فتح ( التنظيم ) وفتح الحركة .. طرطشات غير مسئولة – 27 كتب احمد دغلس

 

حركة فتح حركة ( وسطية ) ، حركة الكل الفلسطيني بكل بمسميات التكوين كانت من بطن اليمين او على قمم شجر اليسار لكونها حركة وطنية تعتبر نفسها الوعاء الحاضن لجميع هذه التسميات وإن عُمدت بشعبية او ديمقراطية شعبية مرورا بعكس الاتجاه بالفكر الديني المُسَيسْ .

برأيي يجب أن نُميِز بين فتح التنظيم ( ألإقليم ) وفتح الوطنية حركة الشعب العربي الفلسطيني ” ككل ” بامتدادها وبعدها القومي ألعروبي ، بغطاء الوطنية الفلسطينية ” أولا ” لكون الفلسطينية هي شكل من إشكال (التواصل ) بعمقها القومي العربي بكل بعده السياسي والإقليمي … الدولي الذي نشاهد إجهاض فصول بقائه وثوراته في الحرب الوجودية التي تعيشها المنطقة دون الدخول بالتفاصيل هدفه الأول إجهاض الوطنية الفلسطينية خوفا مِنْ …. ثَم … ؟!

بالرغم من أن فتح التنظيم في الماضي استطاع استقطاب الفلسطيني في دول الطوق الأردن ، سوريا ولبنان وفق ظروف سياسية معينة ساعدت ووفرت …؟! لكنه في النهاية دون أن نجامل النفس ، لم يكن بمقدورنا ، ولم نستطيع الحفاظ على هذا الاستقطاب لظروف أقوى سيطرت ، بعكس ( فتح ) الحركة التي لا زالت تتمتع بالأولوية الوطنية وثقتها ( غزة ) في الذكرى السنوية لحركة فتح التي سبقت الذكرى الأخيرة رغم الظروف السياسية الحاضرة المعادية ..؟! .

حالة واضحة نلاحظها أيضا في ( الشتات ) ما وراء المتوسط ( أوروبا ) وما وراء المحيطات في الأمريكيتين وكندا واستراليا … إذ نحن فتح التنظيم لم نوفق ولم نستطيع إن نجمع بين فتح التنظيم ( الإقليم ) وحركة فتح حركة الجماهير الفلسطينية والعربية لاعتبارات كثيرة ..؟! حالة يجب التحقيق بها ودراستها بعيدا عن الفردية والمزاجية حتى نستقيم وفتح الجماهير للوصول إلى الهدف الوطني وما بَعده .

احمد دغلس

شاهد أيضاً

موقف ترامب ما بين الثابت والمتغير في السياسية الخارجية الاميركية

بقلم: إبراهيم أبراش قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل اليهودية وإن كان …

اترك رد

Translate »