الاستيطان وكسب تأييد المستوطنين جزء من معركة انتخابات الكنيسيت في اسرائيل

تقرير الإستيطان الأسبوعي/من 24/1/2015- 30/1/2015

اعداد : مديحه الأعرج/ المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان

يكاد لا يمر يوم دون ان يتم فيه اعلان مخططات استيطانية جديدة ، اوبناء لوحدات أخرى او مصادرة اراضي وهدم منازل وممتلكات ، وهذا يدلل بشكل واضح بان الإستيطان اليهودي على الأراضي العربية الفلسطينية هو اساس سياسة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ، وما يساعد الحكومة الاسرائيلية على المضي قدما في مخططاتها الاستيطانية هو صمت المجتمع الدولي وتغاضيه عن هذه الممارسات، وعدم تحركه لفرض إرادته التي عبرت عنها مرجعياته وقرارات شرعيته الدولية ،

وتدلل كل المؤشرات التي تسبق الإنتخابات الإسرائيلية العامة على ان الأحزاب الإسرائيلية تتسابق على ارضاء المستوطنين من اجل كسب اصواتهم على حساب حقوق الفلسطينين عبر مصادرة اراضيهم وتهويدها والإستيطان عليها . فالمخططات الإستيطانية التي أعلن عنها خلال الأسبوع المنصرم ،تهدف بالدرجة الأولى الى فرض وقائع جديدة على الأرض ، قبيل الإنتخابات الإسرائيلية ، فحكومة الإحتلال تسعى الى تطبيق مخطط استيطاني كبير من خلال دفع إجراءات لبناء 840 وحدة سكنية من أصل 2500 وحدة سكنية يشملها المخطط حيث يسعى وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أرئيل ،الى اقامتها في تلة قريبة من مستوطنة “أفرات” ويطلق عليها المستوطنون اسم “عيطم” وتقع خلف الجدار العازل، ومن شأن تنفيذ المخطط فيها أن تصل المباني إلى مشارف مدينة بيت لحم، حيث لا تبعد هذه المستوطنة سوى ثلاثة كيلومترات هوائية عن بيت لحم،

وتقدر مساحة الأرض المنوي الإستيطان عليها ب 1700 دونم والتطوير الذي يتحدث عنه الوزير الإسرائيلي يربط بين مستوطنة “جيلو” جنوب القدس مرورا بمستوطنتي”هار جيلو” و “بيتار عيليت”، وصولا إلى مجمع مستوطنات “غوش عصيون”،وقد رصدت وزارة الإسكان الإسرائيلية في شهر تشرين أول الماضي مبلغ 850 ألف شيكل لتخطيط البنية التحتية لهذه التلة،واقرار هذا المخطط من شأنه إنهاء الترابط الجغرافي في الضفة الغربية .

فيما تم الكشف عن نية سلطات الإحتلال الإسرائيلي اقامة منطقة صناعية تابعة لمستوطنات “شومرون” و”إلكانا” و”أورنيت” على أراضي محافظة قلقيلية ، وقد ادى تفجر الخلاف بين المستوطنات الثلاث حول حصة كل منها، الى الكشف عن تسرب نحو 2400 دونم من اراضي المواطنين الفلسطينين في محافظة قلقيلية للشركة الاستيطانية “شومرون” التابعة للمجلس الإقليمي “شومرون”.

وطرحت سلطات الاحتلال الاسرائيلي استدراج عروض لتوسيع المستوطنات الموجودة في أربع مناطق بالضفة الغربية وبناء 450 وحدة استيطانية جديدة وطرحت وزارة الإسكان الإسرائيلية عطاءات لبناء 450 وحدة استيطانية منها 104 وحدات الى الشرق من النقطة الإستيطانية “مجيرون” قرب رام الله، و156 إلى الشرق من مستوطنة “ألكناه” قرب سلفيت ، كما يشمل العطاء بناء 78 وحدة في مستوطنة “الفي منشية” إلى الشرق من قلقيلية بالإضافة ل 102 وحدة في المستوطنة اليهودية بقلب الخليل .

