صدور الملحق الثاني فى جريدة المواطن الجزائرية عن الأسير الشيخ خضر عدنان

الجزائر – أفاد الأخ عزالدين خالد عن صدور الملحق الثانى عن الأسير الحر خضر عدنان خلال اقل من شهر فى صحيفة المواطن الجزائرية والمضرب عن الطعام منذ تاريخ 05-05-2015 ومازال مستمرا فى معركة كسر العظم مع المحتل بإرادة المؤمن بعدالة قضيته ..ولن يعجر,الملحق صدر بالتنسيق والتعاون بين صحيفة المواطن الجزائرية ونادي الأسير الفلسطيني.. ومن إعداد وإشراف الأسير المحرر خالد صالح (عزالدين) مسؤول ملف الأسرى فى سفارة دولة فلسطين فى الجزائر وبمشاركة العشرات من الكتاب والمهتمين والمختصين فى قضايا الأسرى ,ويحتوي على 16 صفحة كاملة تناول فيها العديد من الإعلاميين والكتاب ملف الشيخ خضر عدنان الذى يقود معركة الأمعاء الخاوية. وجاء الملحق بعنوان ” الجزائر صوت أسرانا النابض فى سجون الاحتلال الصهيونى”وجاء فى افتتاحية الملحق ” من أجل أسرانا الذين يدفعون ثمن الحرية, حريتنا.. الذين يعانون من أجل أن تبقى هاماتنا مرفوعة وكرامتنا مصونة والذين يسدّدون سلفاَ فواتير المستقبل ويؤدون ضريبة التحرر والاستقلال الذين ما زالوا قابعين في القيد والظلام وينتظرون أن نفعل شيئاَ من أجلهم, من أجلنا.. كيف يروننا في ديجور الزنزانة؟وماذا يتوقعون منا إلا أن نكون على مستوى ثقتهم التي أولَونا؟لنرفع صوتهم ولنصدح بآلامهم, وأحلامهم علنا نُبلسم بعض جرحهم ونشفي بعض قلبهم ونؤدّي بعض واجبنا تجاههم, وتجاه قضيتنا .

وكتب الأخ الأسير المحرر عبد الناصر فروانة رئيس وحدة الدراسات والتوثيق فى هيئة شؤون الأسرى مقالا بعنوان”خضر عدنان والنموذج الفردى فى مقاومة السجان ” جاء فيه- لست ممن يدافعون عن الخطوات الفردية في مواجهة السجان بما فيها الاضراب عن الطعام، لكنني في الوقت ذاته من المدافعين وبشراسة عن كل من يقاوم السجان الإسرائيلي بجوعه وعطشه، و يشرع سيف الاضراب عن الطعام في وجه سجانيه. معادلة صعبة وعلينا تفهمها.

فالخطوات الفردية قد تشعل القضية وتحقق حلولا فردية وجزئية، لكنها لا تعالج مشكلة عامة، ولا تؤدي إلى حلولٍ جذرية لهموم الجماعة. ولكن ان قرر فرد أن ينوب بمفرده عن الجماعة. وجب علينا كجماعة، داخل وخارج السجون، دعمه واسناده. وهناك نماذج فردية كثيرة ورائعة.

فحينما تعجز الجماعة عن التوصل الى اتفاق جماعي لخوض مواجهة موحدة ضد السجان، فان المنطق يبرر للفرد أن يقرر المواجهة بمفرده. وفي هذه الحالة تكون الظروف هي التي فرضت هذا الخيار. مع التأكيد على أن خيار الجماعية يجب أن يكون القاعدة دائما وأبدا. وحينما نفشل مجتمعين في اجادة استخدام أدوات المواجهة في التصدي للاعتقال الإداري وغيره من الانتهاكات، يطل علينا المعتقل الفلسطيني “خضر عدنان” ويشهر بجوعه وعطشه، السلاح الأكثر ألما وقسوة وتضحية، ويخوض الإضراب المفتوح عن الطعام، لينوب عن مئات المعتقلين الإداريين، بل وينوب عنا جميعا كمؤسسات وحقوقيين وناشطين في التصدي لسياسة “الاعتقال الإداري”. فينال احترامنا، ويحظى بتقديرنا واشادتنا. وكذلك يجب أن يستحوذ على اهتمامنا وأن نوظف قدراتنا وامكانياتنا لمساندته في معركته ضد السجان.

وكتب الاخ د.سامى الأخرس مقالا بعنوان”خضر عدنان … أحشاء صبر”.جاء فيه – خمسون قل أكثر أو أكثر وفارس الأمعاء لا زال يقبض على جوعه من عمق الشمال المبعثر في صقاع أرضنا الملتحفة للتقسيم، للبعثرة، فبعثرت صرخات الصمود التي تجز رقاب نخوتنا الآثمة ونحن هنا نستصرخ ضمير العالم لأن ينصر أبننا، فارسنا، مناضلنا ذو الجسد الهزيل، والصمود العظيم في معركة لا يملك منها سوى مي وملح، وصلابة فلسطينية تقارع جلاد وأي جلاد؟

هوس السقوط المضرج بالصمود لم يعد يصيبنا كما كان سابقينا، ينهضوا كأسود كاسرة كلّما مست الكرامة الفلسطينية، فكان ألف ألف معتصم يقول لبيك لبيك أسرانا…

وكتبت الأخت د.عبير عبد الرحمن ثابت مقالا بعنوان خضر عدنان … قامة وطن.جاء فيه – قامة على الثرى ككل البشر .. صمود بلا انتهاء .. كأنك خلقت لهذا الطريق وإذا حاولت الهروب منه عاد إليك فأين المفر … لست وحدك فى الطريق فملايين شعبك لألمك شاعرين وبقضيتك مؤمنين .. وسيزهر الربيع فى قلبك ذات مساء وتعود مبتهجا تفتح أبواب حريتك كما فعلت

يا سيد المواقف لن ينتهى حلم الرجوع إلى جنين .. فشوارعها تشتاق خطاك كل نهار .. ولن ننتظر طويلاً مجيئك ولن ننسى ميعاد اللقاء فقطار الحرية لن يسير بدون حضورك .. يا سيد الحريات والحاضرين .

يا صانع الزمن الجميل تذوب على وجنتيك خيوط الشمس لتنيرها للثائرين ماضون نحو القدس وكل فلسطين ، فقد صنعت زمانك بعزيمتك وسكب الليل دفئا شجيا بقلبك لن تدميه الظنون ولن ترجعه الالام والاحزان

يا صاحب الكبرياء العنيد تحلق بروحك طيور الحلم الشريده لتعيد للامانى مجدها وتشفى جراح التائهين

يا سيد الفجر الات لا محاله .. طيفك الجميل سيأتى مشيئة ويشعل كل القناديل ليروى حكايه النصر لشعبك المتعب من كواليس الحكم والاتفاقيات الغامضة .. أيها الطوفان فى وجه سجانيك .. رياح إيمانك ستقتلعهم .. وعشقك لفلسطين ليست معصية .. بل هو جوهر ايمانك.

وكتب الأخ عيسى قراقع مقالا بعنوان” لا موائد فى هذا المساء”.

وكتبت الاخ سميح محسن مقالا بعنوان”من تحت قوس النار.

وكتب الاخ غسان زقطان مقالا بعنوان”خضر عدنان يقود ربيعه وحيدا.

وكتب الاخ حازم سلامة مقالا بعنوان “ماأعظمك ياشيخ خضر عدنان.

وكتب الاخ جابر جابر مقالا بعنوان”من إيرلندا إلى فلسطين: لا تقتلوا بوبي ساندز مرتين”.

وكتب الأخ فراس الطيراوى عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب مقالا بعنوان”الشيخ خضر عدنان ..أقوى من الجلاد.”

وكتب الاخ أمجد النجار مشاركة بعنوان” خضر عدنان الصائم الذي لايفطر.

وكتب الاخ عمر الغول مقالا بعنوان”خضر عدنان نموذج متميز.

وكتبت الاخت ملكة الشريف مقالا بعنوان” خضر عدنان …وكرامتنا المتدثرة خجلا”.

وكتب الأخ المبعد فهمى كنعان مقالا بعنوان “عندما تواجه الأمعاء الخاوية جبروت السجان فاعلم ان هناك قائد اسمه خضر عدنان.

وكتب الأخ رزق المزعنن مقالا بعنوان”خضر عدنان..انا أسف … أنا عاجز.

وكتب الأخ سرى القدوة رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية مقالا بعنوان “خضر عدنان..عنوان الكرامة الفلسطينية.

وكتبت الاخت ميسرة عطيانى خاطرة بعنوان”خربشة خاصة لخضر عدنان”

وكتبت الاخت تمارا حداد مقالا بعنوان”لا ارغب فى الموت ..ولكن يقينى أن الحرية هى الاهم.

الى جانب عشرات التقارير والبيانات من مؤسسات وجمعيات وهيئات حقوقية وانسانية تحمل جميعها المجتمع الدولى المسؤولية عن حياة الاسير خضر عدنان ..الى جانب مشاركات ومساهمات اخرى كثيرة تطالعونها فى الملحق.

للاطلاع او التحميل اضغط هنا

 

شاهد أيضاً

تسليم شهادات “الانجاز” للأسرى الناجحين في مكاتب التربية غدا

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، عن بدء تسليم شهادات الثانوية العامة للأسرى الناجحين …

اترك رد

Translate »