صحف

“وفا” ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 29/9/2019 – 5/10/2019.

وتقدم “وفا” في تقريرها الـ(119)، رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وكذلك على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.

ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية على المجتمع الفلسطيني بشكل عام، وعلى فلسطينيي الـ 1948 بشكل خاص، في سياق المظاهرات المنددة بالعنف والجريمة.

رصد الصحافة المكتوبة

جاء في صحيفة “معاريف” بتاريخ 4/10، مقالا محرضا للغاية على فلسطينيي أراضي عام 48 في سياق الاحتجاجات على العنف والجريمة، مدعيا: يعصف بالمجتمع العربي موجة من القتل والعنف المستشري، وفي الوقت ذاته تعود القيادة وتوجّه اصبع الاتهام نحو الشرطة والحكومة والعنصرية، والميزانيات وكل شيء في العالم ما عدا ثقافتهم.

القتل في المجتمع اليهودي، بغالبية الحالات، لا يشبه القتل في المجتمع العربي، وما دمنا نخاف ونحذر من الحديث عن هذه النقطة لن يتغيّر شيء… خرجت هذا الأسبوع مظاهرة كبيرة في المجتمع العربي بعد ان قتل 71 شابا وشابة منذ مطلع العام الجاري. مظاهرة مرة أخرى، واتهامات مرة أخرى، الهروب من المسؤولية مرة أخرى، وانعدام اي نقد ذاتي للمجتمع العربي وأخذ أي مسؤولية.

وبهذا الخصوص، كتب عضو البرلمان يوسف جبارين من القائمة المشتركة: “قتل 70 مواطنا منذ مطلع عام 2019، ومقتل أكثر من 1300 منذ عام 2000، ليس قضية قضاء وقدر. انما هي وليدة علاقة مؤسسات الدولة مع منظمات الإجرام، ووليدة سياسة الشرطة العنصرية وعدم تحرّكها”. بالطبع ان يوسف جبارين ليس وحيدا في هذا الرأي، فقد نعتت عضو البرلمان عايدة توما سليمان ما يحدث بـ “إباحة الدم العربي”.

وفي مقال آخر على صحيفة “مكور ريشون” جاء تقريرا محرضا على الفلسطينيين اللاجئين ووكالة “الأونروا”، مدعيا: علمنا قبل يومين ان سويسرا ما زالت تموّل “الأونروا”، بالرغم من انها أعلنت عن وقف تمويلها عقب فضيحة الفساد الكبير التي كُشف النقاب عنها شهر تمّوز الماضي. “الأونروا” هي كذبة كبيرة جديدة وثرية جدا. هدفها السعي وراء رفاهية الفلسطينيين فقط. للأمم المتحدة وكالة أخرى تعنى بأمور الـ 70 مليون لاجئ في العالم كله، طالما ليسوا فلسطينيين. لماذا نحن بحاجة لوكالة تعنى بأمور الفلسطينيين فقط؟ فكروا لوحدكم. اذا بدأنا بلعبتنا المفضلة “جد الفروق” اليكم بعضا منهم؛ عندما يحظى لاجئ على جنسية في دولة أخرى، يتم حذفه من قائمة وكالة اللاجئين، كما وتتوقف الأمم المتحدة التعامل معه على كونه لاجئ. ولكن يبقى اللاجئ الفلسطيني لاجئا حتى لو حظي على جنسية أخرى. وليس فقط هو: فللمرة الأولى في التاريخ والمنطق البشري، تُمرر مكانة اللجوء بالوراثة، وهذا فقط في الجينات الفلسطينية. على سبيل المثال، بإمكانك ان تكون حفيد للاجئ فلسطيني صاحب شبكة شاورما كبيرة في مونتريال، ولديك فيلا ثرية، وبالرغم من هذا تبقى لك حقوقك كلاجئ بحسب “الأونروا”.

ونشر في صحيفة “معاريف” بتاريخ 4/10 مقالين يتطرّقان إلى عمل حركة المقاطعة العالمية “BDS” ضد الانتهاكات الإسرائيلية للشعب الفلسطيني، ويستندان على بحث أعده “مكتب الشؤون الاستراتيجية” برئاسة وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، والذي يحاول ان يربط عمل حركة المقاطعة بظاهرة العداء للسامية.

