أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية الخميس 11-4-2019

التقرير اليومي
أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية الخميس 11-4-2019

إعداد دائرة المكتب الصحفي – وحدة العلاقات العامة، وزارة الاعلام.

في هذه الورقة

* عريقات : الرئيس محمود عباس سيعقد خلال الايام المقبلة عدة اجتماعات مع القيادة ةلفلسطينية، وسيتركز جدول أعمالها حول تنفيذ قرارات سابقة للمجلسين الوطني والمركزي

* توافق أردني ايطالي تجاه عملية السلام وحل الدولتين.

* وزير الخارجية الأميركي مايك بومبو يرفض التأكيد على دعم واشنطن لإنشاء دولة فلسطينية

* فلسطين تتسلم رئاسة مجموعة الـ77 والصين في نيروبي

وكانت أبرز المواضيع على النحو التالي:

في الشأن المحلي السياسي:

* اكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن البحث عن الامن والاستقرار حق لكل الشعوب، لكن ليس على حساب زعزعة استقرار وأمن الآخرين، بل من خلال القانون والشرعية الدولية، وقال عريقات إن النتائج الاولية لانتخابات الكنيست، أظهرت بوضوح أن الناخب الإسرائيلي صوت لإبقاء الأوضاع على ما هي عليه وصوت لاستمرار الاحتلال، وأضاف أن الإسرائيليين صوتوا لاستمرار الاحتلال والتفرقة العنصرية، والتنافس من خلال من هو الطرف الإسرائيلي الذي يستطيع الاستمرار بالوضع القائم للاحتلال، لكن بكلفة أقل.

وأكد عريقات أن منطقة الشرق الاوسط أمام خيارين، الأول الاستقرار والأمن وتحقيق الديمقراطية، والثاني الاسم الجديد للحركة المتطرفة رقم 804 في العالم التي ستحل بدل “داعش”، مشيرا إلى أن الخطر الحقيقي على المنطقة، هو عقلية من يعتقد أن التفرقة العنصرية والظلم، يستطيعان تحقيق الامن والاستقرار.

وقال إن الرئيس محمود عباس سيعقد خلال الايام المقبلة عدة اجتماعات مع القيادة، وسيتركز جدول أعمالها حول تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وتحديدا فيما يتعلق بتحديد العلاقات مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي.

* تسلم سفير دولة فلسطين، ومراقبها الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في كينيا حازم شبات، رئاسة مجموعة الـ77 والصين للعام 2019، خلفا لسفير أثيوبيا ميلاس ألام، في حفل أقيم بمقر الأمم المتحدة بحضور ممثلين عن دول المجموعة. وكانت دولة فلسطين قد حصلت على دعم ترشيحها عن مجموعة آسيا والمحيط الهادئ بعد مشاورات مشتركة أجرتها بعثة دولة فلسطين في نيروبي، ومساعد الوزير لشؤون العلاقات متعددة الأطراف مع دول المجموعة على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة الشهر الماضي.

يأتي تولي هذه المهمة في فرع المجموعة في نيروبي دعما وتعزيزا للرئاسة التي تولتها دولة فلسطين لمجموعة “77 والصين” مطلع هذا العام، عبر تعزيز جهود المجموعة في نيروبي بما يحقق مصالحها لدي برنامج الامم المتحدة للبيئة وبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية، وانسجاما مع الجهود التي تقودها بعثة دولة فلسطين لدى الامم المتحدة في تنسيق مواقف المجموعة تجاه عدد من القضايا في مختلف المحافل ذات الصلة.

