صحف

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 21 مايو/أيار 2019

في التقرير:
رئيس الوزراء الفلسطيني: لن نوافق على خطة سلام اقتصادية تحت الاحتلال
غرينبلات: “السلطة تتصرف بازدراء”
حماس: “لا يوجد اتفاق مع إسرائيل – توجد تفاهمات”
اتهام زكريا الزبيدي ومحامي من القدس الشرقية بتنفيذ عمليتي إطلاق نار قرب بيت إيل
المحكمة العليا رفضت التماسًا لمنع مسيرة الأعلام من المرور عبر الحي الإسلامي في القدس
الكنيست صادقت في القراءة الأولى على قانون يسمح بتعيين الوزراء بلا قيود
محامي نتنياهو طلب من المستشار القانوني تأجيل جلسة الاستماع في ملفاته لمدة عام

رئيس الوزراء الفلسطيني: لن نوافق على خطة سلام اقتصادية تحت الاحتلال

كتبت “هآرتس” أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد شتية، قال يوم أمس الإثنين، إن السلطة الفلسطينية لن توافق على التعاون مع الفصل الاقتصادي لخطة السلام الأمريكية. وقال “لن توافق القيادة الفلسطينية بأي حال من الأحوال على صيغة لتحسين حياة المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي”. وأشار أشتية إلى إعلان حكومة ترامب بأنها ستنشر الفصل الاقتصادي من خطة السلام في 25 يونيو كجزء من مؤتمر دولي حول مستقبل الشرق الأوسط في البحرين. وأضاف شتية أنه “لم يتم التشاور مع القيادة الفلسطينية في رام الله فيما يتعلق بالمؤتمر الاقتصادي في البحرين”.
وأكد شتية أيضًا أن الحكومة الفلسطينية بدأت في تنفيذ خطة تدريجية لفك الارتباط الاقتصادي عن إسرائيل. ووفقا له، كخطوة أولى في الخطة، جمدت الحكومة الإحالات إلى العلاج الطبي في إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم السلطة بوضع برنامج لتشجيع الإنتاج المحلي في الصناعة والزراعة من أجل الوصول إلى حالة من الإمداد الذاتي.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، أمس، إن السلطة الفلسطينية لن تشارك في مؤتمر تقوده الولايات المتحدة في البحرين. ووفقًا لنائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام نبيل أبو ردينة، فإن القرار النهائي بشأن المشاركة أو مقاطعة المؤتمر سيكون في يد الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وفي وقت سابق، انتقد مجدلاني البحرين لاستضافتها المؤتمر، قائلاً إن المؤتمر هو “طعنه بالظهر للشعب الفلسطيني وخروج عن قرارات القمم العربية”. وكتب مجدلاني على صفحته على فيسبوك أن الحل الاقتصادي هو العنوان الرئيس لصفقة التصفية الأمريكية للقضية الفلسطينية، الهدف تحسين شروط وظروف حياة الفلسطينيين والتعايش مع الاحتلال بإطار كيان سياسي بغزة وتقاسم وظيفي بحكم ذاتي محدود بالضفة الغربية.
المشاركة المزعومة لفلسطينيين بهذا المؤتمر المؤامرة ان حدثت فلن تكون سوى لبعض العملاء لأمريكا وإسرائيل وسيلفظهم شعبنا كما لفظ من قبلهم أصحاب روابط القرى. وكتب: “إن مملكة البحرين تتماشى مع الخطة الإسرائيلية الأمريكية بدوافع مشبوهة، وتعقد مؤتمرا هو نوع من المؤامرة ضد الشعب الفلسطيني”.
إلى ذلك، علم أن الرئيس محمود عباس سيقوم بزيارة رسمية إلى قطر اليوم، حيث سيناقش مع الأمير تميم بن حمد المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في البحرين والمصالحة الفلسطينية الداخلية. ويأتي ذلك بعد أن أعلنت قطر الأسبوع الماضي أنها ستقدم 480 مليون دولار كمساعدات، من بينها 300 مليون دولار سيتم تحويلها إلى الضفة الغربية والباقي إلى قطاع غزة.
وصرح نائب رئيس الوزراء نبيل أبو ردينة، لشبكة CNN صباح أمس، بأن “أي خطة اقتصادية بدون أفق سياسي لن تؤدي إلى شيء، ولن يوافق الفلسطينيون على أي اقتراح أو خطة لا تضمن وجود دولة فلسطينية والقدس الشرقية عاصمتها”. وأكد أبو ردينة أن السلطة الفلسطينية قاطعت مؤتمراً مماثلاً عقد في واشنطن في مارس من العام الماضي حول تحسين الوضع في قطاع غزة.

غرينبلات: “السلطة تتصرف بازدراء”

وتكتب “يسرائيل هيوم” أن المبعوث الخاص للرئيس ترامب للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، عاد وحث الفلسطينيين مرة أخرى على التوقف عن مقاطعة الإدارة وفحص التعاون بشكل إيجابي مع خطة السلام التي سيتم نشرها في الشهر المقبل في البحرين.
وقال غرينبلات: “من الصعب أن نفهم ما الذي يجعل السلطة الفلسطينية ترفض ورشة عمل تهدف إلى مناقشة رؤية يمكن أن تغير حياة الفلسطينيين بشكل أساسي وتقودهم نحو مستقبل أفضل”.
وقال غرينبلات إن السلطة، بالإضافة إلى حثها للفلسطينيين على معارضة الورشة، تتصرف بازدراء في محاولة لمنع تقدم الفلسطينيين نحو مستقبل أفضل. سيحكم التاريخ بشدة على السلطة الفلسطينية لتفويتها كل الفرص التي قد تمنح الفلسطينيين شيئًا مختلفًا تمامًا، شيء إيجابي جدًا، مقارنة بما لديهم اليوم.”
وتكتب الصحيفة ان كبار المسؤولين في رام الله يدعون أن السلطة الفلسطينية مصممة على عدم المشاركة في دفع خطة الإدارة في واشنطن. وقال نبيل شعث، أحد المقربين من أبو مازن ومستشاره: “لن نشارك في أي مبادرة سياسية تتجاهل المصالح والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني”.
ووفقا له: “بما أن صفقة القرن لا تدفع الشعب الفلسطيني نحو تحقيق تطلعاته الوطنية – دولة مستقلة داخل حدود عام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، وإخلاء المستوطنات وحل عادل لقضية اللاجئين – فنحن لا ننتظر الخطة وليس لدينا ما نناقشه فيها.”

حماس: “لا يوجد اتفاق مع إسرائيل – توجد تفاهمات”

كتبت “يسرائيل هيوم” أن حركة حماس نفت، أمس الاثنين، تقارير إسرائيلية عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل لمدة ستة أشهر، بوساطة مصرية.
وقال المتحدث الرسمي فوزي برهوم في تصريح لوسائل الإعلام إنه “لا يوجد اتفاق مع إسرائيل، هناك تفاهمات تعهدت إسرائيل بالوفاء بها، وطالما كان الاحتلال يفي بالتزاماته، ستبقى المقاومة هادئة”.
وقال مسؤول كبير في حماس ليسرائيل هيوم، في هذا السياق: “لقد توصلنا إلى تفاهمات أساسية مع المصريين والهدوء سوف يقابل بالهدوء. الآن يحاولون تحقيق استقرار في المنطقة من أسبوع إلى أسبوع. ليس من الواضح كيف سيستجيب الجمهور الفلسطيني لخطة ترامب، لذلك من السابق لأوانه الحديث عن اتفاق مدته ستة أشهر.”

