لقاء مع بسام الصالحي امين عام حزب الشعب حول المشروع الفرنسي والعودة للمفاوضات

استضاف برنامج “ملف اليوم” بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، وتحدث عن المشروع الفرنسي والعودة للمفاوضات.
• العودة للحديث عن المفاوضات بشكلها القديم هي خدمة لحكومة نتنياهو، والحديث وكأنه العودة للمفاوضات فقط،
• إذا كان الضغط على الجانب الفلسطيني دون الإسرائيلي هذا يشكل الخدمة لحكومة نتنياهو.
• يجب عدم العودة لإنتاج مفاوضات، وإسرائيل باتت تتهرب من الاستحقاقات وكانت الولايات المتحدة توفر الضمانات لها.
• إذا أردنا العودة للمفاوضات، يجب أن يكون وفق قرار الأمم المتحدة استنادا على قرارات الدولية وقرار الخاص باللاجئين 194، والعودة يجب أن تكون من خلال مؤتمر دولي أو من خلال مجلس الأمن.
• نحن نريد العودة لمجلس الآمن لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة وليس للحصول على قرارات جديدة، والموقف الفلسطيني يجب أن لا ينجر إلى الضغوطات الدولية وجرنا إلى مفاوضات للمفاوضات، بل نريد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وليس سقف زمني للمفاوضات.
• يجب الضغط على إسرائيل واخذ خطوات من قبل الاتحاد الأوروبي لوقف الاستيطان (مثل سحب الجنسيات من المستوطنين الذي يحملون الجنسيات الأوروبية)، ولكن المشكلة آن العالم معني بالمفاوضات وليس معني بنتائج المفاوضات، ونحن لا نريد هذه الدائرة المفرغة.
• نحن نريد مفاوضات تفضي للدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين وتحصيل الحقوق الفلسطينية، وعلينا إكمال المجهود الذي بذلنه دوليا.
• دفع شعبنا ثمن سياسيا ونريد الاستكمال في طريقنا ومواقفنا السياسي الذي قطعنا مسافة به، وعلينا أن نستمر بالنضال للوصول لإنهاء الاحتلال، والآن نحن نعمل وفق القانون الدولي، والعالم اعترف بنا، ولا يجب علينا أن نعود للمفاوضات لأننا حصلنا على دولة اقرها العالم، والمفاوضات يجب آن تكون الآن على أساس القرارات الدولية التي اعترفت بالدولة الفلسطينية.

شاهد أيضاً

كلمة السيد الرئيس محمود عباس بعد إعلان ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى “القدس”

كلمة السيد الرئيس محمود عباس بعد إعلان ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى “القدس”

اترك رد

Translate »