ساق الله: الغضب ايضا في حركة فتح من علاقة دحلان مع حركة حماس

كتب هشام ساق الله – الغضب من علاقة دحلان مع حركة حماس ليس حمساويا فحسب بل ايضا فتحاويا لان هذه العلاقه غير مبنيه على اسس وعلاقات مبدائيه بل هي علاقات مصلحيه بالدرجه الاولى هدفها المساس بالرئيس محمود عباس وشق حركة فتح في قطاع غزه اضافه لان سر نجاح وصعود دحلان قبل الانقسام وبعده كان عدائه لحركة حماس بكافة مستوياتها .

حين حدث الانقسام الفلسطيني الداخلي في قطاع غزه واستيلاء حماس على كل القطاع كانت تقول في كل حديثها الاعلامي انهم ليسوا ضد حركة فتح بل انهم ضد الفساد والانفلات الامني وضد مجموعه محدده في حركة فتح هي مجموعة محمد دحلان وانها مع الشرفاء في حركة فتح وبالاخر طلع انها ضد كل حركة فتح بمافيها الشرفاء في حركة فتح وضد الحركه كحركه .

لم ننسى هجوم مواقع دحلان على تحقيق المصالحه بين حركة فتح وحماس في المرات المختلفه وبيعهم دماء ابناء حركة فتح واشياء كثيره حدثت وكتبت في وسائل الاعلام اتهمت فيها الرئيس محمود عباس وعزام الاحمد ببيع ابناء فتح ودمائهم بتحقيق هذه المصالحه ماكان بالامس محرم اليوم اصبح حلال من دحلان وجماعته .

يتحدث موقع سما الاخباري ان هناك نقاش كبير يدور داخل حركة حماس بشان علاقة الحركه مع محمد دحلان وتم اصدار تعميم لتبرير هذه العلاقه وانا اقول ان ابناء حركة فتح في قطاع غزه بغض النظر عن الاصطفاف لايستوعبوا أي علاقه بين محمد دحلان وحركة حماس أي كانت هذه العلاقه بعيدا عن تحقيق مصالحه فلسطينيه كامله وان التعاون الجاري هو تعاون من اجل مصالح لايرضى ابناء حركة فتح بما فيهم من يعملوا مع محمد دحلان .

هذه العلاقه هي علاقة متعه وجمعه مشمشيه لن تنتهي بمصالحه حقيقيه الا برغبة حماس باستغلال دحلان وامواله الاماراتيه واخذ حصتها من هذه الملايين من اول الدفتر مقابل اعطاء جماعة دحلان وزوجته مساحة للتحرك في قطاع غزه بحجة خدمة المواطنين ورفع الحصار .

هذه العلاقه اثارت استغراب ورفض وعدم اقتناع كل ابناء الحركه بغض النظر عن الاصطفافات الموجوده وهي بنفس اللحظه التي تعطي مساحه لهم بالتحرك والعمل بدون متابعة الاجهزه الامنيه على الرغم من ان هناك تشكك وريبه واستدعاءات لجماعة دحلان ولن تكبر اكثر من هذا الحجم بالعلاقه والتعامل وتهدف حركة حماس بالنهايه من شق حركة فتح واضعافها من اجل ان تفوز باي انتخابات تشريعيه قادمه ولن تتطور اكثر من هذا الذي تم .

ابناء حركة فتح يتحدثوا فيما بينهم عن هذه العلاقه ويتندروا ويذكروا بعضهم ببعض بما جرى في الايام السابقه للانقسام والايام اللاحقه والاستدعاءات والاعتقالات التي كانت تتم لهم من قبل اجهزة حكومة حماس وهي ليست ببعيده وان هذه العلاقات هي علاقه مصلحيه بالدرجه الاولى ولو ان هذه العلاقه جديه كان اعادت حركة حماس بيت دحلان الذي تم السيطره عليه مقابل السرايا ومؤسسة زوجته مستشفى فتا وله شقه ايضا في احد الابراج ومؤسسه اخرى بالمغراقه لزوجته حسبما صرح بهذا الامر الشيخ خالد البطش رئيس لجنة الحريات .

بداية هذه العلاقه صرحت حركة حماس عبر اكثر من متحدث بانهم سيستغلوا نواب محمد دحلان من اجل تفعيل المجلس التشريعي وانا اتحدى ان كان احد من نواب حركة فتح حتى من تم فصلهم من حركة فتح من اعضاء كتلة فتح البرلمانيه من التعامل مع كتلة التغيير والاصلاح والمشاركه في اجتماعات مجلس التغيير والاصلاح باسم المجلس التشريعي .

هذه العلاقه سلاح ذو حدين كلما اقترب دحلان اكثر من حركة حماس كلما ابتعد عنه ابناء حركة فتح وضعف تاييده لان مايجري ليس بالمصالحه الذي يطمح لها كل ابناء شعبنا بقدر ماهو اضعاف لحجم ودور ومكانة حركة فتح في قطاع غزه وتناقض واضح غير مبني على أي اساس من اسس العلاقه فيما بينهم وهي علاقة متعه ليس الا .

