ملتقى الاسرى المحررين الهوية والانتماء والعنوان كتب أ/ أمين ابراهيم شعت

إيمانا بعدالة القضية وحقوقها المشروعة والتي تجعلنا جميعا الوقوف امامها وتحمل المسؤولية الكاملة انها قضية الاسرى التي لم ولن نسمح بالمتاجرة بها مهما كلفنا من ثمن فقضية الاسرى هي القضية المركزية والشغل الشاغل لسيد الرئيس وللقيادة الفلسطينية ولكل فلسطيني سار على درب الحرية والاستقلال منذ عامين قرر الاسرى المحررين في قطاع غزة من حركة فتح الذين تم تحررهم من الاسر وهم خيرة ابناء شعبنا وهم قيادات وكوادر في حركة فتح والذين لا يمكن تخطيهم او تجاهلهم في بناء هذا الوطن يعتبرون انهم جزء لا يستهان به لتحمل المسؤولية باتجاه اسرانا الابطال بعد ان شعروا ان هناك تقصير كبير في قضية الاسرى وحقوقهم المشروعة ولهذا قرر هؤلاء الاسرى المحررين بإنشاء ملتقى يستظلون بظله ليكون لهم البوابة التي تعيد لهم مجدهم المسلوب في ظل التقصير بهم وبقضيتهم بعد ان شعروا ان قضيتهم يتاجر بها من المكلفين في ملف الاسرى في الهيئة القيادية العليا في قطاع غزة هؤلاء المحررين ومنذ انطلاقتهم اعلنوا وبكل وضوح انهم ليس بديل عن احد وانما هم جزء لا يتجزأ من حركة فتح هم ارادوا بهذا تحمل المسؤولية وانتزاع حقوق الاسرى وتحيدها عن المصالح الشخصية المهيمنة في داخل الحركة التي اصبحت في وقتنا الحالي واضحة وضوح الشمس من هؤلاء الذين يتصارعون لإنجاز برامجهم الانتخابية على حساب قضية وحقوق الاسرى حتى وصل الحال الى فتح دكاكين داخل اتر الحركة وداخل الهيئة القيادية حتى امتدت الى الاقاليم والمناطق التنظيمية تخدم مصالح اشخاص يريدون الوصول الى القمة على حساب الاسرى وقضيتهم لم يحلوا الامر الى بعض هؤلاء المتاجرين في قضية الاسرى فقاموا بمحاربة هؤلاء الاسرى المحررين الذين قرروا منذ عامين عمل ملتقى للأسرى فكانت الانطلاق ملتقى الاسرى المحررين في قطاع غزة في تاريخ 16/4/2014 وكانت الانطلاقة من امام منزل عميد اسرى قطاع غزة الاسير القائد ضياء الاغا وتم ايقاد شعلة الانطلاقة للملتقى فكان الترحيب والدعم الكبير حولهم من كل الاسرى المحررين والاسرى في السجون ومن ابناء وكوادر حركة فتح وانطلق ملتقى الاسرى يمارس واجبه وعمله ببرامج عديدة لتفعيل قضية الاسرى واحياءها من جديد بعد الترهل والخمول الذي يمارس عليها وبهذا العمل حقق ملتقى الاسرى المحررين الانجازات الكبيرة في إحياء قضية الاسرى وتفعيل الفعليات المطلوبة في اثارة قضية الاسرى كما انجز ملتقى الاسرى المحررين في تفعيل الزيارات الميدانية لأهالي وابناء الاسرى ومساعدتهم والوقوف بجانبهم ولم يكتفي ملتقى الاسرى بهذا القدر من العمل بل قام بعمل مهرجانات للأسرى بشكل موسع وليس تقليدي بل نوعي كما حدث بمهرجان الاسرى الذي قدمه ملتقى الاسرى المحررين في ذكرى يوم الاسير الفلسطيني في ميناء غزة وهذا النشاط المتواصل لم يثنيهم عن المشاركة في الفعاليات التنظيمية والمناسبات الوطنية والمشاركة دائما في كل الفعاليات التنظيمية والوطنية وكل هذا العمل الدؤوب لم يعجب البعض اصحاب المصالح الضيقة والذين يتعارضون مع فكرة ملتقى الاسرى المحررين فقاموا بمحاربة ملتقى الاسرى المحررين وطعنوا في شرعيته وشككوا في مصداقيته برغم انهم يعرفون ان ملتقى الاسرى المحررين هو داعما للشرعية الفلسطينية وهم جنودا خلف السيد الرئيس محمود عباس وخلف القيادة الحكيمة يقفون خلف الرئيس وقفة عز في زمن المؤامرات التي تحاك من هؤلاء العابثين بالحركة وبالقضية الفلسطينية الذين باعوا انفسهم بالمال الى الذي كرس حياته وماله يريد بها ان يشق حركة فتح من اجل تمرير المصالح الشخصية والمصالح الاقليمية على حساب تاريخ هذه القضية وعلى حساب هذه الحركة العملاقة كما اريد الاشارة الى ان ما يمارس ضد ملتقى الاسرى المحررين من هؤلاء العابثين ومن والاهم من الطامعين لكرسي المسؤولية اصحاب المصالح الضيقة واصحاب الدكاكين في داخل الحركة لعدة اسباب اولا أن وجود ملتقى الاسرى المحررين يشكل خطر على مصالحهم ثانيا ان ملتقى الاسرى المحررين هو داعما للشرعية وخلف السيد الرئيس محمود عباس ولهذا السبب يقوم بعض المتآمرين بمحاربتهم وتشكيك وإثارة الفتنة عليهم وهذا الامر لن يثنيهم عن مواصلة الطريق بل يذيدهم قوة وثبات على المضي من اجل حقوقهم وحقوق اسرانا الابطال الذين ينتظرون فجر الحرية للعودة لحضن الوطن إن الاخوة في ملتقى الاسرى المحررين يعتبرون انهم جزء كبير وشريحة لا يستهان بها لهم الحقوق وعليهم الواجبات لخدمة قضية الاسرى والحفاظ على تاريخ هذه الحركة العملاقة واستعادة وبناء الوطن بوحدة جغرافية تقوم على وحدة الشعب الفلسطيني لرسم طريق ومستقبل الاجيال الواعدة الذين هم عنوان المرحلة القادمة لتحرير فلسطين من نير الاحتلال الاسرائيلي .

شاهد أيضاً

الرئيس أبو مازن داهية العرب

بقلم: د. رمزي النجار لم يعد للمزاودين والمشككين في سياسة الرئيس ابو مازن أي مبرر …

اترك رد

Translate »