دجاج اسرائيل عار ياوزارة الاقتصاد !! كتب موفق مطر

نداء عاجل لسيادة الرئيس حفظه الله…
نرجوكم والأمر لكم، تشكيل لجنة وطنية، بشقين أمني واقتصادي، لنزع فتيل (لغم الجشع)، فموجات انفجاره ستدمر بشدة في كل الاتجاهات، والتحقيق بأبعاد تزامن رفع أسعار المواد الغذائية واللحوم ومستلزمات شهر رمضان، بالتوازي مع تسهيلات سلطات دولة الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين بالوصول إلى القدس وما بعد الخط الأخضر، وبدء ظهور ملامح المقاومة الفلسطينية الوطنية الاقتصادية، ودفع المواطنين للتبضع من المراكز التجارية الإسرائيلية بأسعار أقل تبلغ حوالي 60% عن المعروض في أسواقنا !. ولمعرفة أسباب انعدام قدرة وزارة الاقتصاد على تطبيق لائحة الأسعار ، فالمواطن ذي الدخل المحدود يا سيادة الرئيس لم يعد له من نصير لقضاياه إلا سيادتكم ، لإدراكه حبكم الصادق له ، ورفضكم القاطع للتلاعب بلقمة عيشه الكريمة التي هي من أهم مقومات الصمود ….شكرا سيادة الرئيس على استجابتكم ، والآن يمكننا توجيه هذا النداء للذين وجب عليهم العمل من جانبهم للانتصار لقضاياهم .
يا فقراء وأغنياء فلسطين ، الصائمين إيمانا واحتسابا ، أيها المستهلكون اتحدوا ، ولا تسمحوا لجزار – عفوا – لتاجر جملة أو تفصيل بسلخ جلودكم وانتم أحياء، لا تشتروا ، لا تشجعوهم على جشعهم وطمعهم واستغلالهم ، لا تدعوهم يسرقون ما في جيوبكم وانتم تنظرون إليهم كالبلهاء، وقد أخذتكم شهوات بطونكم أيام الصيام إلى الاستسلام .
لا تسمحوا لمن لا يتق الله في شهر التقوى الاستقراء بصيامكم عليكم، اقطعوا على مصاصي الدماء طريق الكسب الحرام في الشهر الحرام ، فخير لنا الإفطار على زيت وزيتون وما تنبت الأرض والقتاء ، على تسليم رقابنا لتاجر ضال ، ينحر الفقراء بسكين الغلاء .
صوموا عن الدجاج ، ودعوه في مذابحهم وثلاجاتهم حتى ينتن ، فتطير عقول (تجار الضد) ، فقد حولوا شهر الخير والبركة والتعاضد والتكافل والاقتصاد والتوفير (رمضان) الى شهر يبيض لهم ذهبا في الدنيا ، وتفننوا بإرقاد الفقراء على وعد بلبن العصفور في الآخرة !.
لا تذهبوا إلى مولات (أصحاب نتنياهو) حتى ولو باعوكم الدجاجة بعشرة شواقل ، فدجاج اسرائيل عار ، إذن هو عورة ، وعار علينا ألا يكون صيامنا مقاومة ، وتذكروا أنا إذا مضينا بالازدحام في مولاتهم ومغازلتهم الكبرى ، فان موال نهايتنا وهويتنا سيغنيه علينا أحفادنا بلا آسف، لأننا سمحنا لشهوات بطوننا ، بإذلالنا ودفع ثمن الرصاص الموجه إلى صدورنا، لصناديق ممولي جيش الحرب والاحتلال والاستيطان، على حساب حريتنا وكرامتنا .
صوموا عن لحم الضأن والبقر والسمك، لا تغفلوا، حتى لا ينطحكم أكباش وثيران الجشع والغلاء، وتبتلعكم الحيتان ، وتقطعكم أنياب القرش، فليس بالضأن واللحم الأحمر والفيليه والمفروم، وليس باللقوس، والجمبري وحده يحيا الإنسان .
عفوا، غضوا أبصاركم عن اللحم الأحمر والأبيض ، وليقل المؤمن: إني صائم لا انظر إلى لحم مخلوق عار، حتى لو كان من الأنعام ، فكل ما ذبح منها ولم تكن على منهج التقوى فهي حرام ، فالعدل ليس على منصات القضاء وحسب ، بل في تأمين (هبرة) لقمة العيش الكريمة للفقير والغني على حد سواء .
يا وزارة الاقتصاد، نحتاج إلى غاراتكم الفجئية ، من وحدات (النخبة) عندكم، وعمليات إنزال عند كل حسبة، أو مخزن أو مستودع ذخيرة لمشايخ التجار وكبارهم، مدعومة من شرطة وزارة الداخلية، وهيئات أركان البلديات، فنتائج الطلعات الأرضية والجوية لجمعيات حماية المستهلك خطيرة، تجاوزت العلامات الحمراء، طوقوا المؤامرة، وبؤر إرهاب المتاجرين بشهر الرحمة والإخاء ، وحررونا من جزاري البقر والخرفان والبشر أبناء آدم وحواء.

شاهد أيضاً

القدس خط أحمر… وأكثر

بقلم: رئيس تحرير صحيفة “الحياة الجديدة” لن تكون للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أية صفقة يعقدها …

اترك رد

Translate »