دعوات لاقتحام جماعي للأقصى يومي الأحد والإثنين

قال المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى: إن منظمات «الهيكل المزعوم» دعت إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى يومي الأحد والإثنين القادمين، وذلك لمناسبة «عيد شفوعوت»، أو نزول التوراة.

وطالبت هذه المنظمات من جيش الاحتلال تأمين هذه الاقتحامات، واتخاذ إجراءات مشددة ضد المصلين في الأقصى، حال تصديهم لهذه الاقتحامات.

وذكر المركز أن منظمة «طلاب من أجل الهيكل» ومنظمة «عائدون لجبل الهيكل» ومنظمة «الائتلاف من أجل الهيكل» ومنظمة «يرئيه» دعت في بيانات وإعلانات منفردة ومجتمعة الى الاقتحام المذكور في الفترة الصباحية ما بين الساعة 7:30 والساعة 11:00، وفي فترة ما بعد الظهر 13:30 و14:30.

إلى ذلك دعا «معهد الهيكل» ومنظمة «نساء من أجل الهيكل» و»الائتلاف من أجل الهيكل» الجمهور الإسرائيلي إلى المشاركة في التدرب على المراسيم الافتراضية والشعائر التلمودية المتعلقة بهذا العيد، والتي تقام بهذه المناسبة في «جبل الهيكل» – المسمى الاحتلالي للمسجد الأقصى- بحسب ادعائهم وزعمهم، والذي سيقام عند تلة جبل المكبر، المقابلة والمطلة على المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية.

وعقب المحامي زاهي نجيدات، الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، على هذه الدعوات بقوله: ‹›إن أي معتد أو أي لص يحاول اقتحام المسجد الأقصى المبارك لن يجده شاغراً ولا وحيداً؛ فحضور أهلنا المقدسيين وأهلنا في الداخل الفلسطيني في رحاب المسرى السليب ليس موسمياً››.

من جانب آخر، تقدمت جمعية «عطيرات كوهانيم» الاستيطانية الإسرائيلية بطلب إلى محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس لإخلاء 7 عائلات فلسطينية من مبنى من 4 طوابق في بلدة سلوان في القدس الشرقية المحتلة بداعي ملكيته لليهود قبل العام 1948.

وقالت حركة «السلام الآن» اليسارية الإسرائيلية إن خطوة عطيرات كوهانيم هذه ضد عائلة الرجبي المكونة من 39 فرداً تأتي بعد أسبوعين فقط من احتلال منزل عائلة أبو ناب في البلدة ذاتها.

وقالت في تقرير وصل «الأيام»: الادعاء الذي تم الاستناد إليه في هذه القضية لإخلاء مبنى من 4 طوابق تعيش فيه 7 عائلات هو أنه كان بملكية اليهود قبل العام 1948 وإنهم يريدون إعادته الآن إلى ملكية اليهود، لافتة إلى أنه بموجب قانون إسرائيلي تم إقراره عام 1970 فإنه يسمح لليهود بوضع اليد على ممتلكات في القدس الشرقية يدعون أنها كانت بملكية يهودية قبل العام 1948 ولكن يمنع الفلسطينيون من استرجاع ممتلكات لهم فقدوها في العام 1948.

وأشارت في هذا الصدد إلى أنه «من المهم الإشارة إلى أن جميع اليهود الذين فقدوا ممتلكات لهم خلال حرب العام 1948 تلقوا تعويضات من الدولة، غالباً ما تكون ممتلكات بديلة منحت لهم، ولذا فإنه في كل مرة يسعى فيها يهود لتطبيق حق العودة للممتلكات اليهودية فإنهم فعلياً يضعفون الموقف الإسرائيلي ضد حق العودة للاجئين الفلسطينيين».

وذكرت أن السلطات الإسرائيلية سربت إلى «عطيرات كوهانيم» بالتعاون مع السلطات الإسرائيلية 6 ملكيات مختلفة في بطن الهوى في سلوان والذي يعج بالسكان الفلسطينيين، مشيرة إلى أن المنظمة الاستيطانية بدأت خطوات لإخلاء عائلات فلسطينية من منازلها.

وأضافت «السلام الآن»: خلافاً لحالات أخرى تم فيها وضع اليد على ممتلكات فلسطينية، بطريقة أو بأخرى، فإنه يدور الحديث هذه المرة عن تعاون من السلطات الحكومية وبخاصة القيم العام، لتسهيل انقضاض المستوطنين على هذه العقارات.

وتابعت: بدلاً من تهدئة الأمور فإن السلطات المسؤولة فضلت استخدام صلاحياتها للمساعدة في تهجير الفلسطينيين من ممتلكاتهم على حساب دافعي الضرائب الإسرائيليين بهدف زيادة التوتر في القدس وإعاقة فرص السلام.

وقالت: خلال العام الماضي تمكن المستوطنون من جمعية (عطيرات كوهانيم) من مضاعفة وجودهم في بطن الهوى في سلوان، فإضافة إلى البؤرتين الاستيطانيتين «بيت جوناثان» و»بيت العسل»، اللتين سيطرت عليهما خلال العقد الماضي، فإنها دخلت هذا العام إلى مبنيين كبيرين إلى الشمال من «بيت جوناثان» وقبل أسبوعين إلى منزل عائلة أبو ناب.

وتؤكد عائلة الرجبي أن لديها من الوثائق ما يثبت ملكيتها للمبنى.

شاهد أيضاً

“ثوري فتح” يدعو الإدارة الأميركية للتراجع عن إعلان ترامب

شدد على ضرورة استمرار الحراك الجماهيري حتى الانعتاق من الاحتلال طالب المجتمعين في اسطنبول بالارتقاء …

اترك رد

Translate »