الرئيس: سيبقى الأردن صلبا وآمنا ومزدهرا أمام كل العواصف

شارك رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء يوم الأربعاء، في الاحتفال بعيد الاستقلال الـ69 للملكة الأردنية الهاشمية، الذي نظمته سفارة المملكة لدى فلسطين في رام الله.

ورافق الرئيس في الاحتفال عدد من كبار المسؤولين، في مقدمتهم أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ونائب رئيس الوزراء، وزير الثقافة زياد أبو عمرو، وكان في استقبالهم السفير الأردني لدى فلسطين خالد الشوابكة.

وقال الرئيس في كلمته بهذه المناسبة: ‘فلسطين والأردن توأم، هذا ليس كلاما أو شيئا بالهواء، بل هو الواقع، فالقضية الفلسطينية هي قضية الأردن الأولى، ونعرف أن الملك عبد الله الثاني وحكومته لا يألون جهدا من أجل القضية الفلسطينية وحلها، لأنهم يشعرون أن قضية فلسطين هي قضيتهم وقضية الأردن الشقيق’.

وأضاف سيادته: ‘نرفع أسمى آيات التبريك للملك عبد الله الثاني، وللشعب الأردني الشقيق لهذه المناسبة العزيزة على قلبنا وقلبه، ونتمنى من الله أننا بجهد الأردن أولا معنا سنصل إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف’.

وتابع الرئيس: ‘كل أمنياتنا وتمنياتنا أن يحمي الله الأردن، ونحن نعرف العواصف التي تلتف من كل جانب وفي كل مكان، من أجل أي شيء يمكن أن يصيب الأردن، لكن نحن واثقون تماما أنه واقف صامد أمام كل هذه العواصف التي تجري حوله، وسيبقى الأردن آمنا مزدهرا مستقلا بقيادة أخينا الملك عبد الله الثاني’.

وفيما يلي كلمة الرئيس:

بسم الله الرحمن الرحيم

كنا معكم العام الماضي ونحن معكم هذا العام وسنبقى معكم إن شاء الله إلى الأبد نحتفل باستقلال الأردن الحبيب، قبل بضعة أيام تسابقت مع الزمن كنت في البحر الميت ورفعت لصاحب الجلالة عبد الله الثاني بن الحسين أسمى آيات التبريك بمناسبة الاستقلال، وتمنيت على الله سبحانه وتعالى أن تبقى كل أيام الأردن الحبيب التوأم الشقيق أيام عز وفخار وازدهار.

نحن نقول فلسطين والأردن توأم، هذا ليس كلاما، هذا ليس شيئا في الهواء إنما هو واقع القضية الفلسطينية هي قضية الأردن الأولى، نحن نعرف تماما أن صاحب الجلالة وكل أركانه وكل حكومته وكل المسؤولين لا يألون جهدا في كل مرة للحديث والعمل من أجل قضية فلسطين، من أجل حل القضية الفلسطينية لأنهم يعلمون تماما ويعرفون تماما ويشعرون تماما أن قضية فلسطين هي قضية التوأم هي قضيتهم هي قضية الأردن الشقيق.

لذلك نرفع اليوم أيضا آيات التبريك لصاحب الجلالة عبد الله الثاني بن الحسين، للشعب الأردني الحبيب الشقيق بهذه المناسبة العزيزة على قلبنا وعلى قلبه، ونتمنى من الله أننا بجهد الأردن أولا معنا سنصل إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

أقول كل أمنياتنا وتمنياتنا أن يحمي الله الأردن، ونحن نعرف العواصف التي تلتف من كل جانب وفي كل مكان، من أجل أي شيء يمكن أن يصيب الأردن، لكن نحن واثقون تماما أنه واقف صامد أمام كل هذه العواصف التي تجري حوله وسيبقى الأردن آمنا مزدهرا مستقلا بقيادة أخينا صاحب الجلالة عبد الله الثاني.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من جهته، قال السفير الشوابكة: ‘نحتفل اليوم بعيد الاستقلال الـ69 للمملكة الهاشمية الذي خطه أجدادنا الأحرار الأردنيين الهاشميين، على ثرى فلسطين العزيزة، ونسمع أصوات شهداء الجيش الأردني، والجيش العربي الذين سقطوا على أرض فلسطين’.

وأضاف ‘لم يكن استقلال الأردن وليدة صدفة أو منة من أحد، بل كان صنيع رجال أشداء آمنوا بالله وقيادتهم الهاشمية، يوم ناد الشريف حسين بن علي إلى استقلال هذه الأمة، مفجرا الثورة العربية الكبرى، لأن الأمة العربية أمة الأحرار، ليكمل الملك عبد الله الأول المؤسس في 25 أيار 1946 معلنا استقلال المملكة الأردنية الهاشمية’.

وأكد أن الأردن لم يتخلى عن أمته العربية المجيدة، وقضيته الأولى القضية الفلسطينية، لأنها كانت وما زالت قلب الأمة والقدس جوهرة الأمة، وتستمر الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني بتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لأشقائه الفلسطينيين، ليتمكن من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.

وشدد على أن القضية الفلسطينية تحتل هم الأردن الأول، لأنها جوهر السلام في المنطقة بأسرها، ولن يعم السلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

شاهد أيضاً

“ثوري فتح” يدعو الإدارة الأميركية للتراجع عن إعلان ترامب

شدد على ضرورة استمرار الحراك الجماهيري حتى الانعتاق من الاحتلال طالب المجتمعين في اسطنبول بالارتقاء …

اترك رد

Translate »