صحف

عناوين الصحف الاسرائيلية وأهم الاخبار

عناوين الصحف الاسرائيلية

يديعوت احرونوت:
– المستشار القانوني فينشتاين: سأجد صعوبة في الدفاع عن تعيين درعي.
– أردان يفكر في البقاء في الخارج.
– هذا المساء في 19:00 الحكومة الجديدة تؤدي اليمين القانونية.
– المفتش العام للشرطة يدعو الى اعادة النظر في الموقف من المارغوانا.
– حقائب – ملفات في الظلام.
– 120 نائبا في النقاش على زيادة الحكومة – سبعة نواب في النقاش على البطالة في الجنوب.
– احتجاج في الجنوب.
– اليوم: لائحة اتهام ضد فيشر وملكا.
– لغم سياسي – محافل في وزارة الخارجية: “خائبو الأمل من قرار الحبر الأعظم”.
– تهديد لاهاي: معلومات عن الجرف الصامد – أو التحقيق.

معاريف/الاسبوع:
– مسيرة الحقائب.
– الثورة الخضراء للمفتش العام دنينو.
– أردان: “بدون حقيبة كبيرة لن أنضم الى الحكومة”.
– نتنياهو يعرض هذا المساء في الكنيست حكومته الرابعة.
– الفاتيكان ايضا يعترف بفلسطين.
– اوباما: لم أتنازل عن أمل السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
– “معلومات عن الجرف الصامد – أو تحقيق رسمي”.
– العراق: تصفية خليفة زعيم داعش.

هآرتس:
– الحكومة الـ 34 تؤدي اليمين القانونية هذا المساء.
– مداولات ليلية بين نتنياهو وكبار الليكود على توزيع الحقائب.
– مواجهة حادة بين اسرائيل وفرنسا في المداولات على تنسيق المواقف الاستراتيجية.
– الخطوط الرئيسة للحكومة: بلا حل الدولتين وبلا حماية للمحكمة العليا.
– النائب العام للدولة يقرر تقديم ألون حسن للمحاكمة بتهمة الرشوة.
– المفتش العام: اعادة النظر في الموقف من تدخين المخدرات.

اسرائيل اليوم:
– مسيرة الحقائب.
– اليوم: لوائح اتهام ضد المحامي رونال فيشر والرائد شرطة عيران ملكا.
– دنينو يدعو الى اعادة النظر في الموقف من “الكنبيس”.
– الحكومة الـ 34 – خطوط رئيسة لصورتها.
– الجنوب: “كفاح وطني”.
– غضب في اسرائيل: لاهاي غير مخولة بالتحقيق في الجرف الصامد.

الحكومة الـ 34 – خطوط رئيسة لصورتها../ اسرائيل اليوم – من شلومو تسيزنا

تنطلق حكومة بنيامين نتنياهو الرابعة على الدرب، والخطوط الرئيسة التي ستوجه سياستها عرضت في الكنيست في القدس أمس.
18 بندا تبلغ الخطوط الرئيسة، تلتزم بها كل عناصر الائتلاف، وهي تعنى في المواضيع المشتعلة في كل المجالات. وتبرز الخطوط الرئيسة بغياب بضع صياغات لا تظهر بسبب الحساسيات المختلفة. وهكذا مثلا، لا يظهر فيها التزام بحل “الدولتين”.
قسم هام من ردود الفعل على نتائج الانتخابات في العالم الغربي تعلق بالخطوط الرئيسة التي ستعلن عنها الحكومة الرابعة لنتنياهو وتقوم على أساسها. فقد أوضح الامريكيون والاوروبيون بانهم معنيون بظهور التزام “بحل الدولتين” في الخطوط الرئيسة.
كما لا يذكر تعهد بالبناء في القدس وفي يهودا والسامرة. ولا يذكر التهديد من جهة ايران، الموضوع الذي يتصدره نتنياهو.
في مجال سلطة القانون لا يظهر تعهد بعدم المساس بمكانة المحكمة العليا او بالجهاز القضائي.
وهاكم الخطوط الرئيسة
• للشعب اليهودي الحق الذي لا جدال فيه في دولة سيادية في بلاد اسرائيل، وطنه القومي والتاريخي.
• الدفع الى الامام بالمسيرة السياسية والسعي الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين ومع كل جيراننا، في ظل الحفاظ على المصالح الامنية، التاريخية والقومية لاسرائيل. اذا تحقق مثل هذا الاتفاق، فسيعرض على الحكومة والكنيست لاقراره، واذا كانت حاجة حسب القانون، فسيعرض على استفتاء شعبي.
• الحفاظ على الطابع اليهودي للدولة وتراث اسرائيل، واحترام الاديان والتقاليد لابناء الاديان في الدولة وفقا لقيم وثيقة الاستقلال.
• العمل على تثبيت الامن القومي ومنح الامن الشخصي للمواطنين، في ظل الكفاح العنيد ضد العنف والارهاب.
• العمل على تخفيض غلاء المعيشة، بما في ذلك واساسا في مجال السكن، الغذاء والطاقة.

• العمل بتصميم على تقليص التمركز في الاقتصاد، ضمن امور اخرى في مجال البنوك، شركات التأمين ودور الاستثمار.
• الدفع الى الامام بالتأهيل المهني والتعليمي في المهن التكنولوجية لاعطاء جواب مناسب لاحدث احتياجات الصناعة.
• العمل على تقليص الفوارق في المجتمع الاسرائيلي في ظل منح المساواة في الفرص في التعليم، تعزيز الجهاز الصحي، تقدم النساء وابناء الاقلية، معالجة الشيوخ، مكافحة الفقر، زيادة المساعدة للطبقات الفقيرة في المجتمع.
• وضع تنمية بلدات المحيط الجغرافي والاجتماعي كهدف وطني.
• الدفع الى الامام لتنمية الجليل والنقب.
• وضع التعليم في مركز سلم الاولويات الوطني.
• الدفع الى الامام بالطلاب، الجنود والشبيبة.
• العمل على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة من كل نوع كا في حياة المجتمع.
• العمل على زيادة المساعدة للعائلات التي لديها أولاد في سن صغيرة.
• وضع موضوع الهجرة والاستيعاب في راس اهتمامها والعمل بنشاط على زيادة الهجرة.
• العمل على تغيير طريقة الحكم لزيادة قدرة الحكم والاستقرار السلطوي والدفع الى الامام بالاصلاحات في مجال الحكم لتحسين الاستقرار وقدرة الحكم.
• العمل على تثبيت سلطة القانون في اسرائيل.
• حماية جودة البيئة والمشاركة في الجهود الدولية في موضوع المناخ والبيئة.

لغم سياسي – محافل في وزارة الخارجية: “خائبو الأمل من قرار الحبر الأعظم”../ يديعوت – من ايتمار آيخنر:

بداية اعتقدوا أن هذه مجرد زلة لسان. وبعد أن اطلق الفاتيكان بيانا رسميا استخدم فيه تعبير “دولة فلسطين” كان هناك من ادعى انه لا ينبغي ان تعزى أهمية زائدة لاختيار الكلمات. غير أن الناطق بلسان الحبر الاعظم سارع الى الايضاح: “نعم، هذا اعتراف بان الدولة قائمة”.
هذا التصريح، الذي يرد نصا في اتفاق توصل اليه الفاتيكان ومندوبون فلسطينيون، يقلق جدا وزارة الخارجية. فقبل لحظة من أداء الحكومة الجديدة اليمين القانونية، يبدو أن العالم يخطط لها حياة صعبة على نحو خاص. “في اوروبا يخططون لقرارات دراماتيكية”، يدعي محفل في القدس، “والامريكيون لم يعودوا يعتزمون الاستلقاء على الجدار من أجل اسرائيل”.
ويشرح مسؤولون في القدس بانه يوجد بين الولايات المتحدة واوروبا تنسيق كامل بالنسبة لاسرائيل وفي هذه اللحظة تلعب اوروبا دور “الشرطي الشرير”. فالاوروبيون محبطون من الجمود السياسي وممن البناء في المستوطنات ويستعدون لخطوة شاملة تبدأ على الفور مع قيام الحكمة. في اسرائيل قلقون على نحو خاص من “الاقتراح الفرنسي” الذي يتضمن موعدا نهائيا للمفاوضات على اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها شرقي القدس.
في اسرائيل يقدرون بانه حسب الاتفاق بين الامريكيين والاوروبيين، سيكون الاخيرون مسؤولين عن معالجة الموضوع الاسرائيلي حتى توقيع الاتفاق مع ايران في نهاية حزيران. وبعد ذلك، ثمة منذ الان تلميحات بان اوباما يعتزم الدخول في مواجهة جبهوية مع نتنياهو في المسألة الفلسطينية.
هذا وسيوقع على اتفاق الفاتيكان والفلسطينيين البابا وأبو مازن اللذان سيلتقيان يوم السبت. وفي اسرائيل استقبل قرار الفاتيكان بخيبة الامل، حيث صرح مصدر في وزارة الخارجية بان “هذا لا يدفع الى الامام المسيرة السلمية ويبعد القيادة الفلسطينية عن العودة الى المفاوضات المباشرة. وسننظر في خطواتنا”.

شاهد أيضاً

توصية بمحاكمة مسؤول سابق بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي بتهمة الفساد

أوصت الشرطة الإسرائيلية بتقديم لائحة إتهام ضد نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، أفريئيل …

اترك رد

Translate »