أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية الاحد 25-8-2019

التقرير اليومي
أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية
الاحد 25-8-2019

إعداد وحدة العلاقات العامة والمكتب الصحفي، وزارة الاعلام

في هذه الورقة:

  • 220 أسيرا من الأطفال محرمون من الالتحاق بالعام الدراسي الجديد
  • ملحم أن الأزمة المالية لا زالت تراوح مكانها باستمرار أزمة المقاصة التي يستمر الاحتلال بقرصنتها
  • موقع “Lobelog” الأميركي: صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب غاريد كوشنر لم يفقد الأمل في محاولات إنقاذ صفقة القرن، وذلك من خلال التأثير في الشعوب العربية

على الصعيد المحلي:
* قال مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، اليوم الأحد، إن 220 أسيرا من الأطفال محرمون من الالتحاق بالعام الدراسي الجديد الذي بدأ اليوم الأحد في محافظات الوطن كافة. وأوضح حمدونة، في بيان، أن سلطات الاحتلال ترتكب بحق الأطفال عشرات الانتهاكات كالتعذيب النفسي والجسدي، واستغلال بنية الطفل الضعيفة، والتركيز على التعذيب والتهديد والتنكيل والترويع أحيانا بالكلاب، واستخدام وسائل غير مشروعة كالخداع والوعود الكاذبة، والمعاملة القاسية، والمحاكم الردعية العسكرية، والقوانين الجائرة، والعقوبات بالغرامات المالية، والعزل الانفرادي، واستخدام القوة، والاحتجاز في أماكن لا تليق بهم وبأعمارهم، والتفتيشات الاستفزازية.
ودعا المنظمات الحقوقية الخاصة بالطفل إلى متابعة أوضاع المعتقلين القاصرين في المعتقلات الاسرائيلية، والضغط على الاحتلال من أجل تأمين حريتهم والالتحاق بمدارسهم لتلقي تعليمهم كباقي الأطفال في العالم. واضاف، ان حرمان هؤلاء الأسرى الأطفال تجاوز من قبل إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية والحكومة الاسرائيلية لخصوصيتهم ومتطلباتهم التي أكدتها الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الانساني.
وتطرق إلى المعاملة القاسية التي يتعرضون لها والمخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية هؤلاء القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية، وتواصلهم بأهليهم ومرشدين يوجهون حياتهم، والتعامل معهم كأطفال بعيدا عن سياسة الترهيب، بهدف تدمير الطفولة الفلسطينية، والالحاق بها الآثار الصحية والنفسية والجسدية والاجتماعية. ودعا المنظمات الحقوقية الخاصة بالطفل إلى لمتابعة أوضاع المعتقلين القاصرين في المعتقلات الاسرائيلية، وسماع شهاداتهم، ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها بحقهم وتأمين الحماية لهم.

* قال المتحدث باسم الحكومة ابراهيم ملحم إن المبالغ التي تم تحصيلها من جباية ضريبة البلو التي تفرض على مشتقات البترول من شأنها أن تيسر قليلاً من إمكانية تسديد الحكومة لإلتزاماتها للموظفين. وأضاف ملحم في حديث لاذاعة صوت فلسطين أنه اعلان رئيس الوزراء محمد اشتية خلال المؤتمر السادس لاتحاد المعلمين عن صرف نسبة 110% من رواتب الموظفين الشهر القادم جاء كي يبعث رسالة طمأنينة والتزام الحكومة بدفع ما تبقى من الشهر الأول للأزمة شباط الماضي بنسبة 50% و 60% من هذا الشهر. وأشار ملحم أن الأزمة المالية لا زالت تراوح مكانها باستمرار أزمة المقاصة التي يستمر الاحتلال بقرصنتها، مبيناً أن الحكومة لن تتوانى عن صرف أي زيادة في نسبة الصرف بما يمكن له أن ييسر حياة الموظفين وعلى ضوء ما يرد للخزينة من أموال.
وحول توقعات استمرار الأزمة المالية قال ملحم إنه على الاحتلال التراجع عن الخطوة التي بدأها بالسطو على مستحقات الأسرى والشهداء والجرحى، مؤكداً ان السلطة لن تتراجع عن المطالبة بالصرف الكامل لهذه المخصصات بتسليم أموال المقاصة غير منقوصة شيقلاً واحداً وأنها حق لشعبنا ولا يجوز للاحتلال الاستيلاء عليها، وأن ذلك مخالف للقوانين الدولية.

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:
* اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ستّة مواطنين من محافظات الضّفة الغربية.
* هاجم مستوطنون، مساء امس السبت، مركبات المواطنين بالحجارة بالقرب من مفترق عين أيوب في قرية رأس كركر غرب رام الله.
* هاجم مستوطنون، مساء امس السبت، مركبات المواطنين بالحجارة على الطريق الواصل قرب مفترق حوارة- الشارع الرابط بين حوارة جنوب نابلس ومناطق شمال الضفة الغربية (يتسهار).

على الصعيد الإقليمي والدولي:
* ذكر موقع “Lobelog” الأميركي في تقرير له أن صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب غاريد كوشنر لم يفقد الامل في محاولات إنقاذ صفقة القرن، وذلك من خلال التأثير في الشعوب العربية.
وأشار الموقع الى أن “كوشنر، الذي يعد أحد مهندسي الرئيس الأميركي المُكلَّفين بجهود السلام في الشرق الأوسط، بدأ يلتفت بأنظاره إلى الإعلام العربي، إذ نشرت وكالة McClatchyDC للأنباء مؤخراً تقريراً يفيد بأنَّ كوشنر، المُدجَّج بدولارات الضرائب التي يدفعها المواطنين الأميركيين وخطة اقتصادية محكوم عليها بالموت قبل أن تولد، يُجري عملياتٍ جمع بيانات للتأثير في تغطية وسائل الإعلام العربية لقضية السلام في الشرق الأوسط كي يدفعها إلى تأييد الموقف الأميركي”
وكتب مايكل ويلنر الصحفي في الوكالة: “بتوجيهٍ من جاريد كوشنر، جمعت وكالاتٌ حكومية أميركية بعض أدوات البيانات والخبرات الإنسانية لأول مرة من أجل تصنيف وسائل الإعلام العربية رسمياً بناءً على تغطيتها لعملية السلام في الشرق الأوسط”.
وفي ما يبدو أنَّها محاولة أخرى محكومٌ عليها بالفشل لمعالجة مساعيه الفاشلة حتى الآن -التي كان آخرها ورشة عمل “السلام من أجل الازدهار” التي عُقِدت في البحرين. وأضاف الموقع الأميركي إن “كوشنر على استعدادٍ للذهاب إلى أقصى مدى لدفع جهود إدارة ترامب الرامية إلى فرض اتفاق استسلام على الفلسطينيين، بدلاً من معالجة القضايا الرئيسية مباشرة”. وأضاف التقرير: “قال ثلاثة من كبار مسؤولي الإدارة إنَّ الغرض من مشروع كوشنر هو التواصل مع السكان المحليين في جميع أنحاء العالم العربي بأكبر قدرٍ ممكن من الفعالية، لفهم “ما يُحرِّك الشارع” العربي فهماً أفضل، حتى يتمكن هو وفريقه من استهداف اتصالاتهم بدقةٍ أكبر”. إلا أن الموقع الأميركي شكك في جدوى ما يسعى إليه كوشنر وتساءل ماذا سيجعل “الشارع العربي” يثق في أي شخص من “مستنقع واشنطن”؟ وثانياً، هل يُجري كوشنر دراسةً استطلاعية على مجال الإعلام في الشرق الأوسط لمعرفة ما يريده “العملاء” العرب حقاً، أم أنَّ اهتمامه يقتصر على كيفية بيع “منتجاتٍ غير مرغوب فيها” لهم، مثل الدعم الأعمى لبرنامج سياسي إسرائيلي يميني متطرف يدفع المنطقة بأسرها إلى جولة أخرى من العنف، ويُقرِّب إسرائيل من هلاكها؟
* نشرت صحيفة (The Guardian): في أول مقابلة معمقة لها منذ إلغاء زيارتها إلى إسرائيل، قالت عضوة الكونغرس رشيدة طليب إن ترامب كان يهاجم النساء الملونات لسبب ما. وأضافت: “لقد كان واضحا جدا بالنسبة لي، خاصة الأسبوع الماضي، أنه خائف منا. إنه خائف من النساء الملونات..لأننا لسنا خائفين منه، ونحن لا نخاف من التحدث ونقول إن لدينا تفوق أبيض في البيت الأبيض الذي لديه أجندة الكراهية.”

ما ورد في الصحافة الإسرائيلية:
• نشر موقع كان الإسرائيلية تصريحات المبعوث القطري محمد العمادي حيث قال خلال زيارته لغزة إن إسرائيل وحماس ملتزمتان بالتهدئة، وان كلاهما لا ينويان الدخول في الحرب، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان النقص في المال وفي المساعدات الإنسانية أمر سيء. وقال إنه في الوقت الذي يشعر فيه المواطنين بالراحة من الناحية الاقتصادية، فإن رياح الحرب سوف تذهب بشكل كامل، وأضاف العمادي قال إن مئات الملايين من الدولارات التي تقدمها قطر كمساعدات لقطاع غزة واتصالاتها بكل من حماس وإسرائيل تساعد في منع حرب كارثية أخرى. هذا وأفاد العمادي انه من المتوقع توزيع دفعة جديدة بقيمة 10 ملايين دولار يوم الأحد على 100،000 عائلة فقيرة في غزة. مضيفا: “هذه الأموال ضرورية..وإلا فستكون غزة مكانا لا يستطيع أحد أن يعيش فيه أو يبقى. نحن نعرف أن الوضع سيء جدا، ولهذا السبب فإن أموالنا تساعد كثيرا، وخاصة في منع حرب جديدة.”

شاهد أيضاً

“أم الكبيش”.. في دائرة الاستهداف

إسراء غوراني منذ ساعات الصباح، داهمت قوات الاحتلال منطقة “أم الكبيش” الواقعة شرق بلدة طمون، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *