معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي يناقش عبر طاولة مستديرة دعوة الرئيس لاجراء انتخابات عامة

نظم معهد فلسطين لابحاث الامن القومي، يوم الثلاثاء، لقاء طاولة مستديرة حول دعوة السيد الرئيس محمود عباس لعقد انتخابات عامة في دولة فلسطين.
وجمعت هذه الطاولة قادة فصائل العمل الوطني، حيث شارك فيها كل من الاخوة والرفاق ممثلي الاحزاب والفصائل الفلسطينية؛ وهم الاخت دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والرفيق قيس ابو ليلى نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية، والاستاذ أيمن ضراغمة النائب السابق عن حركة حماس، والرفيق عمر شحادة القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والدكتور عقل الطقز، القيادي في حزب الشعب، والدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، والدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية، والرفيق ركاد سالم الامين العام لجبهة التحرير العربية، والرفيق عوني ابو غوش عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الفلسطيني، والشيخ سعيد نخلة القيادي في حركة الجهاد الاسلامي.
ورحب الدكتور نايف جراد مدير المعهد بالحضور منوها لأهمية الانتخابات باعتبارها تأكيدا على الحق الطبيعي للشعب صاحب السيادة والسلطات في انتخاب ممثليه، وأنه من الضروري أن يتحمل الجميع مسؤوليته في انجاحها وتجاوز أية عقبات في طريقها سواء أكانت من الاحتلال او من غيره. وادار اللقاء د. رمزي عودة مدير وحدة الأبحاث والسياسات في المعهد.
وناقش قادة فصائل العمل الوطني والاسلامي أهمية عقد الانتخابات العامة في هذا الظرف التاريخي والصعب الذي تمر به القضية الفلسطينية، لاسيما باعتبار الانتخابات أداة لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة ومواجهة التحديات التي تستهدف الكل الفلسطيني وعلى رأسها صفقة القرن وارهاصاتها التصفوية على القضية الفلسطينية. وقد خرج قادة فصائل العمل الوطني المشاركون بمجموعة من التوصيات التي اعتبرت بمثابة توافق وطني وفصائلي، وأهما الآتي:
1- الموافقة على الدعوة للانتخابات والتوافق على أنها استحقاق وطني وحق من حقوق المواطن الفلسطيني لا يجب مصادرته باي حال من الاحوال.
2- يجب المضي قدما في عقد لقاء وطني فصائلي برئاسة السيد الرئيس محمود عباس من اجل التوافق على اجراءات الانتخابات العامة وقانون الانتخابات والخطوات اللاحقة، ويفضل ان يكون هذا اللقاء في القاهرة باعتبارها حاضنة للمصالحة الوطنية.
3- تتوافق فصائل العمل الوطني على اهمية اجراء الانتخابات العامة، على أن تبحث مسألة انتخابات المجلس الوطني في اطار الحوار والمشاورات المقبلة بين الفصائل بحيث لا تشكل معضلة اجراء انتخابات المجلس الوطني عقبة امام عقد الانتخابات العامة.
4- التوافق على ان تكون الانتخابات العامة رئاسية وتشريعية، ويمكن البدء بالانتخابات التشريعية ضمن اتفاق بين الفصائل على ان تتلوها الانتخابات الرئاسية.
5- من حق اي فصيل فلسطيني معارضة اجراء الانتخابات وعدم المشاركة فيها ولكن ليس من حقه منع عقدها أو تعطيلها وأعاقتها.
6- العمل من أجل الاتفاق على وثيقة وطنية شاملة توقع عليها مختلف فصائل العمل الوطني الفلسطيني تتضمن نزاهة الانتخابات واحترام نتائجها.
7- التأكيد على اجراء الانتخابات في كافة مناطق السلطة بشكل عام وفي العاصمة الفلسطينية القدس بشكل خاص، وعدم الرضوخ للإجراءات الاسرائيلية القاضية بمنع اجراء هذه الانتخابات في العاصمة المحتلة، وقيام جميع الفصائل بكافة الخطوات اللازمة لاجراء هذه الانتخابات في القدس وتحويل معركة الانتخابات فيها إلى فعل مقاوم واستخدام المقاومة الشعبية والحماية الدولية الممنوحة للفلسطينية كادوات واليات لاجراء هذه الانتخابات في مدينة القدس.
8- البدء بخطوات عملية في خلق أجواء إيجابية من خلال اتاحة الحريات العامة للافراد والاحزاب بالشكل الذي يسهل مشاركة كافة الاحزاب والفصائل في الانتخابات المقبلة.
وأكد الحضور على أهمية ان يستمر معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي بعقد مثل هذه اللقاءات لتقريب وجهات النظر وتعزيز التوافق الوطني. وسيصدر المعهد تقريرا مفصلا عن اللقاء لاحق

الحياة الجديدة

شاهد أيضاً

مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يمنعون المزارعين من قطف الزيتون شمال شرق رام الله

منع مستوطنون، اليوم الجمعة، أهالي قريتي برقة وبيتين شمال شرق رام الله، من قطف ثمار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *