“فتح مِن كسب التاريخ حتى خسارة الانتخابات” كتاب جديد لعبد الغني سلامة

صدر حديثا للكاتب عبد الغني سلامة كتاب بعنوان “فتح، من كَسْـبِ التاريخ، حتى خسارة الانتخابات”، عن “الدار الرقمية للنشر والتوزيع”، ويقع في 232 صفحة من القطع المتوسط.

ويأتي في المقدمة حديث مختصر عن حركة فتح، وسر بقائها حتى الآن، بالرغم من كل الظروف المعيقة، وما الذي ميزها عن غيرها، وفي الفصل الأول، تعريف عام بالحركة، كيف تأسست، والملابسات التاريخية التي أحاطت بنشأتها، والنكبة وتداعياتها، وتحليل لمكونات وعناصر المرحلة السياسية التي سبقت الانطلاقة، ثم حديث عن نظرية فتح الثورية، والمبادئ، والأهداف، والبرنامج السياسي، والتحرر الوطني، والثابت والمتغير، وخصوصيات القضية الفلسطينية، وطبيعة المشروع الصهيوني ودوره الوظيفي، ومكانته في المعادلة السياسية الدولية.

وفي الفصل الثاني، مراجعة عامة وتقييم للمسيرة، منذ الانطلاقة وحتى الوقت الراهن، من خلال سرد تاريخي مكثف لأهم التحولات والنقاط المفصلية في تاريخ الحركة، والأخطاء والخطايا، والممارسات السلبية، وأين أصابت، وأين أخطأت.. ولماذا لم تنتصر؟

وفي الفصل الثالث قراءة مغايرة لمفهوم المقاومة، وأزمة الكفاح المسلح، والمقاومة الشعبية، والانتفاضات، والمفاوضات.

وفي الفصل الرابع، تحليل للمسار السياسي الذي أفضى إلى مدريد، ثم أوسلو مع تحليل لمؤتمرات فتح السبعة، وتركيز على المؤتمر الأخير، وعلاقة فتح بالسلطة الوطنية، وخيارات ما بعد أوسلو، ثم تحليل سياسي للمرحلة الحالية، محليا، إقليميا، دوليا، أميركيا.. مع محاولة لاستشراف آفاق المرحلة، وتحليل لأهم المبادرات السياسية المطروحة، وتأثيرها على مستقبل الصراع.

وفي فصل خاص قراءة سريعة لنتائج الانتخابات، ومحاولة للإجابة على سؤال: هل حقا هُزمت فتح في الانتخابات؟

وفي الفصل الأخير، تحليل لأسباب أزمة فتح، ومقترحات لكيفية الخروج من النفق المظلم، والعودة لخيار الشعب والمقاومة.

وسلامة مولود عام 1966 في عمان، ويعمل في وزارة الاقتصاد، ونشر العديد من الدراسات والأبحاث في مجلات محلية وعربية، وله مجموعة من الكتب والإصدارات البحثية والأدبية.

شاهد أيضاً

“لا تخبر الحصان” لممدوح عزام .. البحث عن “صبح” فيما وراء آلام الدركي وحكايات البلاد!

“لماذا تركت الحصان وحيداً؟”، هو السؤال الذي ربما كان يدور في خلد “كامل” أحد أبناء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *