين يشكل مناسبة طيبة للإشادة بمواقف البحرين، وموقف جلالة الملك حمد الذي دائماً يؤكد على ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي، وتأكيداته على أن المنطقة لن تستقر ما لم تحل القضية الفلسطينية، وإنها مفتاح الاستقرار للمنطقة، وكذلك الدعم الذي نتلقاه من قبل مملكة البحرين التي لها دور كبير في إنشاء مدارس ومستشفيات في الضفة وقطاع غزة، وتقدم كل الدعم السياسي والمعنوي والمادي للشعب الفلسطيني، ونحن ندرك جيداً أن البحرين رغم كل الظروف التي تمر بها إلا أن التزامها اتجاه القضية الفلسطينية لم ولن يتغير.

] كان لديكم اجتماعات مع وزارة شؤون الإعلام في مملكة البحرين.. هل هناك أي اتفاقيات وقعت من أجل تعزيز التعاون بين الجانبين؟
– هناك تواصل وتعاون دائم مع الجانب البحريني، وقد كان لدينا اجتماع مع المسؤولين في وزارة الإعلام وفي التلفزيون ووكالة الأنباء البحرينية، وقد وجهت اليهم دعوة لزيارة الأراضي الفلسطينية من أجل توقيع بروتوكول تعاون، وبالطبع هناك تعاون دائم مع الجانب البحريني، لكن ما نحتاجه هو ترسيم هذا التعاون من خلال هذه الاتفاقية التي نتطلع لتوقيعها خلال الأيام القادمة، وقد شاركنا في فعالية سلطت الضوء حول الثقافة التي يجب أن نتعاطى من خلالها مع الأطفال، وأكدنا على ضرورة تحصين الطفل العربي ضد المخاطر التي يتعرضون لها عبر غرس ثقافة عربية قبل الانفتاح على العالم من خلال التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الايام البحرينية

شاهد أيضاً

العاهل الأردني والرئيس الإيطالي: نتشارك بموقف واحد تجاه حل الدولتين

عمان- أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، أنهما يتشاركان بموقف …

اترك رد