المستوى السياسي الحمساوي أي كان الذي وافق على العلاقه مع حركة حماس ليس هو من له الدور البارز في العلاقه مع دحلان هناك تيارات وجماعات واشخاص كثر في داخل حماس غير راضين عن هذه العلاقه ولعل التغيريده الذي اطلقه امس احد كتاب الحركه ونصح فيها دحلان بعدم القدوم الى قطاع غزه خير دليل على هذا الامر والتعميم الذي نقله احد المواقع لعناصر حركة حماس بشرح العلاقه مع دحلان دليل على مانقوله .

وكان موقع سما الاخباري قد نشر بعنوان ” حماس تصدر تعميما داخليا لاعضائها تشرح فيه مبررات انفتاحها على دحلان ” تزايد في الآونة الأخيرة حجم التسريبات من داخل حركة حماس والمحيطين بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، بشأن انفتاح العلاقات بين الطرفين في إطار ما أسماه بعض المراقبين بـ “تبادل المصالح” في ظل انغلاق الافق السياسي للمصالحة وتراجع الأوضاع الحياتية في غزة وفقدان حماس للكثير من مواردها السياسية والمادية التي كانت تسمح لها بالتنفس بعيدا عن علاقاتها مع الآخرين.

وحسب تصريحات متواترة لعدد من قيادات حماس أبرزها تلك الصادرة عن عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، وإسماعيل هنية مضافا اليها تصريحات قياديين يعتبران من اكثر المتشددين ازاء العلاقة مع دحلان هما صلاح البردويل ويحيى موسى بالنظر للخلافات العميقة التي نشات مع دحلان إبان توليه لجهاز الأمن الوقائي بغزة، فقد اتسمت التصريحات لجميع اؤلئك القادة بالليونة الواضحة تجاه دحلان .

وتباينت الآراء على مستوى القاعدة الجماهيرية لعناصر حماس بشأن عودة العلاقات مع دحلان من عدمها واعتبر الكثيرون من عناصر الحركة بأنها “خيانة” لمن وصفوهم بـ “شهداء الحسم العسكري” ضد السلطة الفلسطينية عام 2007، وكذلك لما قال بعضهم أنها “خيانة لآهات المعتقلين لدى الوقائي سابقا” والذين تتهم حماس الجهاز حينها بتعذيبهم بطرق بشعة. حسب وصف الحركة سابقا.

ولوحظ نشاط واسع لدحلان وعقيلته الدكتورة جليلة التي لا زالت موجودة في قطاع غزة منذ أكثر من أسبوعين حيث تدير عدة أعمال وتقوم بتوزيع أموال ومساعدات عينية على عوائل غزية، قبل أن يعلن عن تشكيل لجنة التكافل الوطنية التي أسسها مقربون من دحلان بتوافق مع فصائل فلسطينية من أبرزها حماس ممثلةً بعدد من قياداتها أبرزهم إسماعيل الأشقر وأحمد يوسف وغياب حركة فتح عنها.

وسادت حالة من الغضب والغليان في صفوف عناصر حماس تجاه تطور العلاقات مع دحلان بينما يرى عدد من قيادات الحركة أن دحلان يُعد نائبا في المجلس التشريعي وله حق الدفاع عن نفسه كما أن الأمر لا يعدو عن كونه تقديم مساعدات لسكان القطاع وهو ما ترحب به الحركة.

فيما رأى عناصر من الحركة في نقاشات داخلية وحتى على مستوى المنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي أنه لا ضير من مد يد العون والتعاون مع شخصية ترغب بمساعدة غزة في ظل الظروف التي يمر بها القطاع.

وتقول مصادر لصحيفة القدس المحلية وزعت مؤخرا تعميما داخليا من قبل القيادة العليا للحركة حاولت فيه امتصاص حالة الغليان التي ترافقت مع الحديث الإعلامي عن تحسن العلاقات مع دحلان ووجود اتصالات.

وجاء في التعميم الداخلي أنه لا يوجد علاقة رسمية مع دحلان وأن كل ما يدور في الإعلام يتم تضخيمه، موضحةً أن ما جرى فقط تسهيل بعض الأعمال الخيرية لمساعدة المواطنين في غزة وأنه لم يقدم أي دعم مباشر أو غير مباشر للحركة. حسب التعميم الذي وزع على عناصر حماس بغزة منذ يومين.

ولفتت الحركة في تعميمها الداخلي أنها لن تسمح في الوقت الحالي بعودة دحلان إلى غزة، الى حين إنهاء بعض الخلافات المتعلقة بقضايا كثيرة ارتبطت بوجوده في غزة سابقا. دون أن توضح تلك الخلافات.

بيد ان التعميم الذي صدر- كما يقول أحد الوجوه الشابة البارزة في حماس لم يوضح اسباب السماح لجماعة دحلان في غزة بممارسة نشاطات سياسية إن كان الهدف منها تسهيل أعمال خيرية فقط كما ورد في التعميم. مبينا أن التعميم لم يقنع الكثير من عناصر الحركة الذين يرون أن قيادة كتائب القسام سيكون لها القرار الأول والأخير في هذا الموضوع.

شاهد أيضاً

نهاية مشرفة أو مذلة

بقلم: إبراهيم أبوالنجا منذ أن تفتحت أعيننا على السياسة والسياسسن ونحن إما نقرأ أو عايشنا …

اترك رد

Translate »