* وزارة الخارجية والمغتربين تتساءل عن توفر شريك إسرائيلي للسلام في ضوء النتائج التي حملتها الانتخابات الإسرائيلية، وفي ظل معاناة شعبنا التي تضاعفت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، نتيجة استمرار الاحتلال والاستيطان وتصعيد عمليات التهويد والقمع والاعتقالات والحروب، وتفضيل القيادة السياسية في اسرائيل تغييب الحلول السياسية للصراع وعدم التعاطي الجدي مع فرص تحقيق السلام ومرجعياته الدولية. ورأت الوزارة، في بيان لها، أن “من الضرورة بمكان التوقف عند جملة من الحقائق الملفتة الواجب توضيحها، والتي نرغب في وضعها برسم دولة الاحتلال وحكومتها المقبلة والمجتمع الدولي،
.. أولا، أن محاولات تغييب القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا العادلة والمشروعة من دائرة الجدل الانتخابي، والاهتمام من جانب أطياف عديدة في المشهد الحزبي الإسرائيلي مصيرها الفشل، ولن تنجح في إزالة هذه القضية كحقيقة دامغة وباقية وماثلة على رأس التحديات التي تواجهها اسرائيل ويواجهها استقرار المنطقة وأمنها”.
…ثانيا، أن محاولة تغييب الحلول السياسية للصراع أو استبدالها بمشاريع سياسية تصفوية هدفها إدارة الصراع بأدوات اقتصادية، تحت مُسمى “صفقة القرن” أو غيرها لن تمر على شعبنا وأمتنا، بل ستؤدي الى تفاقم الصراع وتعقيداته وتداعياته على الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي”.
…ثالثا، من المُبكر الخوض في السياسة التي سيتبعها الائتلاف الحكومي المقبل في دولة الاحتلال تجاه عملية السلام وحل الدولتين، إلا أنها حذرت من مخاطر اتباع سياسة الحكومات السابقة وإجراءاتها الاستيطانية والتهويدية الهادفة لتقويض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية مُتصلة جغرافيا قابلة للحياة وذات سيادة”. وحذرت مجددا من إقدام الائتلاف السياسي المقبل في إسرائيل على ترجمة وعود بنيامين نتنياهو الانتخابية بفرض القانون الإسرائيلي على الكتل الاستعمارية وضم معظم الأرض الفلسطينية المصنفة (ج).

* قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، انه رغم كافة الظروف التي مرت وأثرت على القوائم العربية في انتخابات الكنيست الإسرائيلية، إلا أنها استطاعت أن تحافظ على تمثيل المجتمع العربي، في ظل حملة تنافس شرسة وتوجه المجتمع الاسرائيلي نحو التطرف والفاشية الجديدة. وهنأ مجدلاني القوائم العربية “تحالف الجبهة والعربية للتغيير وتحالف الموحدة والتجمع”، لفوزهما بالانتخابات، مشيرا إلى أن الوضع المقبل سيكون صعبا وخطيرا على المجتمع العربي داخل دولة الاحتلال، عبر المزيد من القوانين العنصرية.

* قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية أكدت الإمعان في تفشي العنصرية والتطرف، وان الناخب الإسرائيلي اختار السياسة الراهنة القائمة على القتل والضم والسرقة واضطهاد الشعب الفلسطيني وانتهاك حقوقه ومقدراته.

وفي الشأن الإقليمي والدولي

* أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، أنهما يتشاركان بموقف واحد تجاه عملية السلام وحل الدولتين، وأكد الملك عبد الله الثاني، ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وبما يفضي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أهمية دور الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص. وأضاف: “نحن نتشارك في رأي ثابت حول القدس والأمل بأن تكون مدينة سلام توحد الجميع. وهذا موقف مهم في مواجهة التحديات في مستقبل المنطقة. ونحن مستمرون بالتطلع لدور إيطاليا المؤثر في تحكيم المنطق والتركيز على ما يجمع الناس، لا ما يفرقهم”. وشدد على أهمية الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، مؤكدا أن الأردن مستمر بتأدية دوره في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

من جهته، قال الرئيس الإيطالي إن الأردن والاتحاد الأوروبي يتشاركان بموقف واحد تجاه عملية السلام وحل الدولتين، مؤكدا دعم بلاده للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.

* أكد الاتحاد البرلماني الدولي، في ختام أعمال دورته في العاصمة القطرية الدوحة، ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك تلك المتعلقة بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وفق حل الدولتين، داعيا لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في ظل التطورات الأخيرة. و شدد الاتحاد على ضرورة التقيد والالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 حول الاستيطان، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 حول قضية اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب الالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة بوكالة “الأونروا” وضرورة استمرار عملها. كما أشار التقرير إلى قيام إسرائيل باحتجاز أموال الضرائب الفلسطينية، خلافا للاتفاقات الموقعة بين الطرفين، والقوانين الدولية.

من جانب آخر، أدان الاتحاد البرلماني الدولي، في بيان صدر عن رئيسته في ختام أعمال دورته رقم 140، القرار الأميركي الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، واعتبر ذلك القرار انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 الخاص بالجولان السوري الذي صدر عام 1981، واعتبر فرض إسرائيل قوانينها وولايتها وإدارتها في مرتفعات الجولان السوري المحتلة لاغيا وباطلا وليس له أثر قانوني دولي.

* رفض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبو القول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستعارض ضما محتملا من جانب “إسرائيل” لمستوطنات الضفة الغربية، كما رفض أن يؤكد دعم واشنطن لإنشاء دولة فلسطينية، وفي جلسة استماع أمام لجنة فرعية في مجلس الشيوخ. رفض بومبيو الإجابة على سؤال السناتور الديموقراطي كريس فان هولين عما إذا كانت إدارة دونالد ترامب ستعارض ضم دولة الاحتلال الاسرائيلي بشكل أحادي لكل الضفة الغربية أو لجزء منها، ورفض بومبيو أيضا تأكيد الدعم الأميركي لحل قائم على أساس الدولتين كانت الإدارات الأميركية السابقة دافعت عنه، وقال بومبيو “في النهاية، سيقرر الإسرائيليون والفلسطينيون كيف سيجدون حلا لذلك”، وأضاف أن مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صهره جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات سيقدمان قريبا اقتراحا “لتسوية مشكلة مستمرة منذ عقود ولم تتمكن الإدارات السابقة من حلها”، وتابع “سترون مقترحنا”، مضيفا أن هذه الخطة سيتم الكشف عنها “في وقت ليس ببعيد”، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

ورأى السناتور الديموقراطي عن ولاية ميريلاند فان هولن أن ضم كل الضفة الغربية أو جزء منها “يعني أنه لا اتفاق مع الفلسطينيين وسيقوض أي جهد لإيجاد حل سياسي (قائم على أساس) الدولتين.

* اعتبرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من خلال فوزه بولاية خامسة يقضي على إمكانية قيام دولة فلسطينية، على خلفية نتائج الانتخابات تظهر تقدم نتنياهو الذي يواجه اتهامات في قضايا فساد بفارق هش على منافسه الرئيسي في الصراع من أجل كرسي رئيس الحكومة بيني غانتس، أشارت المجلة في تقرير نشرته الأربعاء إلى أن هذا الفوز المتوقع يتيح لرئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي تحقيق حلمه القديم، وهو استئصال آمال الفلسطينيين في امتلاك دولة خاصة بهم، ما يجعل خطة السلام الأمريكية الجديدة المعروفة بـ”صفقة القرن” تولد ميتة، وذكرت المجلة أن نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينتهجان أكثر فأكثر سياسة فرض الأمر الواقع على الأرض، ما يضع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي في موقع يتيح له إملاء شروطه التي تمنع الفلسطينيين من إقامة دولتهم إطلاقا أو ربما تسمح لهم بإقامة دويلة مجزأة لن تكون إلا مستعمرة عقابية قذرة، ونقل التقرير عن جلعاد شير، ما يسمى بقائد أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي في عهد رئيس حكومة الاحتلال يهود باراك، وهو الذي شارك في مفاوضات كامب دافيد مع الفلسطينيين عام 2000، قوله: “إذا وصل نتنياهو إلى الحكم فإن ذلك يقلص دون أدنى شك فرص قيام كيان (فلسطيني) كهذا حتى مستوى الصفر تقريبا”، وذكرت المجلة أن ترامب وصهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر اللذين أمضا أكثر من عام على إعداد “صفقة القرن” كانا قد وفرا لنتنياهو معظم ما كان يسعى إليه منذ عودته إلى الحكم عام 2001، وما انعكس بوضوح في تصريحاته المسجلة بأنه يعمل من أجل “دفن اتفاقات أوسلو”، ولفتت المجلة إلى أن نتنياهو هو على ما يبدو صاحب المبادرة، فيما تأخذ إدارة ترامب أحيانا تلميحات منه.

* اثار قرار شركة إير بي.إن.بي لتأجير أماكن قضاء العطلات عبر الإنترنت، يوم الثلاثاء، عدم استبعاد الأماكن المتاحة للتأجير في المستعمرات بالضفة الغربية المحتلة انتقادات فلسطينية واتهامات بأنها تساعد في إدامة الاحتلال الإسرائيلي، وكانت الشركة أعلنت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أنها ستحذف نحو 200 منزل في المستعمرات من قوائمها استجابة لدعوات من الفلسطينيين الذين يطالبون بإقامة دولتهم في الضفة الغربية وغزة. وأبدت دولة الاحتلال أسفها لهذا القرار وجرى الطعن عليه أمام محاكم في الولايات المتحدة وإسرائيل، وأعلنت إير بي.إن.بي تسوية دعاوى قضائية مرفوعة عليها وقالت إنها “لن تمضي قدما في تنفيذ شطب الوحدات المعروضة في الضفة الغربية من قوائم الأماكن المتاحة لديها”، وقال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات، في بيان، إن هذا “مؤشر على تواطؤ الشركة مع حرماننا الممنهج من حقنا الأصيل في تقرير المصير، وأضاف أن إعلان إير بي.إن.بي أنها لن تجني أرباحا من أنشطتها في الضفة الغربية “ليس سوى محاولة مخزية للتبرؤ من تواطؤها”.

على الصعيد المحلي:

* قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت نحو 800 مواطن، خلال فترة الانتخابية الإسرائيلية لعام 2019، والتي امتدت من 22 شباط/ فبراير حتى 9 نيسان/ ابريل 2019. واعتبرت الهيئة، اعتقال هذا العدد من المواطنين تصعيدا إسرائيليا خطيرا آخر في سياق حملات الاحزاب الإسرائيلية وزعمائها المتطرفين في تحشيد الكراهية والانتقام من الفلسطينيين واعتقالهم وتضييق الخناق عليهم بشكل يومي. وأشار إلى ان فترة الانتخابات الإسرائيلية شهدت اقتحامات متتالية للسجون وتضييق الخناق على الأسرى بشكل غير مسبوق، جعلت الأوضاع في السجون الأخطر على الأسرى منذ سنوات.

* دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الى ضرورة توخي الدقة والمصداقية والموضوعية في التعامل مع إضراب الحركة الأسيرة وفكرته، والاستفادة من التجارب السابقة، وأهمية التنسيق ما بين المؤسسات ذات العلاقة لتفادي التخبط المعلوماتي للإضراب. وقالت الهيئة، في بيان لها، “إن كل طواقمها على أتم الجهوزية لنصرة أسرانا ونضالهم ضد إدارة سجون الاحتلال، التي تحاول فرض واقع جديد داخل المعتقلات، من خلال سحب إنجازات الحركة الأسيرة والتي حققتها خلال عقود من النضال”. وأوضحت الهيئة، أن توجه الحركة الأسيرة لخوض إضراب مفتوح عن الطعام خلال هذه الأيام، جاء بعد تعنت إدارة السجون ورضوخها لإملاءات لجنة وزير ما يسمى الأمن الداخلي جلعاد أردان، التي شكلت بقرار رسمي من الحكومة اليمينية المتطرفة منتصف العام الماضي، لدراسة واقع الحياة اليومية للمعتقلين، والتي رأت فيه شيئا من الرفاهية ونادت بضرورة تضييق الخناق على الأسرى في مختلف السجون. وأشارت الهيئة الى أن كل المعلومات التي يتم تناقلها حول الإضراب غير مرفقة بمصادر موثوقة، وبالتالي أدخلنا في متاهة حقيقية، وأصبحت هناك فجوات بحاجة الى معالجة سريعة.

الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين:

* اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، منزل الزميل الصحفي رائد الشريف في الخليل، واحتجزت عائلته داخل إحدى الغرف.

الانتهاكات الإسرائيلية:

* الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 17 مواطنا على الأقل في الضفة الغربية

* أصيب، اليوم ، عدد من المواطنين بحالات اختناق، في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحامها بلدة سبسطية، شمال نابلس.

* اقتحم وزير الزراعة في حكومة الاحتلال الاسرائيلي أوري أرئيل، على رأس مجموعة من المستوطنين المتطرفين، اليوم ، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال وقام بجولات استفزازية في أرجاء المسجد.

* أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل في الضفة الغربية، وتمركزت عند مدخل المخيم، وأغلقت البوابة الحديدية، ومنعت تنقل المواطنين بمركباتهم وخلقت أزمة مرورية بالمكان، في ذات السياق اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بني نعيم شرقا، وداهمت منزل المواطن عمر يحي بصل، وفتشته. وداهمت بلدتي سعير شرقا، وبيت أمر شمالا.
وتواصل قوات الاحتلال لليوم الخامس عشر على التوالي إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة عزون شرق قلقيلية بالمكعبات الإسمنتية، وتمنع المواطنين من الدخول إلى البلدة أو الخروج منها، ما يضطرهم إلى سلوك طرق التفافية للوصول إلى المحافظات الأخرى.

* هاجمت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، مراكب الصيادين في بحر منطقة السودانية، شمال غرب مدينة غزة. وقامت باطلاق الرصاص على مراكب الصيادين وفتحت خراطيم المياه صوبهم وهم على بعد نحو 3 أميال بحرية قبالة الشاطئ، شمال غرب المدينة.
يذكر أن بحرية الاحتلال تتعمد يومياً ملاحقة ومطاردة الصيادين في بحر غزة، بإطلاق الرصاص عليهم واعتقالهم والاستيلاء على مراكبهم.

* اقتحم 87 مستوطنا، و23 عنصراً من مخابرات الاحتلال، امس، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة في قوات الاحتلال. وقام عدد من المستوطنين بتأدية شعائر وصلوات تلمودية علنية في منطقة باب الرحمة بالجهة الشرقية من المسجد الأقصى بحراسة قوات الاحتلال. ونفذ المستعمرون وعناصر مخابرات جيش الاحتلال الاسرائيلي جولات استفزازية في المسجد قبل مغادرته.

في الشأن الإسرائيلي ” ابرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية “

* صحيفة يسرائيل هيوم كتبت: قلق عميق يعم السلطة الوطنية الفلسطينية إزاء نتائج الانتخابات في إسرائيل. وقال الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: “لقد اختار الجمهور الإسرائيلي أن يقول لا للسلام ومواصلة الوضع الراهن القائم، الوضع الراهن لاستمرار الاحتلال وتوسيع المستوطنات وسياسة الفصل العنصري تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

* صحيفة هارتس الإسرائيلية : ترامب يهنئ نتنياهو ويعتبر فوزه في الانتخابات – علامة جيدة للسلام وقال ترامب للصحفيين خارج البيت الأبيض: “أعتقد أننا سنرى أفعال حسنة في اتجاه السلام. لقد قال الجميع – وأنا لم أعد أبداً – لكنهم قالوا إن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه مع إسرائيل والفلسطينيين. أعتقد أن لدينا فرصة، والآن بعد فوز نتنياهو في الانتخابات، أصبحت الفرص أفضل”.

* صحيفة هارتس الإسرائيلية كتبت أيضا: الأحزاب العربية تشعر بالندم: “لم نقدر مدى الإحباط”، حيث بدأ رؤساء الأحزاب العربية محاولة فهم عمق الأزمة التي نشأت في المجتمع العربي. وعلى الرغم من أنه يبدو أن القائمتين قد تجاوزتا نسبة الحسم، إلا أن أعضاءهما لا يزالان في اليوم التالي للانتخابات بعيدين عن التعبير عن رضاهم عن النتائج. وقال النائب أحمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير، إن “السبب الرئيسي للنتائج هو اللامبالاة وعدم الاهتمام، والادعاء بأن أعضاء الكنيست العرب لم يحققوا شيئًا. هذا يتطلب منا جميعًا التعامل مع القضية. يزعمون أن تفكيك القائمة المشتركة كان السبب الرئيسي – ولكن اللامبالاة هي الخلفية. على الرغم من المنافسة والاحتكاك، يتعين على الأطراف القيام بإجراء فحص داخلي كي تعود إلى الطريق”.

* صحيفتي معاريف ويديعوت: نتنياهو بدأ منذ أمس اتصالاته من أجل تشكيل حكومته الخامسة بالتحالف مع شركائه الطبيعيين أحزاب اليمين والحريديم-الليكود وشاس ويهودوت هتوراه وإسرائيل بيتنا وكولانو وتحالف احزب اليمين واليمين الجديد، والتي ستحظى بناء على النتائج شبه النهائية بدعم 67 عضو كنيست من أصل 120 عضوا العدد الإجمالي لاعضاء الكنيست، في حين لا يلزمه الا 61 عضوا ليتمكن من تشكيل حكومة الاحتلال، وتشير التوقعات الى انه سيطلب منهم منحه الحصانة لمنع تقديمه للمحاكمة او تعهدهم باستمرار العمل تحت ولايته كرئيس لحكومة الاحتلال حتى وان تم توجيه لائحة اتهام نهائية بحقه، حيث يرى مقربون منه ان نتائج الانتخابات أظهرت بشكل واضح ان الجمهور الإسرائيلي يرغب بتولي نتنياهو رئاسة الحكومة حتى وان تم توجيه لائحة اتهام ضده.

مواضيع هامة

بعد اعلان نتائج الانتخابات الاسرائيلية، الطريق ستكون مفتوحة لنتنياهو لتشكيل حكومة احتلالية وترأس ولاية خامسة، من المنتظر أن تكون أكثر عنصرية تجاه الفلسطينيين.

ويشير محللون الى ان الخارطة السياسية ككل في دولة الاحتلال باتت في حكم اليمين بنسبة هائلة جداً، والكتلة المنافسة لليكود “أزرق أبيض” هي كتلة غير متجانسة ومجرد ائتلاف مصالح، موضحاً أن مثل هذه الكتل لا تعمّر طويلا بخلاف كتلة نتنياهو وحزبه المؤسساتي، على الرغم من أن نتنياهو يقوده بشكل انفرادي.

نتنياهو سيعمل فور تشكيل حكومة الاحتلال على إعلان ضم الكتل الاستعمارية في الضفة الغربية إلى “السيادة الإسرائيلية” المباشرة والحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية، مشيراً إلى أن اعتراف الإدارة الأميركية بسيادة دولة الاحتلال على هضبة الجولان يعزز أكثر وأكثر من مكانة نتنياهو على الصعيد السياسي الداخلي.

شاهد أيضاً

“الخارجية” تتساءل عن توفر شريك إسرائيلي للسلام بعد نتائج الانتخابات

تساءلت وزارة الخارجية والمغتربين عن توفر شريك إسرائيلي للسلام في ضوء النتائج الأولية التي حملتها …

اترك رد