الرجوب: الكشافة أحد رموزنا الثابتة وتشكل رمزا للهوية

قال رئيس اللجنة الأولمبية، رئيس جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية اللواء الرجوب: إن الكشافة هي أحد رموزنا الثابتة، وعليها تكثيف جهودها في نشر تعاليمها كونها تشكل رموزا للهوية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرجوب، اليوم الثلاثاء، في أكاديمية جوزيف بلاتر بمدينة البيرة، ضم قيادات المنظومة الشبابية والرياضية والكشفية، بهدف رسم خطوط عامة لبناء استراتيجية وطنية موحدة وشاملة لمكونات المنظومة الشبابية الرياضية والكشفية، عبر حوار داخلي كمكوّن أساسي يضمن تحقيق الأهداف المرسومة للأعوام القادمة.

وطالب الرجوب بتطوير جانبي العلاقات الدولية، والإعلام الكشفي لهذه الحركة التي تجاوزت مئة عام، وهو ما يجب أن يترجم باتفاقيات وتسهيلات تخلق آفاق عمل ونجاحات قادمة.

وأكد أهمية تشكيل وعي الكشافة والمرشدات، بهدف خلق إنسان ممكن قادر على أن يشكل أداة تغيير مجتمعي إيجابي.

وتحدث الرجوب عن أهمية المؤتمر الوطني الكشفي الذي سيعقد في 29 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وسيشكل انطلاقة مهمة لدوره الهام في نشر الحركة الكشفية في الوطن بما فيه الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة وقطاع غزة.

وقال: “إن وعينا يتشكل على أساس قيمي وطني أخلاقي، ونسعى لتقديم منظومة فاعلة قادرة ومؤهلة لتحقيق أهداف محددة ضمن فكر وسلوك وإدارة وطنية خالية من أية فيروسات خارجية”.

وأضاف الرجوب: “نحن محكومون بمؤسسات دولية وقارّية يجب أن نحافظ على عضويتنا فيها، والالتزام بالقوانين واللوائح ما دامت لا تتعارض مع قيمنا”.

وأعرب عن أمله بأن يدرك كافة العاملين في المنظومة أهمية إجراء مراجعة لدورهم بحيث لا يكونوا عبئا على المؤسسة، وأن يتحلوا بروح التطوع الأمر الذي يعلي شأنهم وشأن المؤسسة التي ينتمون إليها.

وثمن الرجوب وجود اتحاد الإعلام الرياضي مؤكدا أنه اتحاد وطني مستقل لا يخضع لوصاية أحد، وعلينا التواصل الدائم معهم وإطلاعهم على الأنشطة، مطالبا أن يقوم الاتحاد بتغطية الحدث الرياضي والكشفي والشبابي بمهنية وببعد وطني، وأن يلعب دوره الحيوي في تشكيل وعي الشباب على أسس وطنية متينة، وبناء جسور مع العالم كقضية حاضرة دوما في المجتمع الدولي.

وفي حديثه حول عمل اللجنة الأولمبية، دعا الرجوب لعقد سلسلة اجتماعات للجان التخصص في اللجنة الأولمبية، لمتابعة نشر وتطوير الألعاب ضمن برنامج تطويري شمولي لوضع الرياضة الفلسطينية على الروزنامة القارية والدولية.

وشدد على ضرورة بذل الجهود لتسويق اللعبة، ومد جسور تواصل داخلي وخارجي ليكون ذلك بمثابة نواة صلبة نبني عليها الرياضة الفلسطينية، ما يتطلب استعادة المسؤوليات والقيام بالواجبات، مؤكدا أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة هو الجهة الوحيدة المسؤولة في الضفة والقدس، وفي غزة والشتات عن هذه المنظومة.

وأثنى الرجوب على التقدم الذي أحرزه اتحاد كرة القدم، معرجاً على بعض أوجه الخلل والتي اعتبرها إدارية تنظيمية وليست مشاكل جوهرية، وأضاف “لدينا كادر فني يتخطى الوطن والشتات ولدينا لاعبين أكفاء كما أننا نمتلك التجهيزات الرياضية وهنالك تطور تكنولوجي، ولكن نريد ان يسير الاتحاد بإيقاع منظم دون أي خلل، ابتداء من كانون أول 2020”.

وأشار الى أن فلسطين حصلت على عضوية الحركة الإرشادية العالمية، “وسنقدم نموذجا يشرح علاقة الحركتين الكشفية والإرشادية بالاستناد والرجوع للنماذج الموجودة على ارض الواقع، داعيا الاعلاميين الى طرح هذه المسألة للنقاش والإثراء من اجل الاستئناس بهذه النقاشات بما يضمن تشكيل حركة كشفية ارشادية متميزة.

وتطرق لمنظومة العمل في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، مثنياً بشدة على دور أمين عام المجلس الأعلى لدوره الكبير ولتميزه في عمله ونهوضه بواقع هذه المؤسسة الحكومية.

وأضاف الرجوب: “بحكم وجودي في هذه المنظومة أنا أسعى الى ان تكون هذه المؤسسة بعيدة كل البعد عن الجهوية، فالمجلس الأعلى هو مظلة للشعب في الوطن والشتات وهو مصدر رعاية واهتمام لكل فلسطيني بعض النظر في الدين والانتماء لأي شخص”.

وقال: “الإدارة تبدأ من المجلس الأعلى للشباب والرياضة ، وفي العام القادم سيكون لدينا سياسة واحدة موحدة تتضمن مجموعة من المسؤوليات ضمن سياسة إدارية مالية تطويرية تسويقية، واحدة في كل القطاع ما يعني وجود شخصية مركزية تلعب دور ضابط الإيقاع في العمل”.

شاهد أيضاً

الرجوب يعتذر لعشاق الفدائي ويعد ببناء استاد يتسع لـ80 ألف مشجع

قدم رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرم القدم اللواء جبريل الرجوب اعتذاره لكافة الجماهير التي لم تتمكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 16 =