الرجوب … إفهموا حجرنا ( بصن ) ممنوع يِفْشَخْ كتب احمد دغلس

الرجوب … إفهموا حجرنا ( بصن ) ممنوع يِفْشَخْ

طرطشات غير مسئوله – 29

احمد دغلس

الشعب ، الشعوب التي تَطيش على شبر ماء …. لا تُتقن السباحة ، مثل شائع صحيح والذي يتماثل مع ما حصل في رئاسة كرة القدم العالمية ( الفيفا ) وما لحق بجبريل الرجوب رئيس كرة القدم الفلسطينية من سوء فهم وقلة تقدير ..؟!

جبريل الرجوب كما نعرفه مندفع ومتحمس بعمله ووظيفته و ( جل من لا يخطئ ) لكن في عمله ومهمته الرياضية قد أحسن العمل بامتياز بمهمة ( كرة القدم ) التي بواسطتها وضع تموضعا عالميا لفلسطين والفلسطينيين لم يسبق له مثيل على وفي كل المستويات العالمية لأول مرة في تاريخ النهضة الوطنية الفلسطينية المعاصرة بكلفة الملاليم ( ليس ) بالمليارات كما هم الآخرين .

الرياضة ليس فقط بشكلها الرياضي الذي نشاهده على التلفاز أو الملاعب العالمية ودورات الكؤوس كانت إقليمية او عالمية ، الرياضة خاصة كرة القدم أصبحت سوق مال … تجارة ، صناعة ، تسابق أممي يتساوى به الضعيف والأقوى دون لغة الجيوش والسلاح ( بل ) بمهارة ” التمكين ” من السيطرة على كرة يتقاذفها اللاعبين بهدف شبكة الهدف ليتجني ألأهداف آلآ لاف المليارات بالوصول بركلة الهدف …؟! بمعنى أن الرياضة ( كرة القدم ) ليست لقياس المهارة فقط بل تَوظَفت بالكامل هذه الظاهرة ( المهارة ) الكروية الى صناعة المال أولا ثم اولا ، بعدها بكثير ربما تأتي بعض من ثمار وطنية دعائية رياضية ، ليست ( وازنة ) بالسياسة العالمية …؟! من ثم يجب ان لا يفوتنا وإن ثقافتنا ( ديننا ) مجتمعنا … لا يسمح بما هو به ثقافة الغرب ومعظم العالم بثقافة “” المراهنات “” الرياضية كانت بالقليل او بالكثير من المال بالدقيقة والساعة واليوم على مدار الساعة عالميا بالمليارات تتناقل بين مراهنيها وشركات اللوجستك ألإقليمية والعالمية المالية المُنظمِة وفرق الرياضة واللاعبين بين الفوز او الهزيمة لفرق كرة القدم على جميع ملاعب العالم والتي تُنظم مالها ، فعالياتها … تسويقها شركات لوجستية مالية عالمية ضخمة تتوازى مع شركات التأمين الكبرى وحتى وشركات تسويق السلاح التي ( لا ) ولن تسمح بأي خلل قد يصيب هذه الصناعة الرياضية ” بفيفتها ” كانت بالمراهنات او ببناء الملاعب او بصناعة ألأحذية …. الملابس وكل المستلزمات الرياضية او ببيع اللاعبين والأندية الرياضية التي تسيطر عليها دوائر المال والاقتصاد العالمي المتنفذة التي بدورها تسيطر على الكثير الحياتي ومن ضمنها السياسية .

وفقا لما سبق لا يستطيع أي كان ( منا ) فلسطينيا او أميرا عربيا ان يشبع رغباتنا وإن ( طِشْنا ) على شبر ماء لأن القرار أكبر منا وليس بقرارنا رغم ضجيجنا الذي سُمِع في كل العالم ( الهدف ) المنشود لا ” غيره ” لتموضع افضل لا اكثر …. لإستحالة ما نطالبه وتطالبه الجماهير”” السبيحة “” على شبر الماء …؟! هدف نجح به جبريل الرجوب بإمتياز مع العلم يسمح لحجرنا بِأن يَصِنْ و ( غير ) غير مسموح بأن ِيفْشَخْ عربيا وعالميا مثل حجر سويسرا أو قوة المال الرياضي الحاكم لفيفا ورئيس فيفا بلاتر .

أحمد دغلس

شاهد أيضاً

القدس.. صفقة العصر للسلام أم للحرب؟!

بقلم: موفق مطر رئيس ائتلاف حكومة المستوطنين بنيامين نتنياهو يحتاج وفي هذه اللحظات بالذات الى …

اترك رد

Translate »