اتهام زكريا الزبيدي ومحامي من القدس الشرقية بتنفيذ عمليتي إطلاق نار قرب بيت إيل

تكتب “هآرتس” أن النيابة العسكرية قدمت، أمس الاثنين، لائحة اتهام ضد زكريا الزبيدي، القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى في جنين، والمحامي طارق برغوت، أحد سكان القدس الشرقية والذي يمثل الكثير من الأسرى الأمنيين. ويتهم الزبيدي وبرغوث بشن هجومين بالعيارات النارية في الضفة الغربية، دون أي يسفر أي من الحادثين عن وقوع إصابات. ووفقا لجهاز الأمن العام، فقد تم القبض عليهما بعد ليلة كانا يستعدان فيها لتنفيذ هجوم آخر. ويحتجز زبيدي منذ اعتقاله في سجن عوفر، بينما يحتجز برغوت في سجن رامون.
وادعى الشاباك أن التحقيق معهما بيّن أنه في نوفمبر 2018 ويناير 2019، أطلقا النار على الحافلات التي كانت تسير بالقرب من بيت إيل، وقبل إطلاق النار، فحص الاثنان المنطقة المستهدفة، ورصدا الأهداف وجمعا المعلومات. واستخدم الزبيدي وبرغوث سيارة الزبيدي التي تلقاها من السلطة الفلسطينية كجزء من وظيفته.
وطبقًا لجهاز الشاباك، فقد أطلق الزبيدي وبرغوث النار، أيضا، في ديسمبر 2018، على حافلة بالقرب من مستوطنة بساغوت، لكنهما لم يتمكنا من إصابتها بسبب الظروف الجوية. وقبل اعتقالهما خططا لتنفيذ عملية أخرى، في فبراير 2019، ضد حافلة ركاب مسافرة إلى بساغوت. ووفقا للشاباك فقد اعترف بر غوث انه قام في نوفمبر 2016، بإطلاق النار على سيارة دورية للشرطة عند معبر الزيتون، بالقرب من القدس، ونتيجة لإطلاق النار، وقعت أضرار. وقد استولت قوات الأمن على بندقية M16 ومخازن الذخيرة التي استخدمت لإطلاق النار.
وفي إطار لائحة الاتهام المرفوعة ضده، توصل برغوث إلى اتفاق مع الدولة يقضي بسجنه لفترة تتراوح بين 10 و13 سنة، مقابل اعترافه بالتهم. وفقًا لمصدر أمني، قال البرغوث أثناء استجوابه إنه “سئم من طريقة الانتصار على الاحتلال عبر المسار القانوني”.
وقال مسؤول كبير في جهاز الشاباك: “هذا حادث خطير تورط فيه مسؤول كبير في وزارة شؤون الأسرى الفلسطينيين ومحام إسرائيلي يعمل في وزارة شؤون الأسرى الفلسطينيين، حيث نفذا هجمات إرهابية خطيرة باستخدام سيارة تابعة للسلطة الفلسطينية خدمت زكريا بحكم وظيفته في وزارة شؤون الأسرى”.

المحكمة العليا رفضت التماسًا لمنع مسيرة الأعلام من المرور عبر الحي الإسلامي في القدس

تكتب “هآرتس” أن المحكمة العليا رفضت، أمس الأول الأحد، التماس جمعية “مدينة الشعوب” لمنع مسيرة الأعلام في يوم القدس من دخول الحي الإسلامي في القدس الشرقية. وقال الملتمسون إن مرور المسيرة في الحي الفلسطيني أمر حساس بشكل خاص هذا العام لأن يوم القدس يصادف في الأيام الأخيرة من شهر رمضان.
ورفض القضاة، نوعام سولبرغ، يعيل فيلنر، وعوفر غروسكوف، الالتماس وتركوا للشرطة اتخاذ القرارات المتعلقة بالمسيرة.
وأضاف القضاة أن “الشرطة تستعد بقوات كبيرة لمسيرة الأعلام، في كل ما يتعلق بالحفاظ على النظام العام وسلامة وأمن المتظاهرين، والحفاظ على نسيج حياة سكان الحي الإسلامي. وقد تم إبلاغنا، وهذا ما يجب عمله، ان الشرطة تستعد أيضا لمنع مخالفات العنف والتحريض من جانب المتظاهرين من ناحية، ومن قبل سكان المدينة القديمة من ناحية أخرى، والأمل هو، بالطبع، أن يمر كل شيء بسلام وينتهي بشكل جيد، ولكن فيما يتعلق بالاستثناءات، إذا حدثت، يجب تطبيق القانون”. وبشكل استثنائي فرض القضاة على جمعية مدينة الشعوب دفع مبلغ 10،000 شيكل للشرطة والبلدية ومنظمي المسيرة.