وفي الإنتهاكات الأسبوعية لقوات الإحتلال والمستوطنين التي رصدها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير :

القدس: اغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي المدخل الرئيسي لبلدة الرام شمال القدس بالمكعبات الاسمنية الشمالي لمنع مركبات المواطنين من الدخول عبره، علما ان هذا المدخل يؤدي الى بلدات الرام وجبع وضاحية الاقباط والبريد، واصيب الفتى إبراهيم غيث (١٤ عاما) فتى بجروح طفيفة ورضوض، إثر اعتداء مستوطن عليه في حي ‘الثوري’ من بلدة سلوان بالقدس المحتلة،

أثناء توجهه لمدرسته، و تجمع أهالي الحي أنقذ الفتى من الاعتداء، فيما ردت محكمة الصلح في القدس المحتلة التماسا قدمته عائلة مقدسية طالبت فيه بإخلاء ناشطي الحركة الاستيطانية “إلعاد” من منزل العائلة الذي استولوا عليه في شهر أيلول(سبتمبر) الماضي، وردت المحكمة الالتماس مستغلة عدم وجود حصر إرث للمنزل، وكانت المحكمة نفسها اضطرت لقبول التماس عائلة فلسطينية بعد أن رفض المستوطنون عرض وثائق ملكية على المحكمة بزعم حماية ‘البائعين’، وقدمت بعد ذلك طعنا على الحكم،وبقرارها رد الالتماس، تمنح المحكمة شرعية لعملية الاستيلاء على المنازل من قبل الجمعية الاستيطانية بطرق التفافية، وتوفر غطاء قانونيا للنشاط الاستيطاني على حساب سكان القدس الفلسطينيين،وفي السياق، أعلنت منظمات الهيكل المزعوم عن افتتاح مساق تعليمي جديد لتعليم النساء اليهوديات حول معالم ‘الهيكل’ المزعوم وتاريخه وكيفية الاستعداد للحظة التي يتم فيه بناؤه على حساب المسجد الأقصى وفق الخرافة الصهيونية، وحاولت مستوطِنة إسرائيلية، اختطاف الطفل محمد أبو جمل (عامين ونصف) ابن الشهيد غسان ابو جمل، من بلدة جبل المكبر جنوبي القدس المحتلة، عندما كان يلهو أمام المبنى قامت مستوطنة باختطافه والركض به إلى مستوطنة ‘أرمون هنتسيڤ’ الجاثمة على اراضي البلدة، قبل أن يصل أخواله ويخلصونه من يدها

نابلس : شرع مستوطنو “ألون موريه” ، بتجريف أراض زراعية لاهالي قرية سالم، شرق مدينة نابلس، وقال مزارعون من القرية، انهم فوجئوا بقيام جرافات للمستوطنين بتجريف أراضٍ زراعية في منطقة “الجبل الكبير” شرق القرية، والقريب من مستوطنة “الون موريه”، وتبلغ مساحته مئات الدونمات.،واضافوا ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال انتشرت في محيط الجبل ومنعت المزارعين من الوصول الى اراضيهم هناك لتفقدها، أو معرفة ما الذي يدور هناك.يشار الى ان منطقة “الجبل الكبير” من اراضي القرية سبق وان تعرضت خلال السنوات السابقة لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، بما في ذلك وضع بيوت متنقلة “كرفانات” جديدة فيه، واضرام النار باشجار الزيتون، ومنع الاهالي من حراثة اراضيهم والعناية باشجارهم، وهو ما يؤشر إلى نية المستوطنين السيطرة على الجبل بالكامل، فيما ا قتحم عشرات المستوطنين، مقامات دينية اسلامية على الطرف الغربي لقرية عورتا جنوب نابلس، وذلك لأداء طقوس دينية ، تحت حماية جيش الاحتلال، كما اقتحم عشرات المستوطنين منطقة قبر يوسف شرق مدينة نابلس بحراسة عسكرية مشددة، وادوا صلوات تلمودية بحماية جيش الإحتلال .

بيت لحم: أصيب الشاب محمد عمر أسعد (23 عاماً) وهو من قرية أرطاس، بجروح في قدمه، ، عندما قام مستوطن بإطلاق النار عليه، بوجود مسؤول أمن مستوطنة «أفرات»، في منطقة خلة النحلة، بالقرب من قرية وادي رحال، إلى الجنوب من بيت لحم، وبالقرب من بلدة حوسان رشق مستوطنو «بيتار عليت» مركبات المواطنين المتوجهة الى بلدة نحالين بالحجارة، ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة بها.

الخليل: اصدرت محكمة الاحتلال قرار بمصادرة ما يزيد عن 500 دونم بلدة بيت اولا شمال غرب الخليل في منطقة الميخذ وعطوس تعود ملكيتها للمزارعين وهم:اسامة ابو نصير،فريد اللطيف اطرش العملة،احمد عبد الرحيم العملة،حمدي عبد المعطي العملة،محمد خليل عبد العزيز العملة،عيسى عبد الحافظ العملة،فارس وحيد عبد العزيز العملة، بحجة انها اراضي دولة، كما

