النكبة ( بتتكلم ) دنمركي …. تسلم الفكره .. طرطشات غير مسئوله – 26 كتب احمد دغلس

ليس بالغريب أن تتكلم النكبة دنمركي أو اسباني او سويدي ..؟! النكبة أصبحت مصطلح عالمي لغوي … بمفهوم كإرثي … حيث النكبة في ما تبقى في وطن النكبة ، تعبت ، هرمت ..؟؟ لأسباب عدة بسنواتها العجاف المتتالية السبعة والستون ، لكن ذكرى النكبة في بلاد ما ( بعد ) النكبة تكبر وتكبر بأبناء أبناء النكبة وأحفادهم في كل بقاع ألأرض وبكل لغاتها اللاتينية والأفرو آسيوية والبقية .
بالأمس بالحديث وشجونه مع أصدقاء في الشمال ألأوروبي من الفلسطينيين يسالون ..؟! عن جموع النكبة في الوطن ولون فعالياتها … ليصيبه الدهشة بتأكيدي بأن ( عَبدة ) النكبة لم تُصادفني بكثافة بشرية ( لا ) على مفترق معبر قرية ولا على دوار مدينة ولا على حاجز ولا جدار فصل عنصري عالي ولا في دوائر وميادين إمارة يقولون أنها محرره ..؟! حتى لأكون ا كثر صدقا .. كانت على استحياء في صالة لم اسكنها أو في برنامج تلفزيوني لم أشاهده غالبا كان عنوانه ( العاطفة ) لا ( ألماده ) بغير شهادة وهول ( مادة ) الحقيقة عندما يعلو صوت ميكروفون ( مئذنة ) جامع يقرأ عنوان ، لبيت عزاء بفقيد عزيز من أهل القربى …؟! قذفته النكبة إما وراء البحار او من على قرب بعد النهر أو إلى بلاد المسلمين ألأتقياء من أهل النفط …؟! .
لأعود إلى صديق الشمال ( الدنمرك ) رغم صدى إعلان المئذنة بالحديث عن النكبة على الطريقة ( الأخرى ) لأن النكبة كما هي ..؟! نكبة الشتات واللغة ، اللغة مهما كبر بيت الوطنية ( لكن ) تبقى المدرسة والمنهج والسوق والمعاملة هي ألأقوى لتتغلب على لغة النكبة وفي أحسن الحال ضعفها … ليأتي البديل بديل ( اللغة ) التي لا يتقنها ممن يأتي لِيُذكر من الوطن بالنكبة ، لِتُستحضر معاول أخرى بذكرى النكبة عندما يتكلم عن النكبة ( ضيوف ) ليسوا من أهل النكبة بل من أهل منْ آوى ( أهل ) النكبة في حالنا برلمانيين شماليين دنمركيين وغيرهم لتغدوا النكبة بمعنى عالمي اكبر من معناها اللغوي .. لتسلم الفكرة ويسلم العمل المبدع ليبقى أطفال النكبة في ذكرى النكبة ولو بلغة أخرى دنمركيه .
احمد دغلس

شاهد أيضاً

الرئيس أبو مازن داهية العرب

بقلم: د. رمزي النجار لم يعد للمزاودين والمشككين في سياسة الرئيس ابو مازن أي مبرر …

اترك رد

Translate »