الكنيست صادقت في القراءة الأولى على قانون يسمح بتعيين الوزراء بلا قيود

تكتب “هآرتس” ان الكنيست صادقت، مساء أمس الاثنين، على مشروع قانون يلغي أي قيود على عدد الوزراء. وأيد 65 عضواً في الكنيست مشروع القانون وعارضه 54. ويعمل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على دفع هذه الخطوة من خلال تعديل القانون الأساسي، الحكومة، في إجراء عاجل. ونظرًا لأنه قانون أساسي، يجب أن تؤيده أغلبية من 61 نائبا في القراءات الثلاث. ومن المتوقع أن يوافق الكنيست على إنشاء لجنة خاصة لدفع القانون في الأيام المقبلة.
ووجه عضو الكنيست يئير لبيد (ازرق أبيض) انتقادا شديدا إلى هدر الأموال الباهظة المنوطة بإنشاء وزارات حكومية غير ضرورية، قائلاً “لقد اجتمعنا اليوم لإنشاء ثماني وزارات حكومية غير ضرورية. كنت عضوًا في مجلس الوزراء وأيضًا عضوًا في لجنة شؤون الخارجية والأمن، وأخبركم – ليست هناك حاجة لوزارة الاستخبارات. لا نحتاج إلى وزارة شؤون القدس لأن عضو الكنيست بركات (رئيس بلدية القدس السابق) قال إن ذلك غير ضروري”.

محامي نتنياهو طلب من المستشار القانوني تأجيل جلسة الاستماع في ملفاته لمدة عام

تكتب “هآرتس” أن محامي بنيامين نتنياهو، عميت حداد، توجه أمس الاثنين، إلى المستشار القانوني أفيحاي مندلبليت، وطلب عقد جلسة الاستماع لنتنياهو بشأن قضيته، بعد سنة. ووفقا لحداد يجب تأجيل جلسة الاستماع بسبب الكم الهائل من مواد التحقيق المتراكمة. وكان مندلبليت قد طلب من طاقم المحامين تعيين موعد لعقد جلسة الاستماع في ملفات نتنياهو حتى 10 يوليو، ولكن من المتوقع أن يوافق على تأجيلها لعدة أسابيع، حتى نهاية أيلول.
وقد انتهى أمس الاثنين، الموعد النهائي الذي حدده مندلبليت لرئيس الوزراء لكي ينسق معه موعد جلسة الاستماع. وجاء التمديد ليوم أمس، بعد قيام حداد في الأسبوع الماضي فقط بتسلم مواد التحقيق في الملفات 1000 و2000 و4000. وأوضح حداد، أمس، أنه يجب إعطاء نتنياهو مزيدًا من الوقت للاستعداد، لأنه، على عكس المشتبه بهم الآخرين، يتعامل مع ثلاثة ملفات. وفي الأسبوع الماضي، قال حداد إن “كمية المواد الموجودة في الملفات ليست ضخمة، إنها هائلة، لا يمكن تصورها”، مضيفًا: “الفترة الزمنية المحددة لجلسة الاستماع غير معقولة”. وحسب المتحدث باسم نتنياهو، عوفر جولان، تم استلام الملفات بعد توصل نتنياهو لترتيب مؤقت مع حداد بشأن دفع مقابل أتعابه.

شاهد أيضاً

استطلاع: اغلبية الاسرائيليين تعارض الحصانة لنتنياهو

أظهر استطلاع أن أغلبية الجمهور في إسرائيل تعارض قانون الحصانة، الذي يعتزم رئيس الحكومة الإسرائيلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *