اسرائيل تستبق تقريرا دوليا حول اتهامها بارتكاب جرائم حرب بتنظيم زيارة لشخصيات دولية لتبييض صورتها

ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، أن إسرائيل عكفت مؤخرا على تنظيم زيارة لمسؤولين عسكريين ودبلوماسيين من أميركا وأوروبا ودول مختلفة لإطلاعهم على الاتهامات الموجهة إليها من بعض المؤسسات الدولية الأممية بارتكاب جرائم حرب في غزة.

وحسب صحيفة يديعوت أحرونوت وموقع واللا العبري، فإن الوفد الذي عُرف باسم “أصدقاء إسرائيل” ضم شخصيات من أميركا وايطاليا وأسبانيا وبريطانيا وكولمبيا واستراليا، ومنهم قيادات سابقة في الناتو وآخرون تولوا المسؤولية عن القوات العسكرية في العراق وأفغانستان، مشيرةً إلى أن الزيارة لإسرائيل جاءت استباقية لنشر مجلس حقوق الإنسان في جنيف تقريرا خلال الفترة المقبلة عن سلوك إسرائيل خلال الحرب الأخيرة.

وقد أجمعت جميع الشخصيات على أن “إسرائيل ذهبت في حرب مشروعة ضد غزة وأن الأخطاء القاتلة التي يتم الحديث عنها قد تحدث لأي جيش في زمن الحرب”، معتبرين أن جميع التقارير الحقوقية والدولية ضد إسرائيل “معاكسة للحقيقة” وأنهم توصلوا لنتائج مختلفة عما نشر سابقا وأن إسرائيل حاولت لأشهر تجنب الدخول في صراع عسكري بغزة لكن استمرار إطلاق الصواريخ على مستوطنات ومدن الجنوب اضطر إسرائيل للخروج في “حرب مشروعة” دفاعا عن النفس وأنها بذلت الكثير من الجهود لإنهاء القتال.

واتهم الوفد الذي زار كيبوتس ناحل عوز وشاهد بقايا نحو 150 صاروخا أطلقت على الكيبوتس خلال الحرب، حركة حماس بتعمد استهداف المدنيين الإسرائيليين واستخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية ما يشير لارتكابها جرائم حرب واستخدام الإمدادات الإنسانية للسكان في “الإرهاب” وإطلاق الصواريخ وتخزينها من محيط المدارس والمساجد والمستشفيات.

وادعى الوفد أن الجيش الإسرائيلي عمل بشكل متناسب وفقا للقانون العسكري الدولي وأن التدابير الإنسانية للجيش في كثير من الحالات كانت أبعد مما هو مطلوب بموجب قوانين جنيف، مشيرين لاستعراضهم كافة الحالات التي تم فيها قتل مدنيين فلسطينيين.

(جريدة القدس:13/6)

شاهد أيضاً

توصية بمحاكمة مسؤول سابق بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي بتهمة الفساد

أوصت الشرطة الإسرائيلية بتقديم لائحة إتهام ضد نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، أفريئيل …

اترك رد

Translate »