“حماس” خطوة نحو اسرائيل خطوتين ضد السلطة! كتب د.ابراهيم العربي

كتب د.ابراهيم العربي رئيس تحرير نقطة واول السطر-تعمد “حماس” كلما اقتربت من التوافق مع الاسرائيليين الى إشغال الفلسطينيين باتهامات متواصلة توجهها للحكومة الفلسطينية أنها لم تقم بدورها مع عدم رغبة حماس التخلي بتاتا عن حكم غزة فعليا على الأرض كما هو حاصل

بل وتتجبر بالقطاع وتفرض الضرائب وتقوم مليشياتها بالقتل للمخالفين او الاعتقال دون أي صله بالحكومة التوافقية، كما تقوم أيضا في ظل مدح القائد العسكري الاسرائيلي سامي ترجمان لها وتقارير الاسرائيليين مثل عاموس هرئيل الذي يشيد بحسن العلاقة بين الاسرائيلي وحماس تقوم حماس في ظل هذا التقارب بضرب السلطة الفلسطينية عدوها اللدود في خاصرتها بالتشنيع عليها

وخاصة من خلال قناة أقسى التابعة لحماس غزة المتخصصة بالفتنة والتحريض وابتكار الشتائم المقذعة ومنع أي تقارب لذلك يصعد على منبرها ركاب الشتيمة الاوائل في منطقة الشرق الأوسط امثال البردويل وأبوزهري والمصري وفتحي حماد ويحيى موسى وكبيرهم الذي يتحصن بالدين أي الزهار مدعيا ما يؤدي باعوجاج الدين ضد المخالفين مقابل شتائم الآخرين المذكورين وامثالهم

نقول أنه في ظل التقارب الاسرائيلي-الحمساوي البين والواضح بل والتقارب الحمساوي مع مصر يبرز التباعد الذي تقوم به فئة حماس الممسكة برقبة غزة التي تسعى جاهدة لهدم الاتفاق لمناهضتها للوحدة بشكل مطلق ضمن مناظرة نحن أهل الحق وهم أهل الباطل ومفاصلة الفسطاطين/المعسكرين من حيث امتلاكهم للحق المطلق والآخرين في خبر الشيطان.

نعم يقومون بذلك مستخدمين ما لم نعرفه من شتائم معيبة واتهامات وتشنيعات غير مؤدبة لكم مراجعتها لتزدادوا قرفا

كما تقوم محطة التحريض الاولى لحماس الباثة من غزة بافتعال معارك مثل المعركة التي نرفق لكم عنها ملفا في القناة المذكورة في 8/6/2015

ففي المحطة التحريضية الفتنوية الحمساوية الباثة من غزة تحدثت عما تسميه “الإعتقال السياسي” (نحن نرفض بالمطلق أي اعتقال لأحد على قاعدة اختلاف الرأي المجتمعي او السياسي أو غيره سواء بالضفة أو غزة سيان)
وبالطبع دون أي إشارة للقتل والاعتقالات في غزة التي أدانتها كل مؤسسات حقوق الانسان بل و”الجهاد الاسلامي” والتيارات السلفية وغيرها، ما لم تدنه بالطبع الجهات الاسرائيلية بل أشادت كما قال القائد العسكري الاسرائيلي سامي ترجمان والكاتب هرئيل وغيرهما

المهم تحدث خلال المحطة تحت عنوان الاعتقال السياسي كل من حسام بدران الناطق بإسم فصيل حماس من الدوحة، وأحمد حمدان شقيق المعتقل السياسي علاء حمدان كما تعرفه الفضائية واليكم التفاصيل، ولكم الرجوع في الموقع لسيل الشتائم والاتهامات لتروا الفرق-ونقطة واول السطر

قال حسام بدران: القيادي في حماس على فضائية حماس-غزة 8/6/2015

جريمة الاعتقال السياسي جاءت منذ قدوم السلطة الفلسطينية (؟!) (لا يتعرض مطلقا كما العادة لما تفعله عصابات حماس في غزة؟؟-نقطة) وإستمرت هذه الجريمة وأخذت أشكالا مختلفة إلى يومنا هذا.
إتفاقية أوسلو قائمة على الحفاظ على أمن الإحتلال وأمن مستوطنيه، وهناك حرب ضد المقاومة.
هناك مشروع التخابر الأمني والتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وهذا الأمر يتجسد من خلال الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للسلطة الفلسطينية.
الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تسعى إلى قتل روح المقاومة (؟!!) في الضفة الغربية، بغض النظر من يمارس هذه المقاومة.
جن جنون السلطة الفلسطينية على المقاومة وعلى أبناء حماس بعد فوز الكتل الإسلامية في الجامعات (التناوب بين حركة فتح وحماس مستمر في بيرزيت وغيرها ولا جديد بذلك، انما الجديد رفض حماس منذ الانقلاب عام 2007 لاجراء الانتخابات في جامعات غزة علامة استفهام كبرى؟؟؟-نقطة) والنقابات المهنية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
الأجيال القادمة تؤمن بالمقاومة ولا تؤمن بخيار المساومة وخيار السلام مع الإحتلال الصهيوني (أنظر ما قاله مشعل وقيادتك عن السلام ودولة في الحدود 1967 ولا تكثر الكلام بلا معنى-نقطة)
هناك تقدم كبير في فكرة رفض الإعتقال السياسي (نعم في كلا الشطرين يا كوتش-نقطة) وهناك حالة عدم رضا من أبناء الشعب الفسطيني لما تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة.
قيادة السلطة الفلسطينية تريد أن تقضي على مستقبل الشعب الفلسطيني وهي لا تؤمن بالحريات ولا تؤمن بالمقاومة وهناك حالة من محاربة المقاومة والقضاء على فكرة المقاومة في الضفة الغربية.

قال أحمد حمدان:
أستدعي علاء أخي إلى جهاز الأمن الوقائي لإجراء مقابلة لغاية ربع ساعة كما طلب منه من قبل الوقائي، إلا أن هذه المقابلة لم تكن ربع ساعة كما ادعوا حيث أنه تم إعتقاله، وبعدها قمنا بالتواصل مع أحد أفراد الجهاز لكنهم رفضوا التواصل معنا وإفادتنا بأي معلومة عن أخينا علاء.
هناك حملة أمنية شرسة تشنها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة (لا كلام كالعادة عن الحملة الشرسة من حماس في غزة، بالطبع ما لا يبرر لأحد في كلا الضفة وغزة فعل أي اعتقال على قاعدة اجتماعية او سياسية او على قاعدة الراي مطلقا، لا يجوز التمييز-نقطة) خاصة بعد الفوز الصاعق الذي حققه أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، والأجهزة الأمنية تتعامل بردات فعل همجية وغير مسؤولة.
وصلنا إلى واقع لا ترى فيه الأجهزة الأمنية إلا أنها تؤمن بسياسة العربدة والإعتقال السياسي (؟؟؟! هل تشمل أجهزة حماس أم لا؟؟-نقطة)

وقال حسن خريشة:
حكومة التوافق الوطني زادت من إنقسام المؤسسات الفلسطيني ولم توحدها، ولم تتطرق هذه الحكومة إلى الإنتخابات، بالتالي هذه الحكومة فشلت.
لم تقدم الحكومة تقريرا للمئة يوم من عملها، ورأرينا عندما حصل عدوان على الشعب الفلسطيني في غزة لم تحرك هذه الحكومة ساكنا ورأيناها تراوغ في نفس المكان.
بعد عام من تشكيل الحكومة لم توفر رواتب المواطنين الذين صمدو طوال 51 يوم من العدوان على قطاع غزة وحرمتهم من هذا الحق الطبيعي لهم.
حكومة التوافق لم تعد تشكل خيار بالنسبة للفلسطينيين، بالتالي نريد حكومة وحدة وطنية من الفصائل الفلسطينية.
حكومة التوافق لا يوجد لها حسنة واحدة بالمطلق على الصعيد المهني، ومعاناة الناس تزداد ولا يوجد أمل للمستقبل بالنسبة للمواطن الفلسطيني.
أدعو إلى إنتخابات تشريعية ورئاسية، لربما نبني خطوط سياسية أخرى تختلف عن الواقع الذي نعيش.

اما المحامي كارم نشوان محامي وناشط حقوقي من غزة فيقول على قناة حماس الخارج المسماة القدس
القانون الفلسطيني يحظر بأي حال من الأحوال الاعتقال على خلفية سياسية، فالقانون الأساسي الفلسطيني أكد حق الإنتماء للأحزاب السياسية ووظيفة السلطات الحفاظ على ذلك وليس الاعتداء عليه.
لا يجوز اعتقال أي شخص دون وجود نص قانوني واستمرار اعتقال إسلام حامد لدى أجهزة السلطة أمر غير مشروع.
صدر قرار من محكمة العدل العليا الفلسطينية بالإفراج عن إسلام، ويجب تطبيق القانون وليس الاستمرار في اعتقاله.
ذريعه الاعتقال السياسي غير قانونية ولا يوجد نصوص في إطار القانون الفلسطيني إو قانون الإجراءات الجزائية تعطي الحق للأجهزة الأمنية باعتقال مواطن تحت ذريعة حمايته، بالعكس الاعتقال هو تقييد لحريته وهذا المبرر لا سند له من القانون.
على السلطة الفلسطينية عدم تبرير هذا الشكل من أشكال الاعتقال المخالف للقانون الفلسطيني ولقرار المحكمة والإفراج عن إسلام حامد فورا.

د.ابراهيم العربي – رئيس تحرير (نقطة واول السطر)

شاهد أيضاً

القدس خط أحمر… وأكثر

بقلم: رئيس تحرير صحيفة “الحياة الجديدة” لن تكون للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أية صفقة يعقدها …

اترك رد

Translate »