صحف

رصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

ترصد وكالة ‘وفا’ ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (222+223+224+225)، الذي يغطي الفترة من: 12.12.2014 ولغاية 8.1.2015:

‘تصرف الشرطي مع الوزير ابو عين كان مناسبًا’
تطرقت نشرة الأخبار المركزية في القنال العاشرة بتاريخ 15.12.2014 لاستشهاد الوزير الفلسطيني، زياد أبو عين، وزعم مراسل القناة، روعي شارون، ان التحقيق الداخلي الذي جرى هذا الأسبوع في قسم حرس الحدود، وفحص الموضوع يقضي بأن الشرطي الذي دفع أبو عين تصرف كما يجب ووفقًا للتعليمات، ووفقًا لمصدر في حرس الحدود، قيام أبو عين باستفزاز الشرطي والاقتراب منه وشتمه يعتبر تهديدًا وأيضًا أمرًا يستوجب الاعتقال، يجب أن نقول أمرًا لصالح الشرطي في حرس الحدود، أبو عين كان مريضًا بالقلب وحادثة كهذه يقوم من خلالها شرطي بدفع فلسطيني قام باستفزازه ليست نادرة، وإذا فحصنا دفع الشرطي لأبو عين سنجد أنه مناسب.

‘ابو مازن يحرض على الارهاب’
نشرت صحيفة ‘يديعوت احرونوت’؛ بتاريخ 16.12.2014 مقالة كتبها الصحافي اليكيم هعتسني ادعى من خلالها التهديدات الفلسطينية هي بمثابة تهديدات فارغة. وقال: اتخاذ اجراءات جنائية ضدنا في المحكمة الدولية لاهاي حول ‘جرائم الحرب’ هو تهديد فلسطيني فارغ. فمن هو المهدد؟ منظمة ارهابية! لقد البسنا فتح في اسلو بدلة مدنية، لكنها مستمرة بالارهاب القاتل تحت شعار ‘كتائب شهداء الاقصى’. رأس اخر لها، محمود عباس الملقب ‘ابو مازن’، الذي حكومته تحرض على الارهاب، يدفع الرواتب ويوزع الجوائز على الارهابيين الاحياء، يمجد الارهابيين الاموات ويربي الشباب بطريقهم. فمن هو اذن مجرم الحرب.
‘ثمانون بالمئة من الفلسطينيين إرهابيون متعطشون للدم بشكل حيواني’
نشرت صحيفة ‘هموديع’ بتاريخ 19.12.2014 مقالة عنصرية كتبها مناحيم كلوغمان وقال: وفقًا لخبر غير مفاجئ، ثمانون بالمئة من الفلسطينيين يؤيدون العمليات الإرهابية الوحشية الأخيرة ضد اليهود. نسبة عالية جدا من المواطنين الفلسطينيين، الذين يرون بالإرهاب القاتل ضد مواطنين أبرياء، وسيلة مناسبة وشرعية، تعكس بشكل حقيقي رأي الشارع الفلسطيني، هذا يجعلهم شركاء في أعمال القتل الحقيرة. باختصار ‘أبرياء’ هو مصطلح غير موجود لدى الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين، لأن معظمهم متعطشون للدماء بصورة وحشية حيوانية. للأسف، نحن نجد لدى الفلسطينيين شهوة القتل فقط وتطلعهم لإبادتنا لا سمح الله.

‘الفلسطينيون يتقربون من الأيدولوجيا النازية’
نشرت صحيفة ‘إسرائيل اليوم’ بتاريخ 26.12.2014 مقالة كتبتها المستوطنة إيميلي عمروسي على خلفية إصابة طفلة إسرائيلية في حادثة زعمت الصحافة الإسرائيلية أن شبانًا فلسطينيين تسببوا بها. وقالت: التحريض الفلسطيني مختوم بختم داعش والقاعدة، يرسل أولئك الشبان ملقي الزجاجات الحارقة كي يتوهموا حول الحل النهائي. أجل. يكفي أن نعرف القليل مما يجري في وسائل التواصل الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني، الكتب التعليمية، المواد التلفزيونية، كي نفهم أن جزءًا من جيراننا يتقربون من أيدولوجيا النازية الذين حاولوا إبادتنا قبل سبعة عقود. مقارنة بهؤلاء ‘التهديد الخطير’ لمنظمة ‘لاهافا’ (منظمة مكونة من مستوطنين اسرائيليين متطرفين يقومون باعتداءات ضد المدنيين الفلسطينيين، المترجم) هو مجرد لعبة أطفال.

‘تجميد اموال السلطة وضم مناطق C’
قالت يفعات ارليخ في صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ بتاريخ 5.1.2015 ان تجميد اموال السلطة الفلسطينية هي خطوة ضرورية. عندما يقرر طرف باتخاذ خطوة، لا يمكن للطرف الثاني ان يبقى غير مبال. على اسرائيل ان توضح للفلسطينيين وللعالم ان التوجه الى المحكمة الدولية في لاهاي هو خطوة غير مجدية. وبدلا من ان تقوم السلطة في العمل لصالح الشعب الفلسطيني ومحاولة حل الصراع من خلال المفاوضات ومن دون شروط مسبقة، فهي منشغلة بالحرب. حرب دعائية ضد اسرائيل. لذلك على رئيس الحكومة ان يكون شجاعا ويعلن فورا عن ضم مناطقC في يهودا والسامرة. واذا اراد الفلسطينيون منع امكانية التفاوض، فإذن على اسرائيل ايضا وضع حقائق جديدة في الميدان.

شاهد أيضاً

61 عاما على مجزرة خان يونس “الفريدة”

سـامي أبـو سـالم طرق جنود الاحتلال الإسرائيلي باب منزل الفتى تكريم البطة (10 سنوات) وسط …

اترك رد

Translate »