منعت قوات الاحتلال، العشرات من المزارعين من عائلة عليان عوض والمتضامنين الأجانب والإسرائيليين، من دخول وفلاحة أراض في منطقة «أم العرايس»، جنوب شرقي بلدة يطا، وذلك بحجة وجودهم في «منطقة عسكرية مغلقة، حيث يقيم الاحتلال مستوطنة باسم «ماتسبي يائير»، تصل مساحتها نحو 300 دونم، وأصيب المواطن يوسف أحمد حنتش (38 عاما) من دورا بجروح ورضوض بعد تعرضه للطعن والضرب من مجموعة من المستوطنين على أحد الشوارع الالتفافية القريبة من دورا،

وأخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، بهدم بركسين وخيمة سكنية في منطقة التبان شرق يطا جنوب الخليل.، تعودان لناصر محمود خليل ابو العبد، بهدم بركس للأغنام في منطقة التبان، والمواطن سمير محمد حسن الحمامدة، بهدم بركس للأغنام وخيمة سكنية للعائلة في ذات المنطقةو الإخطارات أمهلت المواطنين أسبوعا لإخلاء المكان، قبل تنفيذ قرار الهدم، ‘بحجج واهية تعبر عن أطماع الاحتلال بالاستيلاء على أراضي المواطنين’،وهدمت جرافات الاحتلال ، “بركسا” زراعيا و”كرفانا”، في منطقة واد ريشة غرب بلدة اذنا، وبركس الابقار بمساحة 1000متر، ، تعود ملكيته الى المواطن محمود مسلم ابو اجحيشة، و’كرفانا’ للمواطن احمد جمال الجياوي في منطقة خربة الرأس غرب البلدة بحجة قربها من جدار الفصل والمنطقة المسماة (ج)، تمهيدا للاستيلاء عليها وتهجير سكانها، فيما أقدم مستوطن يقل مركبته على الطرق الالتفافي شرق يطا ، على صدم مركبة تقل معلمين متوجهين إلى دوامهم في مدرسة ‘أم لصفة’، ما أدى إلى انقلابها، وإصابة ستة معلمين بجروح متوسطة، ولاذ المستوطن بالفرار من المكان.

قلقيلية: كشفت صحيفة “هآرتس” ان “الادارة المدنية الاسرائيلية” حوّلت الى الشركة المسماة “تطوير السامرة” اراضي تقدر بملايين الشواكل، بدون طرح اي عطاء، وخلافا للتعليمات الواضحة بهذا الشأن من قبل قائد منطقة الضفة الغربية في جيش الاحتلال نيتسان الون.واشارت “هآرتس” الى تورط عناصر في وزارة جيش الاحتلال في هذه القضية.وتبلغ مساحة الاراضي المذكورة حوالي 2400 دونم في محافظة قلقيلية، القريبة جدا من الخط الاخضر بالقرب من منطقة راس العين، حيث ستقام في المكان منطقة صناعية، لتشغيل الفلسطينيين بأجور زهيدة. وذكرت الصحيفة ان المستوطنين يخططون منذ عدة سنوات لإقامة مثل هذه المنطقة الصناعية، الا ان العملية تأجلت بسبب الخلاف بين المجلس الاقليمي لمستوطنة “آلقنا”، والمجلس الاقليمي لمستوطنة “اورانيت” حول السيطرة على الارض، التي سوف تدر عشرات الملايين من الشواكل، وفي نهاية الامر قررت الادارة المدنية تقسيم الارض بالتساوي بين المجلسين(اورانيت وشومرون) دون تخصيص جزء لمستوطنة آلقنا.

الأغوار: دمرت اليات الاحتلال الاسرائيلي ، خط مياه قيد الانشاء، يبدأ من قرية عاطوف شرقي محافظة طوباس نحو خربة يزرا بالأغوار الشمالية حيث قامت جرافة تابعة لسلطات الاحتلال يرافقها شاحنة ودوريات من الادارة المدنية، باقتحام المنطقة الواقعة ما بين قرية عاطوف وخربة يزرا بالأغوار، وشرعت بتقطيع وتدمير خط مياه قيد الانشاء، ويبلغ طوله 1000 مترا ، وجاء بتبرع من الاغاثة الزراعية، وكان يعول عليه سكان خربة يرزا بتزويدهم بالمياه عن طريقه، كونها منطقة لا يوجد فيها اية مصادر مائية.

جنين: نفذ العشرات من المستوطنين مناورات عسكرية على مدخل قرية الجلمة شمال جنين ، وهم مدججين بالسلاح على كيفية ملاحقة وإعتقال شبان والتصدي لهم ومارسوا أعمال العربدة في سهل القرية .

بامكانكم الإطلاع على التقرير التفصيلي عبر زيارة الرابط التالي

شاهد أيضاً

61 عاما على مجزرة خان يونس “الفريدة”

سـامي أبـو سـالم طرق جنود الاحتلال الإسرائيلي باب منزل الفتى تكريم البطة (10 سنوات) وسط …

اترك رد

Translate »