ويدعي الكاتبان ان حركة المقاطعة تستخدم أدوات وتطلق مضامين معادية للسامية، ويشبهانها بالمضامين التي استعملها النازيون لإباحة الدم اليهودي، بالرغم من أن طرحها واضح للغاية، فهو لا ينتقد الشعب اليهودي كشعب وديانة انما ينتقد سياسة إسرائيل القمعية والاستعمارية بحق الشعب الفلسطيني، إلا ان بعض السياسيين والصحفيين الإسرائيليين مصرّون على ربط عمل المقاطعة بمعاداة السامية، وذلك لنزع الشرعية عنها ومحاربتها بشتى الطرق، سياسيا كان او اعلاميا او دعائيا.

رصد “وسائل التواصل الاجتماعي”

عضو الكنيست “عنات بيركو” كتبت بتاريخ 5/10 على “الفيسبوك”: علي ان ارفع مقطع آخر من مقابلتي مع اليهودي الجيد من القائمة المشتركة، عضو البرلمان كسيف لأنه علينا ان نكشف وجه القائمة الثالثة في الكنيست.

نحن نتحدث عن حزب يعمل للانفصال وغالبيته أعضاء برلمان داعمين للإرهاب المعنيين باستخدام ديمقراطيتنا للمسّ بهوية الدولة اليهودية والديمقراطية بشكل علني. سأستمر بمحاربة أولئك المختبئين خلف الشعارات الفضفاضة وصرخات “العنصرية” إذ ان العنصرية موجودة فقط عندهم! وموجهة ضد الغالبية اليهودية الديمقراطية التي تعيش في دولتها وحسمت هوية دولتها بشكل ديمقراطي واستنادا على قرار الأمم المتحدة بإقامة دولة للشعب اليهودي!

علينا ان نكشف ونحارب أولئك الذين يريدون نسف البيت الوحيد الموجود لليهود في العالم – دولة إسرائيل. كما في حالة عضو البرلمان كسيف والذي يعتقد انه لا يحق لليهود دولة… تلقى مني أجوبة قاطعة لكراهيته لشعبه وتماثله مع العدو.

وزير المواصلات بتسلئيل سموتريتش كتب هو الآخر على “توتير” بالتاريخ ذاته: كحفيد لناجٍ من المحرقة انا ملتزم لأعمل كل ما في وسعي لكي لا يحدث هذا مرة أخرى (إشارة إلى المحرقة)، وهذا يعني ان احارب الطابور الخامس أمثالك غير القادر حتى على إدانة مخططات القيادة الإيرانية لهدم دولة إسرائيل. طابور خامس يدعم من لا يعترفون بوجود دولة إسرائيل ويطلبون تدميرها. انسوا ذلك يا أحمد. لن يحدث مرة أخرى!

رصد “التلفاز”

جزء من مسلسل “كراهية حتى الموت” الذي بث بتاريخ 3-9-2019، يتم إلقاء الدور حول المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وحول تجهيز الشبان الإسرائيليين قبل دخولهم للخدمة العسكرية، وتهيئتهم قبل الدخول إلى الجيش، أدوات التدريس والتعليم والتدريب، وأهمية ودور تعلم اللغة العربية كوسيلة للتفاهم مع المواطنين الفلسطينيين في الضفة وغزة.

بالإضافة إلى استخدام إسرائيل مصطلح أمن دولتها من أجل تقوية سلطة الجيش، ومن أجل تقوية الاقتصاد الإسرائيلي من خلال انتاج الأسلحة، وأن جزءا من قوة الاقتصاد الإسرائيلي هو الصناعة العسكرية والأمنية.

المصدر: القناة 20 بتاريخ 2/10 ينتقد برنامج “الوطنيون” التغريدة التي أطلقها النائب أحمد طيبي، وكتب فيها تغييب النواب العرب في البرلمان الإسرائيلي عن جلسة قسم الولاء الخاصة بالكنيست، وذلك تلبية منهم لإعلان لجنة لمتابعة الاضراب احتجاجًا على موجة العنف المستشرية في المجتمع العربي في الداخل.

وادعى المشاركون في البرنامج أنه كان على النواب العرب المشاركة في قسم الولاء بدلاً من الاحتجاج امام مركز الشرطة في ام الفحم ومعالجة آفة العنف بوسائل أخرى.

شاهد أيضاً

أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

تصدرت الاتهامات التي وجهها كوادر من حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة ليبرمان، الى مسؤولين في حزب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *